Arabes du Christ


" الهجرة المسيحية تحمل رسالة غير مباشرة للعالم بأن الإسلام لا يتقبل الآخر ولا يتعايش مع الآخر...مما ينعكس سلباً على الوجود الإسلامي في العالم، ولذلك فإن من مصلحة المسلمين، من أجل صورة الإسلام في العالم ان .... يحافظوا على الوجود المسيحي في العالم العربي وأن يحموه بجفون عيونهم، ...لأن ذلك هو حق من حقوقهم كمواطنين وكسابقين للمسلمين في هذه المنطقة." د. محمد السماك
L'emigration chretienne porte au monde un message indirecte :l'Islam ne tolere pas autrui et ne coexiste pas avec lui...ce qui se reflete negativement sur l'existence islamique dans le monde.Pour l'interet et l'image de l'Islam dans le monde, les musulmans doivent soigneusement proteger l'existence des chretiens dans le monde musulman.C'est leur droit ..(Dr.Md. Sammak)

samedi 3 mai 2014

As-Safir Newspaper - le pécher historique ,Raï en Israel الخطيئة التاريخية: الراعي إلى إسرائيل! :: الصفحة الرئيسة

As-Safir Newspaper - الخطيئة التاريخية: الراعي إلى إسرائيل! :: الصفحة الرئيسة

3/5/2014-As-Safir Newspaper -

 الخطيئة التاريخية: الراعي إلى إسرائيل! 

