Arabes du Christ


" الهجرة المسيحية تحمل رسالة غير مباشرة للعالم بأن الإسلام لا يتقبل الآخر ولا يتعايش مع الآخر...مما ينعكس سلباً على الوجود الإسلامي في العالم، ولذلك فإن من مصلحة المسلمين، من أجل صورة الإسلام في العالم ان .... يحافظوا على الوجود المسيحي في العالم العربي وأن يحموه بجفون عيونهم، ...لأن ذلك هو حق من حقوقهم كمواطنين وكسابقين للمسلمين في هذه المنطقة." د. محمد السماك
L'emigration chretienne porte au monde un message indirecte :l'Islam ne tolere pas autrui et ne coexiste pas avec lui...ce qui se reflete negativement sur l'existence islamique dans le monde.Pour l'interet et l'image de l'Islam dans le monde, les musulmans doivent soigneusement proteger l'existence des chretiens dans le monde musulman.C'est leur droit ..(Dr.Md. Sammak)

vendredi 25 mai 2018

Re: "نحن نربّي أخصام في مدارسنا ونعالج أعداء في مستشفياتنا ينقلبون علينا"... المطران مارون ناصر الجميّل وفي جرأته المعتادة يضع النقاط على الحروف ويوجّه رسالة إلى مسيحيي لبنان وفرنسا


JoseT Khoreich

2018-05-24 23:54 GMT+03:00 Joseph khoreich <josekore@gmail.com>:

"نحن نربّي أخصام في مدارسنا ونعالج أعداء في مستشفياتنا ينقلبون علينا"… المطران مارون ناصر الجميّل وفي جرأته المعتادة يضع النقاط على الحروف ويوجّه رسالة إلى مسيحيي لبنان وفرنسا

فرنسا/ أليتيا (aleteia.org/ar) في مدينة بوردو الفرنسيّة التقت أليتيا المطران مارون ناصر الجميّل مطران أبرشية باريس للموارنة والزائر الرسولي على أوروبا، زيارة خاطفة قام بها الجميّل ليبقى على تواصل مع المؤمنين هناك والتنسيق مع الأبرشيّة اللاتينية التي قدّمت كنيسة جديدة للجماعة المارونية هناك التي يخدمها الآن الكاهن اللبناني المتزوّج رامي عبد الساتر.

الحوار مع المطران الجميّل بحاجة إلى أيّام وأيّام كي نغرف ولو القليل من فكره التاريخي، فهو علّامة بكلّ ما للكلمة من معنى يصحو وينام والكتاب في يده.

سرقنا بضع دقائق من وقته الثمين، وكلّ كلمة قالها تفتح النقاش على مواضيع عدّة تتطلّب البحث والتدقيق، وستبقى في ذاكرتنا شخصيّته المتواضعة وبركته لنا.

سؤالنا الأوّل كان طبعاً عن الموارنة المنتشرين في أوروبا وتحديداً هل عليهم الانغلاق على تراثهم وليتورجيتهم أم يتوجب عليهم القيام بدور رائد لنشر هذه الثقافة في محيطم اللاتيني؟ وما هو الدور الذي قد يلعبه الموارنة في هذه الفترة بالذّات خاصّة بعد ظهور إرهاب داعش والاضطهاد الذي تعرّض له مسيحيو الشّرق والوضع الذي يعيشه الموارنة في لبنان؟

المطران الجميّل: قبل أن نتحدّث عن دور الموارنة لا بد من التطرق إلى هويتهم. فقبل أن تعرف دورك لا بد لك من معرفة هويتك. لمعرفة إلى أين أنت ذاهب لا بد من معرفة من أين أتيت.

برغم حبّهم لأرضهم أُجبر الموارنة على ترك الشّرق بسبب الحروب والأزمات الاقتصادية. لا بد من معرفة حقيقة جد مهمّة وهي أنه لن يبقى في الشرق مسيحي واحد إن لم يكن يحمل رسالة نشر المسيحية. فإن المسيحيين الذي قرّروا واختاروا البقاء في الشرق عن قناعة من دون أن يكونوا مجبرين على ذلك يحملون مسؤولية التبشير بالإنجيل.

هذا الأمر هو بمثابة دعوة لمسيحيي الشرق المستعربين حيث اختارهم الله كي تكون اللغة العربية أداة تبشير للعالم الإسلامي بكل فئاته وكي يقدّس اللغة العربية. أي مسيحي لا يقتنع بهذا المبدأ أو لا يسير من خلاله هو إنسان إنهزامي لم يفهم معنى المسيحية. دورنا كمسيحيين في هذا الشّرق ودور الكنيسة الأساسي هو تبشير المسلم بالشّهادة ليسوع ومحبتنا له من خلال أعمالنا. على مسيحيي الشرق الذين أُجبروا على ترك أرضهم لعب هذا الدّور أيضًا أكان ذلك في الشّرق أم في الغرب.

