Arabes du Christ


" الهجرة المسيحية تحمل رسالة غير مباشرة للعالم بأن الإسلام لا يتقبل الآخر ولا يتعايش مع الآخر...مما ينعكس سلباً على الوجود الإسلامي في العالم، ولذلك فإن من مصلحة المسلمين، من أجل صورة الإسلام في العالم ان .... يحافظوا على الوجود المسيحي في العالم العربي وأن يحموه بجفون عيونهم، ...لأن ذلك هو حق من حقوقهم كمواطنين وكسابقين للمسلمين في هذه المنطقة." د. محمد السماك
L'emigration chretienne porte au monde un message indirecte :l'Islam ne tolere pas autrui et ne coexiste pas avec lui...ce qui se reflete negativement sur l'existence islamique dans le monde.Pour l'interet et l'image de l'Islam dans le monde, les musulmans doivent soigneusement proteger l'existence des chretiens dans le monde musulman.C'est leur droit ..(Dr.Md. Sammak)

lundi 5 mai 2014

la visite de Rai en Terre Sainte est pastorale | Al Joumhouria | Newspaper | Lebanon

الراعي إلى القدس... زيارة رعوية وليست تطبيعاً مع اسرائيل
جريدة الجمهورية
وضع البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الجميع أمام الأمر الواقع، عندما قرَّر زيارة الاراضي المقدّسة برفقة قداسة البابا فرنسيس، الذي يزور الأردن والأراضي المقدسة من 24 الى 26 أيار المقبل.
القدس وبيت لحم ليستا حكراً على اسرائيل

يتمنّى البطريرك الماروني أن يحجّ كل عام الى القدس وبيت لحم والناصرة والأراضي المقدّسة حيث وُلد السيّد المسيح وبشَّر وصُلب وقام من بين الأموات، لكنّ الواقع الجيو- سياسي فرض على الراعي كما أسلافه من البطاركة الموارنة عدم الذهاب الى تلك الاراضي، بعدما نشأت دولة اسرائيل، وما رافقها من عداء بين الدولة الجديدة والعرب.

إنّ التقارب الجغرافي بين موارنة لبنان وفلسطين تفصله اسرائيل، لكنّ الراعي اختار الإلتفاف على الظروف والموانع، والركوب على متن رحلة البابا فرنسيس، لاختزال المسافات والنزاعات البشرية التي تُبعد كل مكوّن بشري عمّا يعتبره ملاذه الأوّل في العقيدة والإيمان.

حضَّر الراعي ملفّ رحلته المقدّسة جيّداً، ولم ينسَ الدفوع التي سيقدّمها لمَن سيعترض على زيارته، خصوصاً اذا تمّت برفقة البابا وهبطت الطائرة في مطار تل أبيب. فإذا اعترض أنصار محور الممانعة على الزيارة، سيرفع الراعي بطاقة زيارته الى سوريا في وجههم، والتي تخطّى فيها كل العوائق التاريخية وتجرّأ وفعَلها قبل سقوط نظام «البعث».

وعندما سيُقال للبطريرك إن سوريا ليست مثل اسرائيل، سيكون الجواب إن الزيارة ليست سياسية بل رعويّة، فمشايخ الدروز يزورون اسرائيل في المناسبات الدينية، والنظام السوري يمثّل عند الموارنة المتمسّكين بنهائية وطنهم خطراً لا يقلّ عن اسرائيل، لأنّ عقيدة «البعث» تركّز على أن لبنان جزء من سوريا، سَلخته عنها معاهدة سايكس- بيكو. اضافة الى ممارسات النظام السوري في لبنان التي فاقت ممارسات أيّ احتلال، من قمع وتهجير وتدمير المناطق المسيحية فوق رؤوس أبنائها.

وفي حين تقول بعض الأوساط السياسية إنّ الراعي خطّط لزيارة الاراضي المقدّسة منذ توَلّيه السدّة البطريركية في آذار 2011، وزار سوريا لإسكات الأصوات التي قد تعترض على هذه الزيارة، تؤكد أوساط كنسية لـ»الجمهورية» أن «الراعي بطريرك يسعى الى تخطّي كل الحدود، وحركته الدائمة وزياراته الخارجية تؤكد أنّ الكنيسة تتّبع نهجاً جديداً في التعاطي».