كتب المحرر السياسي:
أن يزور بطريرك الموارنة الكاردينال بشارة الراعي، وهو صاحب أعلى منصب روحي في المشرق، الأراضي الفلسطينية المحتلة، برفقة رأس الكنيسة الكاثوليكية البابا فرنسيس، في نهاية أيار الحالي، فهذا أمر لا يصب لا في مصلحة لبنان واللبنانيين، ولا فلسطين والفلسطينيين، ولا المسيح والمسيحيين.
انها سابقة بكل معنى الكلمة، لا بل سابقة خطيرة، برغم محاولة غبطته التقليل من أهميتها عبر نزع الطابع السياسي عنها، لمصلحة تغليب الطابع الديني الرعوي واعتبارها مجرد زيارة للأراضي المقدسة والقدس.
مكمن الخطورة، هو في الشكل والمضمون والتوقيت. كل البابوات الذين احتلوا سدة الكرسي الرسولي منذ العام 1948 حتى الآن، زاروا الأرضي الفلسطينية المحتلة، وبالتالي، صار الأمر عرفا عندهم برغم تحفظ مرجعيات سياسية ودينية عربية واسلامية على هكذا زيارات. لكن هل حصل أن شارك بطريرك لبناني في هكذا زيارة أو استقبال؟
نعم، حصل ذلك في زمن البطريرك المعوشي، لكن هذا الرجل دخل القدس الشرقية في العام 1964 لاستقبال البابا بولس السادس، يوم كانت القدس تحت السيادة الأردنية، ولم يعبر حاجزا اسرائيليا واحدا من الأراضي الأردنية الى العاصمة الفلسطينية.
عندما تعبر طائرة الهليكوبتر التي تقل البابا فرنسيس والوفد المرافق له أجواء الأردن في طريقها من عمان الى بيت لحم، هل سيتأبط الراعي جواز سفره اللبناني أم جواز سفر فاتيكانيا؟ هل سيدخل أجواء الأراضي المحتلة، ثم برها، بصفته مواطنا لبنانيا أم حاملا للجنسية الفاتيكانية؟
واذا كان السؤال ظالما حول كيفية تصرف الراعي في حضرة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في بيت لحم، ثم في مخيم الدهيشة حيث سيخصه هناك بلقاء خاص، فان السؤال التالي: كيف سيتصرف لحظة نزول طائرته في القدس؟
وفق البرنامج الذي عممه الاسرائيليون، فإن البابا فرنسيس والوفد المرافق له، سيزور حائط المبكى ثم جبل هرتسل حيث يوجد قبر ديفيد بن غوريون و«عظماء اسرائيل»، ويضع اكليلا من الزهر، قبل أن يزور متحف ضحايا النازية (ياد فاشيم) ثم يلتقي على التوالي الرئيس شيمون بيريز وبنيامين نتنياهو والحاخامين الأكبرين في الكيان الاسرائيلي!
هل سيصافح بطريرك الموارنة هؤلاء القادة الاسرائيليين الذين سيكونون في طليعة مستقبلي البابا فرنسيس في القدس أم يعتذر منهم؟ وكيف سيتصرف مع الأمن الاسرائيلي الذي سيرافقه كما باقي أعضاء الوفد البابوي الى مقر اقامته؟
هذا في الشكل، الا اذا كان قد نظم للراعي برنامج مستقل (يحتاج الأمر تنسيقا مع وزارة الخارجية الاسرائيلية)، أما في المضمون، فإن الراعي آت من بلد يعتبر أنه في حالة حرب مع الكيان الاسرائيلي الغاصب، منذ العام 1948، ودرجت العادة أن كل من تطأ أقدامه أرض هذا الكيان، يصبح تحت طائلة الملاحقة القانونية بتهمة «التعامل مع العدو». صحيح أن هناك استثناءات تسري على رجال الدين المسيحيين ممن يزورون القدس الشرقية في اطار مهامهم الرعوية، منذ بدء العمل باتفاقية الهدنة في العام 1949، لكن المسألة لم تتعد حدود مطارنة ورهبان، كان بعضهم يعبر في مرحلة من الزمن عبر معبر الناقورة ثم تطور الأمر في فترة لاحقة، حتى أن بطريرك الروم الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام الذي أمضى أكثر من ربع قرن في القدس مطراناً، تعهد على نفسه بعد أن أصبح بطريركاً ألا يزور المدينة المقدسة إلا بعد تحريرها من محتليها الصهاينة، وهذا ما التزم به، وما يسجل له ولباقي بطاركة الشرق من مختلف المذاهب المسيحية.