تراهن بكركي بعد هذه الزيارة «الحلم» على فتح الأراضي المقدّسة أمام موارنة لبنان والمسيحيين في المنطقة، لتبدأ بعدها رحلات الحجّ المنظمة الى فلسطين، كاسرةً بذلك حاجز الخوف ومعضلة «اسرائيل». وتتساءل الأوساط الكنسيّة عن مغزى تمنّع ذهاب الراعي برفقة البابا، فهل عدم ذهابه يُحرّر فلسطين؟ مستندة في هذا الطرح الى أن الفلسطينيين يتعاملون مع اسرائيل كأمر واقع، وتربط بعض الدول العربية معاهدات سلام معها، فيما لم يُطلق النظام السوري رصاصة واحدة لتحرير الجولان المحتلّ.

زيارة مؤكدة

يؤكد النائب البطريركي العام المطران بولس صياح لـ«الجمهورية»، والذي سيرافق البطريرك في زيارته، أن «الراعي سيزور الأراضي المقدّسة ضمن الوفد الذي سيرافق البابا، ففي فلسطين رعية مارونية تستحق زيارته»، لافتاً الى أنّ» البطريرك قد يزور الأراضي مع البابا عبر الطائرة أو عبر البرّ، والقرار لم يُتَّخذ بعد».

وعن اعتراض البعض على هذه الزيارة ، يقول صياح إنها «زيارة رعوية والراعي ليس ذاهباً لهدف سياسي او للتطبيع مع اسرائيل، ومن حقّ أيّ مسيحي في الشرق زيارة الاراضي المقدّسة لأنّ القدس وبيت لحم ليستا حكراً على اسرائيل بل هما لجميع المؤمنين في العالم، وهذا الأمر ينسحب على مسيحيّي لبنان ومسلميه».

ترفض الكنيسة المارونية مقولة «يحقّ للشاعر ما لا يحقّ لغيره»، وترى أنّ أي صوت تخوينيّ قد يصدر، يعبّر عن حقد دفين، وينمّ عن أهداف سياسية غير بريئة. فالموارنة هم شعراء العرب ومفكّريهم، وهم طليعة النهضة العربية، ويقفون بصدق الى جانب القضية الفلسطنية، وقدّ وافقوا على أنّ لبنان هو آخر بلد عربي يوقّع معاهدة سلام مع اسرائيل، وأي قرار من هذا النوع يحتاج الى توافق داخلي غير متوافر حالياً.

موارنة فلسطين

يهدف الراعي من خلال زيارته الى اعطاء موارنة فلسطين أملاً يدفعهم الى التمسّك بأرضهم أكثر. ويتكوَّن الإكليروس الماروني في فلسطين من نائب بطريركي يقيم عادة في القدس منذ العام 1895م، إضافة إلى رئيس أساقفة صور والأراضي المقدسة الذي يقيم في صور، ويمثّل هذا الإكليروس أتباع الكنيسة المارونية من الفلسطينيين الذين يسكن معظمهم مدن الجليل وقراه في شمالي فلسطين.

وتعيش في القدس 44 عائلة مارونية، تقيم داخل أسوار البلدة القديمة قرب باب الخليل. وينتشر الموارنة، وفق آخر إحصاء نشره مركز المعلومات الوطني الفلسطيني، في المناطق الشمالية القريبة من الحدود اللبنانية، ويقارب عددهم 7000 ماروني.

ويصل عدد الموارنة في حيفا الى 3500 نسمة، وهو أكبر حضور ماروني في فلسطين. وتشير الوثائق المارونية إلى أنهم قدموا إلى حيفا من لبنان عام 1677م. وقد ذهب الموارنة من لبنان إلى مدينة عكا في بداية القرن السادس عشر الميلادي، ومارسوا طقوسهم الدينية في بقايا مبنى صليبي قديم يعود بناؤه إلى القرن الثالث عشر. ويبلغ عددهم هناك نحو 300 نسمة.

وتفيد الوثائق المارونية والفلسطينية أنّ الموارنة هم أقدم سكان الناصرة المسيحيين، حيث استدعاهم الرهبان اللاتين من لبنان عام 1630م لمساعدتهم في تعمير الناصرة، واستعانوا بهم في بناء الدير والكنيسة.

وقد وردت في سجل الطائفة، المحفوظ في الكنيسة المارونية في المدينة، فقرة يعود تاريخها إلى عام 1769م تشير الى أنّ كاتبها سافر إلى جبل لبنان، وقابلَ البطريرك يوسف الغسطاني وأخبره عن حال الطائفة، وطلب منه أن يرسل لهم كاهناً، فاستدعى رجلاً إسمه لويس، رسمه وأرسله مع الكاهن إلى الناصرة. وطلب هذا الخوري بواسطة إبراهيم الصباغ، رئيس كتَّاب ضاهر العمر، مَحلاً للعبادة، وهكذا كان. ويبلغ عدد الموارنة في الناصرة اليوم نحو ألف شخص، ويمارسون شعائرهم الدينية بحرية في كنائسهم.

... نافذة أمل

«وَضعنا هنا كوَضع المسيحيين»، بهذه العبارة يختصر رئيس أساقفة حيفا والأراضي المقدسة للموارنة المطران موسى الحاج وضع الموارنة في فلسطين، ويقول لـ»الجمهورية»: «يبلغ عددنا نحو 7500 نسمة، عدا عن اللبنانيين الذين تركوا بلدهم قسراً عام 2000 ويقدّرون بـ 2500 نسمة»، مؤكداً أن «لا هجرة لافتة للموارنة، بل على العكس هم موجودون ويريدون العودة الى قراهم المهجّرة منذ عام 1948، أي الى كفربرعم والمنصورة».

ويؤكد أنّ «التعامل مع الموارنة في فلسطين جيّد وعددهم لا يتعدى المئة عائلة، أما في اسرائيل فهناك حذر ناتج عن قضية كفربرعم المحقة»، مضيفاً: «الخدمات العادية مؤمنة كسائر المواطنين. وهناك فئة تنتقد الحكومة وفئة صغيرة تؤيدها.

أمّا الغالبية فتطالب بالحقوق من دون أن تخوض في السياسات المؤيدة أو المناوئة. وعموماً، هناك تفاوت كبير في التعامل مع المسيحيين وتهميش واضطهاد مخفيّ، وأحيانا يظهر علناً». ويرى الحاج أنّ «تأثير زيارة البطريرك الراعي ستكون رعوية في الدرجة الأولى على الموارنة خصوصاً والمسيحيين عموماً.

وسوف يستمع الى مطالبهم وينقلها الى أصحاب الشأن والقرار بهدف إحقاق الحق وتطبيق العدالة تجاه موارنة الاراضي المقدسة وتجاه اللبنانيين»، معتبراً أن «زيارة غبطته هي بحد ذاتها نافذة أمل.

فنحن أبناء الرجاء والقيامة وكلّنا أمل أنّ هذه الزيارة ستحمل الأمل والرجاء لمَن يؤمنون بدَور بكركي، وبشخص غبطة البطريرك المعروف والمحبوب بمواقفه وحيويّته وإصراره على نصرة المظلوم والمقهور والمعذّب. فالجميع ينتظرونه ويصلّون ويأملون نجاح الزيارة»، مشيراً إلى «إنّها المرة الأولى لزيارة بطريركٍ ماروني إلى الاراضي المقدسة، وهي تُشجّع المؤمنين على القيام بواحباتهم الروحية والرعوية والمدنية».

إذاً، سيفتح الراعي بزيارته الباب واسعاً أمام المسيحيين للحج الى الأراضي المقدّسة، في موازاة الجدل الذي قد يُثيره بعض الأصوات بأنّ هذه الزيارة تطبيع مع اسرائيل وتغفل عن قضايا أهمّ
.
http://www.aljoumhouria.com/news/index/135194


Envoyé de mon Ipad 

Rai répond aux critiques de sa visite en Terre sainte

les milieux de Bkerke ont affirmé au quotidien Assafir que le patriarche connait ses limites et qu'il ne sera pas pris au piège, estimant que lorsque le Pape visite  la région, il devient du devoir du Patriarche Cardinal de l'acceuillir. 
أكد البطريرك الماروني انه يعرف حدوده وأن لبنان يعتبر اسرائيل دولة عدوة، معتبراً أن جزءاً من اللبنانيين يطلقون انتقادات من دون معنى، أكدت اوساط بكركي لـ"السفير" أن الراعي "لن يقع في الفخ".
 واستغربت هذه الأوساط كل هذا "الغبار" المرافق للزيارة، مؤكدة انه "ليس كل من يذهب الى الأراضي المقدسة يقول لإسرائيل مبروك احتلالك لفلسطين". ولفتت الانتباه الى انه عندما يدعى البابا الى المنطقة، يصبح استقباله واجباً وليس اقتراحاً، علماً أن البطريرك كاردينال ايضاً، ما يضاعف واجباته تجاه رأس الفاتيكان، فلا يرسل له من يمثله وإنما يذهب شخصياً لاستقباله في قلب الشرق.