وإذا كانت زيارة الكهنوتيين إلى الأراضي المقدسة، مسموحة، حيث أنّ لكل الكنائس المشرقية، بما فيها المارونية، أبرشيات يرأسها مطارنة، فانّ زيارة الكاردينال الراعي، ولو أعطيت وجهاً رعوياً، ستكون لها تداعيات سياسية كبيرة لا يمكن تجاهلها.
فعلى المستوى السياسي، تواجه الزيارة برفض لبناني شامل، لا يقتصر على طائفة دون أخرى ولا على فئة دون أخرى، الا لمن يريد استثمارها داخليا أو يريد التقليل من أهمية مشهد التطبيع بين رأس الكنيسة الكاثوليكية والاحتلال الاسرائيلي.
يصبح السؤال: لماذا يريد الراعي ربط وضع الموارنة في لبنان والمنطقة بهذه الزيارة، ولماذا يريد أن يحملهم تبعات موقف سياسي خلافي، ليس خافيا على أحد أن ثمة مرجعيات روحية وسياسية مسيحية معترضة عليه؟
هل قراره بالانفتاح على كل اللبنانيين وزياراته التي شملت كل المناطق وخاصة الجنوب والشمال والبقاع، ثم زيارته الرعوية المثيرة للجدل الى سوريا في شباط 2013، وانفتاحه على كل الكنائس وجولاته الخارجية الرعوية، تبيح له كلها زيارة القدس؟
اذا كان يريد أن يعطي للزيارة طابع الحرص على تجذير المسيحيين وجودهم في العاصمة الفلسطينية، هل يمكن للزيارة أن تؤدي غرضها، وهل استشار أهل القدس قبل اتخاذ قراره، وألا يمكن أن تستدرج هكذا زيارة ردود فعل من المجموعات التكفيرية الارهابية التي تكاد تفرغ دولا بكاملها من المسيحيين، خصوصا في ظل التوجه الأوروبي الفاضح لفتح أبواب الهجرة أمام المسيحيين؟ ألم يكن أجدر بالراعي أن يشارك في فضح عمليات بيع الأراضي المسيحية في القدس والتي تردد كلام عن تورط كرادلة وكهنة فيها؟
هل تشجع الزيارة المسيحيين على الصمود في أرضهم أم تعزز التوجه الاسرائيلي لتهويد القدس وبالتالي أن تصبح عاصمة أبدية للكيان الاسرائيلي الغاصب؟ وألا يؤدي هكذا نوع من التطبيع إلى تشجيع «مؤمنين» على الاقتداء بسيدهم وبالتالي زيارة الأراضي المحتلة ساعة يشاؤون، وكيف ستتصرف الدولة اللبنانية مع هكذا نموذج؟
وعلى المستوى الفلسطيني، لا بدّ من السؤال: ماذا يمكن لهذه الزيارة أن تقدّم للقضية الفلسطينية؟ ماذا ستكون ردة فعل الفلسطينيين؟ وما هو شعورهم؟ أي توقيت اختاره رأس الكنيسة الكاثوليكية في العالم ورئيس كنيسة أنطاكية وسائر المشرق؟ هل المطلوب اطلاق خطاب تصالحي عن السلاح وحل الدولتين وبالتالي منح عفو للموقف الاسرائيلي المحاصر برأي عام غربي، وخصوصا أوروبي، رافض للاستيطان ولأن تكون القدس عاصمة لدولة يهودية سيؤدي مسارها الى تهجير من بقي من المسيحيين فيها؟ الا يعني ذلك تكريسا لأمر واقع والا يعطي مشروعية للقرار الأخير الذي اتخذته سلطات الاحتلال والقاضي بفرض التجنيد الاجباري على المسيحيين العرب من أبناء المناطق المحتلة منذ العام 1948، بينما كان ذلك محصورا سابقا بأبناء الطائفة الدرزية؟
ألا يخشى الراعي من أفخاخ قد يخطط لها المضيفون برغم حرص المقربين منه على القول إن الزيارة «ستكون مضبوطة بالتنسيق مع الفاتيكان الذي لا يأخذ قراراً فيها إلا لأهداف بعيدة الأمد، تتعلق بكنيسة القيامة تحديداً، وإمكان وضعها تحت وصاية الكرسي البابوي، ممثلاً بالكنيسة المارونية»!.
لقد عرضت مثل هكذا زيارة على البطريرك الماروني السابق الكاردينال نصرالله صفير عندما زار البابا يوحنا بولس الثاني الأراضي الفلسطينية المحتلة، وكذلك عندما قام البابا بنديكتوس السادس عشر بزيارتها، لكنه رفض الانزلاق الى هكذا مطرح غير محسوب.
واذا كان صفير قد قاوم إرادة مشجعين كثر له، برفضه المشاركة في استقبال البابا يوحنا بولس الثاني في دمشق، بحجة أن سوريا «قوة احتلال» في لبنان، فان الحري بالبطريرك الحالي أن يقتدي به، لكن هذه المرة باعتبار اسرائيل دولة احتلال لجزء من أرضه اللبنانية ولكل أرضه المقدسة 