 وشددت الأوساط على "ان البطريرك ليس دولة، ولا يتمتع بأي هوية سياسية، ويتوجه الى القدس كرجل دين مسيحي". وأكدت ان "البطريرك لن يتعاطى، لا من قريب ولا من بعيد، مع الطاقم الاسرائيلي"، مؤكدة انه "جرى تنسيق كل الامور مع الكنيسة اللاتينية هناك ومع مطران الموارنة في حيفا والاراضي المقدسة موسى الحاج".

http://www.tayyar.org/Tayyar/News/PoliticalNews/ar-LB/raii-pb-53102384.htm?AID=28595?_id=3286"""""&utm_source=Main&utm_campaign=a7e1aae27b-Newsletter_120414_copy_01_5_05_2014&utm_medium=email&utm_term=0_d843704f9c-a7e1aae27b-74703677


Envoyé de mon Ipad 

dimanche 4 mai 2014

Visite du Patriarche maronite à la Cité Saint Pierre - Lourdes

Visite du Patriarche maronite à la Cité Saint Pierre - [ Site d'informations en ligne, sur Lourdes et le Pays de Lourdes]

Visite du Patriarche maronite à la Cité Saint Pierre

Le Patriarche maronite Béchara Boutros Rahi se rendra pour la première fois à la Cité Saint Pierre, antenne du Secours catholique à Lourdes, lundi 5 mai, de 10h à 11h45, dans le cadre de son pèlerinage dans la ville mariale avec l'Ordre de Malte.

Cardinal et président de la Congrégation pour les églises orientales au Vatican, le Patriarche Rahi sera accueilli à la Cité Saint Pierre par l'équipe des permanents de la Cité, par l'évêque émérite Mgr Lacrampe, ainsi que par des représentants de la délégation de Pyrénées-Gascogne et du pôle Moyen-Orient du Secours catholique.

Il retrouvera aussi le père Pierre Grech, ancien secrétaire du Patriarche latin de Jérusalem, et Raymond Abboche, bénévole libanais de la Cité Saint Pierre, qu'il a côtoyés au Proche Orient.

Le Patriarche visitera la Cité, se recueillera sur la tombe de Jean Rodhain, fondateur du Secours catholique, et présidera un temps de prière à la chapelle Sainte Bernadette.



Envoyé de mon Ipad 

Visite de Raï en Terre Sainte : les points sur les Ï ,L'Orient-Le Jour4/5/2014-

Visite de Raï en Terre Sainte : le centre catholique d'information met les points sur les "i" - L'Orient-Le Jour

Visite de Raï en Terre Sainte : le centre catholique d'information met les points sur les "i"

Deux journaux libanais proches du Hezbollah ont critiqué samedi la visite prévue du patriarche maronite Béchara Raï en Terre Sainte, et en particulier à Jérusalem, l'un d'eux la dénonçant comme un "péché historique". Face à ce tollé, le centre catholique d'information (CCI) est intervenu pour clarifier la position de l'Eglise maronite. Dans un communiqué, le directeur du centre, le père Abdo Abou Kasm, a tenu à préciser que le patriarche ne rencontrera aucun responsable israélien au cours de sa visite, démentant les informations rapportées par les journaux as-Safir et al-Akhbar sur une possible "normalisation" entre l'Eglise maronite et l'Etat israélien.

Vendredi, Mgr Raï, patriarche maronite d'Antioche et de tout l'Orient, a annoncé à l'AFP qu'il accompagnerait du 24 au 26 mai le pape François en Terre Sainte, une première pour un dignitaire religieux libanais de ce rang depuis la création de l'Etat d'Israël en 1948.

Le Liban et Israël sont techniquement en état de guerre et les Libanais qui se rendent en Israël peuvent être poursuivis pour haute trahison. Des dérogations existent cependant pour les hommes de religion, selon un proche de Mgr Raï.

Le patriarche a expliqué que sa visite était religieuse et non politique : "Le pape va dans le diocèse du patriarche, c'est normal que le patriarche l'accueille".

(Lire aussi : Le Patriarche de Jérusalem espère que la visite du pape ne virera pas au "show")

Sous le titre "Péché historique : Raï se rend en Israël", le journal as-Safir écrit que "la visite du patriarche des maronites, le poste spirituel le plus important en Orient, dans les territoires palestiniens occupés (...), ne sert ni les intérêts du Liban et des Libanais, ni ceux de la Palestine et des Palestiniens, ni ceux des chrétiens et du christianisme". "C'est un précédent dangereux", ajoute le quotidien, se demandant si le patriarche va "serrer la main des dirigeants israéliens qui seront au premier rang pour accueillir le pape François à Jérusalem". Même si Mgr Raï ne veut pas rencontrer les dirigeants israéliens, il devra coordonner son déplacement avec eux, souligne le quotidien. Cette visite "s'inscrit dans le cadre de la normalisation entre la tête de l'Eglise catholique et l'occupant israélien", s'insurge as-Safir, un journal nationaliste arabe.

Selon le journal al-Akhbar, "un groupe d'hommes politiques libanais va demander à rencontrer Mgr Raï pour tenter de le dissuader d'aller à Jérusalem alors que la ville est sous occupation israélienne, car cela signifierait une normalisation avec l'occupant".

(Lire aussi : Juifs, musulmans et catholiques argentins en Terre Sainte avant le pape)

Selon le centre catholique d'information au Liban, Mgr Raï devrait visiter les paroisses maronites en Terre Sainte et rencontrer également le président de l'Autorité palestinienne Mahmoud Abbas. Il y a 10.000 maronites en Terre Sainte, précise le centre.

Vendredi, Mgr Boulos Sayyah, qui accompagnera le patriarche dans sa visite, a précisé que "depuis l'armistice en 1949, il a été convenu que l'évêque maronite de Terre sainte peut se déplacer entre le Liban et la Palestine en passant par la ville frontalière de Naqoura". Par ailleurs, "un accord tacite existe avec les autorités libanaises permettant aux (autres) hommes et femmes de religion d'aller en mission en Terre sainte soit par les frontières terrestres (via la Jordanie), soit par l'aéroport de Tel-Aviv car il y a là-bas des fidèles et nous devons poursuivre notre mission", a-t-il ajouté.


Pour mémoire

La Knesset vote la distinction entre Arabes chrétiens et musulmans



Envoyé de mon Ipad 

samedi 3 mai 2014

Une première : Raï accompagnera le pape en Terre sainte - L'Orient-Le Jour3/5/2014

Une première : Raï accompagnera le pape en Terre sainte - L'Orient-Le Jour

Une première : Raï accompagnera le pape en Terre sainte

Le patriarche maronite Béchara Raï a affirmé hier à l'AFP qu'il accompagnera en mai le pape François en Terre sainte, notamment à Jérusalem, une première pour un dignitaire religieux libanais de ce rang depuis la création de l'État d'Israël en 1948.
« Il ne s'agit en rien d'une visite politique mais religieuse. Le pape se rend en Terre sainte et à Jérusalem. Il va dans le diocèse du patriarche, et il est normal que le patriarche l'accueille », a déclaré le patriarche par téléphone depuis la France où il se trouve en visite. « Il est normal aussi que le patriarche aille visiter les paroisses de son diocèse », a-t-il ajouté. Mgr Raï est patriarche maronite d'Antioche, de Jérusalem et de tout l'Orient.
Selon le centre catholique d'information au Liban, il y a 10 000 maronites en Terre sainte.
« Mgr Raï ne participera à aucune rencontre politique en Israël mais rencontrera en revanche le président palestinien
Mahmoud Abbas », a expliqué le vicaire patriarcal général, Mgr Boulos Sayyah, qui l'accompagnera dans sa visite. Il a précisé que « depuis l'armistice en 1949, il a été convenu que l'évêque maronite de Terre sainte peut se déplacer entre le Liban et la Palestine en passant par la ville frontalière de Naqoura. Par ailleurs, un accord tacite existe avec les autorités libanaises permettant aux (autres) hommes et femmes de religion d'aller en mission en Terre sainte soit par les frontières terrestres (via la Jordanie), soit par l'aéroport de Tel-Aviv car il y a là-bas des fidèles et nous devons poursuivre notre mission », a-t-il ajouté.



Envoyé de mon Ipad