Envoyé de mon Ipad 

vendredi 2 mai 2014

Fwd: telelumiere vient de mettre une vidéo en ligne


Objet: telelumiere vient de mettre une vidéo en ligne


En Syrie trois evenements religieux sont attendus par l'église grecque catholique: 
- le jubilé (150 ans ) de la cathedrale de NotreDame à Damas
- le 2ème synode diocesain patriarcal 
- la construction d'une nouvelle eglise ,à Jermania , dédiée à St  Paul
telelumiere vient de mettre une vidéo en ligne telelumiere a mis en ligne la vidéo ثلاث أحداث روحية تشهدها كنيسة الرم الملكيين في سوريا ( تيلي لوميار ). ثلاثة احداث روحية متتالية س...

                                             
telelumiere a mis en ligne la vidéo ثلاث أحداث روحية تشهدها كنيسة الرم الملكيين في سوريا ( تيلي لوميار ).
telelumiere

OLJ - La famille du jésuite Paolo Dall’Oglio exhorte ses ravisseurs à le libérer » Chrétiens de la Méditerranée

OLJ - La famille du jésuite Paolo Dall'Oglio exhorte ses ravisseurs à le libérer » Chrétiens de la Méditerranée


OLJ – LA FAMILLE DU JÉSUITE PAOLO DALL'OGLIO EXHORTE SES RAVISSEURS À LE LIBÉRER

Neuf mois après le rapt du jésuite italien Paolo Dall'Oglio, enlevé en Syrie, les membres de sa famille ont lancé un appel pour sa libération, a rapporté hier Radio-Vatican. « Nous demandons à ceux qui le détiennent de donner à Paolo la possibilité de reprendre sa liberté et de revenir à ses proches, et à toutes les institutions de continuer à travailler dans ce sens », affirme ce bref appel, qui est le premier de la famille Dall'Oglio. Une journée de prière avait été organisée en janvier dans diverses villes du monde pour le jésuite, personnalité symbole du dialogue entre chrétiens et musulmans, porté disparu depuis le 29 juillet 2013. Ce prêtre italien avait été enlevé près de Raqqa, alors qu'il était entré clandestinement dans le pays. Il serait détenu sans que nulle revendication ni preuve de vie n'ait été diffusée. Très connu en Syrie pour ses positions courageuses, Paolo Dall'Oglio y avait œuvré pour le dialogue interreligieux, en fondant une communauté dans un ancien monastère à Mar Moussa, avant d'être invité par le régime Assad à quitter la Syrie en 2012. Le père jésuite avait pris fait et cause pour l'opposition démocratique, dont il soutenait les revendications. Il craignait par-dessus tout une fermeture au dialogue qui entraînerait une radicalisation et ferait le jeu des extrêmes et de l'islamisme radical.

Aly El Samman, le plaisir du dialogue | La-Croix.com

Aly El Samman, le plaisir du dialogue | La-Croix.com

Le pape François et le dialogue interreligieux

Depuis le salon orientalisant de son appartement parisien, niché dans le 16e ­arrondissement au cœur de la bien nommée Villa Saïd, Aly El Samman tire quelques bouffées de sa pipe. Cet ancien journaliste et communicant, au service de son pays « sous Nasser, Sadate et Moubarak (1) », égrène ses souvenirs, parsemés des noms de quelques-unes des grandes personnalités religieuses et politiques qu'il n'a cessé de côtoyer… 

Dès l'âge de 7 ans, Aly El Samman a été sensibilisé à ce dialogue interreligieux auquel il a consacré une grande partie de sa vie. Sa grand-mère, qui l'élevait dans la religion musulmane, elle-même issue d'une grande lignée soufie de Tanta, dans le Delta du Nil, avait accédé à ses suppliques et l'avait inscrit dans la petite école copte-orthodoxe de la ville.

 « Lors des cours de religion, je restais dans le jardin. Un jour, un inspecteur de l'éducation a exigé que je reçoive un enseignement dans ma religion. Je me souviens encore de ce que m'a répondu le professeur lorsque je lui ai raconté que mes copains coptes parlaient de Dieu comme du "Père et du Fils" : "Ne t'occupe pas de ce qu'ils disent, ils iront en enfer"… » 

Une « modeste organisation interreligieuse »

L'affirmation ne le satisfit point. Aujourd'hui, à près de 85 ans, il se souvient encore des réflexions dans lesquelles elle le plongea, de même que des conversations qui suivirent avec le P. Guirguis – dont il retrouvera le fils, des dizaines d'années plus tard, prêtre de la paroisse copte de Châtenay-Malabry (Hauts-de-Seine). 

Après une longue carrière dans le service public égyptien de l'information et des médias, c'est par l'intermédiaire d'Adel Amer, grand défenseur de la cause arabe, côtoyé au sein de l'ambassade d'Égypte, qu'il rejoint en 1991 l'Association pour le dialogue islamo-chrétien (Adic). Créée deux ans auparavant avec l'appui du P. Michel Lelong, l'Adic n'est encore qu'une « modeste organisation interreligieuse ». 

« Le dialogue, une conviction et une action »

Mais, fort de ses appuis politiques et de ses amitiés par-delà les frontières et les religions, Aly El Samman l'ouvre au judaïsme. Surtout, par le biais des dominicains du Caire, il apprend le souhait du Vatican « d'établir une coopération avec Al‑Azhar », la plus haute instance religieuse égyptienne, qui rayonne dans tout le monde musulman. Il s'attelle à la tâche avec énergie. « Le dialogue, c'est une conviction, mais c'est aussi une action », maintient-il aujourd'hui.

Le 28 mai 1998, grâce à ses bons offices, un accord est signé entre le cardinal Francis Arinze, alors président du Conseil pontifical pour le dialogue interreligieux, Mgr Michael Fitzgerald, son secrétaire (qui lui succédera avant d'être nommé nonce au Caire), et le cheikh Fawzi El Zefzaf, vice-chancelier d'Al‑Azhar. 

La rencontre avec l'autre

Le Vatican aurait souhaité la signature du cheikh Tantawi lui-même, et il faut des trésors de diplomatie à Aly El Samman pour expliquer aux cardinaux romains combien cette requête était impensable, dans la mesure où le grand imam d'Al‑Azhar « était sur le même rang que le pape ». L'accord comporte la « création d'un comité conjoint pour le dialogue entre le Vatican et Al‑Azhar », celui-là même qui doit prochainement reprendre ses travaux, après quelques années de tensions…

À cheval entre Paris – où se trouve toujours le siège de l'Adic – et Le Caire, cet homme d'ouverture garde son bâton de pèlerin. L'an dernier, il a décidé d'élargir son objet au « dialogue interculturel », convaincu que, « sans dialogue des cultures, les problèmes persisteront dans le dialogue interreligieux ». 

Il publie également un nouvel ouvrage, qui présente et explique – sous la plume d'un représentant de chaque religion – les textes fondateurs de chacune d'entre elles sur « le dialogue, la paix et la rencontre avec l'autre (2) ». Déjà publié en Grande-Bretagne, il est sorti simultanément en Égypte et en France fin février, et devrait être traduit en hébreu.

 Son inspiration : l'héritage d'Abraham 


 « Dans les années 1990, il était rare que les musulmans, les chrétiens et les juifs de France se retrouvent pour réfléchir ou agir ensemble », souligne Aly El Samman. Il y avait certes la Fraternité d'Abraham, créée en 1967 dans la foulée du concile Vatican II par l'écrivain André Chouraqui. Mais la conférence organisée par l'Association pour le dialogue islamo-chrétien (Adic) à la Sorbonne le 13 juin 1994 a été perçu comme un moment important : le grand rabbin Samuel Sirat y participa, ainsi que le charismatique cardinal Franz König, ancien archevêque de Vienne. « Il ne faut plus jamais séparer les enfants d'Abraham », conclut alors Aly El Samman, devant un parterre de journalistes et de responsables des trois religions.

Anne-Bénédicte Hoffner


Envoyé de mon Ipad 

mercredi 30 avril 2014

Le patriarche Raï accompagnera le pape François en Terre sainte - L'Orient-Le Jour

Rappel :

le printemps de l'Eglise est en marche

http://www.chretiensdelamediterranee.com/olj-le-printemps-de-leglise-est-en-marche/
30/4/2014
OLJ – LE PRINTEMPS DE L’ÉGLISE EST EN MARCHE !

Le patriarche maronite, Mgr Béchara Raï, accompagnera le pape François du 24 au 27 mai dans son pèlerinage en Terre sainte. La délégation de l’Église catholique de Rome, à laquelle appartient l’Église maronite, va visiter la terre où le Christ est né, où il a été crucifié, où il est ressuscité. Nous nous trouvons face à un tournant fondamental dans l’histoire, qui va probablement poser les jalons d’une nouvelle approche du dialogue des cultures, et tout particulièrement pour la paix, sous le parrainage d’une Église dynamique, qui n’en finit pas de nous épater. Après le dogmatisme de Benoît XVI, nous voici face à un pape initiateur, courageux, humble et entrepreneur.

Lors de la visite du pape Benoît XVI au Liban, en septembre 2012, celui-ci avait en personne initié, à travers les chrétiens de la région, une dynamique de paix. Le pape nous avait en effet confié deux missions, qui à l’époque étaient passées inaperçues. Il avait encouragé les chrétiens à dynamiser un dialogue non seulement islamo-chrétien, mais aussi avec les juifs! Pris dans le tourbillon de leurs soucis politiques, les Libanais n’avaient pas perçu l’importance de ce message. Le pape avait également mis en exergue une deuxième mission, en l’occurrence la nécessité de trouver les moyens d’assurer le pèlerinage de tous les chrétiens d’Orient vers la Terre sainte. Il avait enfin relevé un point d’ordre dogmatique et relativement nouveau dans notre culture chrétienne, affirmant que le Christ était né, avait vécu et était mort juif. Ces trois points, le dialogue islamo-chrétien et juif, le pèlerinage en Terre sainte et la nature humaine du Christ, ont ouvert la porte à un pèlerinage de l’Église maronite, qui aura lieu le mois prochain, officiellement le mois de la Vierge Marie, selon le calendrier chrétien.

Depuis la guerre des Six-Jours en 1967, aucun patriarche maronite ne s’était rendu à Jérusalem. Le dernier à faire le pèlerinage était le patriarche Meouchi, avant « la défaite ». Je salue l’initiative de l’Église catholique, je salue le dynamisme du pape François et surtout le courage de l’Église maronite, qui, portée par sa fidélité à l’Église de Rome, ouvre la voie au pèlerinage de tous les croyants musulmans, chrétiens et juifs à Jérusalem. Cette Église agit pour que « Jérusalem Portes ouvertes » soit la capitale mondiale de l’humanité, et le carrefour de toutes les religions. Elle permet de réaliser le rêve de Charbel, Mohammad et Salomon !

Dans cette perspective je retiens les points suivants : D’abord, l’Église catholique est de retour en force en Terre sainte et dans cette partie du monde. Elle a choisi la voie de la paix et de la spiritualité. Cette voie est incompatible avec l’attitude de l’État d’Israël, qui défend la théorie du conflit des différences et considère, à tort, que le caractère exclusivement juif de son État n’est pas source d’inquiétude. Cette voie est en opposition avec ceux qui considèrent qu’il faudrait que les chrétiens s’abstiennent de prendre position sur les sujets conflictuels de la région, sous prétexte que notre situation ne nous permet aucun positionnement. Cette voie nous donne la possibilité de nous présenter comme partenaires avec les autres pour la paix de la région. Elle nous aide à dépasser notre « provincialisme » politique et à devenir de nouveau « nécessaires » et « utiles ». Cette voie est en opposition avec ceux qui défendent la théorie de l’agrégation des minorités et nous donne la possibilité de traiter sur le même pied l’égalité avec les grandes communautés monothéistes de la région.

Ensuite, une Palestine indépendante qui vit « côte à côte » avec l’État d’Israël, aurait besoin d’un visage catholique qui pourrait lui assurer une ouverture sur le monde occidental, voire un « tourisme religieux » sur une échelle internationale. Le couvent Saint-Charbel à Annaya reçoit à peu près 5 millions de pèlerins par an, selon les moines (cinq millions de pèlerins par an y communient, ce qui voudrait dire que le nombre de visiteurs peut être plus grand). Imaginons ensemble le nombre de pèlerins chrétiens, musulmans et juifs à Jérusalem par an si la voie du pèlerinage était ouverte pour tous, sous l’égide des Nations unies…

Il faut que les chrétiens, libanais et arabes, cessent de « peindre le diable sur les murailles », d’avoir une vision pessimiste, défaitiste, fataliste, « minoritariste » d’eux-mêmes. Car, aux côtés du printemps arabe, c’est à un véritable « printemps » de l’Église catholique que nous assistons actuellement. La sanctification des bienheureux Jean XXIII et Jean-Paul II, et le pèlerinage du pape, accompagné du patriarche maronite, ouvrent de belles perspectives, et devraient nous inciter à envisager l’avenir avec plus de confiance, de courage, de détermination et de sérénité.



Envoyé de mon Ipad

-----------------
http://www.lorientlejour.com/article/865113/le-patriarche-rai-accompagnera-le-pape-francois-en-terre-sainte.html


OLJ-29/4/2014-Le patriarche Raï accompagnera le pape François en Terre sainte

Liban
Le patriarche maronite, Mgr Béchara Raï, va accompagner la pape François lors de son voyage en Terre sainte du 24 au 26 mai, rapporte mardi le quotidien al-Joumhouria.
Mgr Boulos Sayyah qui accompagnera le patriarche maronite lors du voyage a souligné qu'il s'agit d'une "visite pastorale" et que "Mgr Raï ne voyage pas pour une raison politique ou pour normaliser les relations avec Israël". "Tout chrétien du Moyen-Orient a le droit de se rendre en Terre sainte", a-t-il estimé.
Les chrétiens représentaient plus de 18% de la population de Terre sainte lors de la création de l'État d'Israël en 1948, mais ils sont désormais moins de 2%, pour la plupart des orthodoxes.
Retour à la page "Dernières Infos"


Envoyé de mon Ipad