ندعو دائمًا مسيحيي الشّرق المنتشرين في دول العالم إلى التّمسك بتراثهم.

سؤال: إنطلاقًا من دور الموارنة واللغة العربية ومدى فهم مسيحيي الشّرق للعرب والعادات الإسلامية ما هو الدور الذي تلعبونه حضرتكم فعليًّا على الأرض والكنيسة المارونية لتقريب وجهات النّظر بين الغرب الأوروبي والإسلام اليوم بين ظاهرة داعش؟!

 

المطران الجميّل: نحن لا نزال في أولى خطواتنا إذ إن عمر أبرشيتنا لم يتخطى الست سنوات. أتينا إلى فرنسا دون سلاح. لقد وضعنا  الله هنا وهو من يقف إلى جانبنا وجانب الكنيسة لنقوم بهذه المشاريع التي تمكنّا من إنجازها.

لا يمكن أن نقول أنّنا استطعنا في هذه الفترة القصيرة السّيطرة على كل شيء والوصول إلى الجميع وإيجاد حلول لكل المشكلات. ولكن ما قمنا به حتّى اللّحظة في هذه المنطقة من العالم كان كافيًا ليدرك مسيحيو الشرق أنه لقد أصبح لهم مرجعية هنا.

نحن هنا كي يتعرّف هؤلاء على هويتهم ومدى أهميتهم للكنيسة في الشرق وتلك اللاتينية الموجودة هنا. عملًا بما قاله قداسة البابا يوحنّا بولس الثّاني "الكنيسة تتنّفس برئتيها الشّرقية والغربية." نحن كنيسة شرقية نعيش في الغرب ونحن غير منغلقين على أنفسنا حيث نتلو صلواتنا باللغة الفرنسية عند الحاجة ولكن دائمًا بحسب الليتورجيا الشرقيّة.

نمرّر للفرنسيين عاداتنا وتقاليدنا وقيمنا العائلية والاجتماعية والأخلاقية… ما ينقصنا هنا هو أن نتضامن مع بعضنا البعض.

سؤال: كم هو عدد الموارمة في أوروبا؟

المطران الجميّل: لا يوجد إحصاء علمي دقيق حول عدد الموارنة في أوروبا بل تقديرات تشير إلى أن أكبر تجمّع للموارنة موجود هنا في فرنسا.

قد لا تكون فرنسا بحاجة إلينا ولكن بوجودنا هنا نستطيع أن نتشارك مع هذا البلد خبرتنا مع العالم الإسلامي والقيم التي لا نزال نحافظ عليها حتّى اليوم بينما دخل الغرب في عالم العلمنة الفارغة. بات الإيمان هنا وكأنّه محصور بالذّخائر فيما الإيمان بالنسّبة لنا هو ممارسة. لا شك بوجود قيم هنا أيضًا وتنظيم في وقت لا تزال مقولة "الموارنة لا ينتظمون" تصحّ على حالنا اليوم.

لا بد للجميع أن يعلم أن أموال الوقف ليست حكرًا على الرهبنات بل هي ملك الفقير… هذه المساحات الشاسعة يمكن أن تصبح مشاريع تستفيد منها الجماعة. نحن وللأسف نبتعد عن تراثنا الماروني الأساسي. لا بد من العودة إلى الأصالة الداخلية وإيجاد معايير جديدة قبل فوات الأوان.

سؤال: من سيقوم بهذا التغيير؟

المطران الجميّل: الرّوح القدس. علينا أن نفتح قلوبنا وعقولنا للرّوح القدس. لا بد من قيام مجمع واستشارة إختصاصيين كي يقولوا لنا الحقيقة.

سؤال: مستقبل الكنيسة اليوم هو رهن استراتيجية ودعوات. كيف ترون الدعوات في الكنيسة المارونية اليوم؟ هل معظم الكهنة هم من الشرق أم أن هناك دعوات لأوروبيين؟

المطران الجميّل: لا يوجد مشكلة دعوات في الكنيسة المارونة بل هناك مشكلة formation  (إعداد أو تنشئة). لا يوجد مشكلةVocation  (دعوة) لأنها ترتبط بوضع اجتماعي جيّد. علينا أن نوضح علاقتنا مع حياة التقشّف والتجرّد التي كان الدّير يفرضها علينا. لا يمكننا أن نستمر هكذا وإلّا سنزول جميعًا. نحن نربّي أخصام في مدارسنا ونعالج أعداء في مستشفياتنا ينقلبون علينا. هذا وعلاقتنا مع الجيران أصبحت علاقة تجارة واستثمار ولم تعد علاقة شراكة ومحبّة. كان الحياة المارونية تتمحوّر حول أن يكون الدير شريك النّاس. هذه الشراكة لم تعد موجودة.  نحتاج إلى صدمة قويّة كي نعود إلى هذه الشّراكة وإلّا نحن في طريقنا إلى الزّوال.

إن المسلم بات اليوم ضمانة لوجودنا من خلال الخوف الذي يشكله ليبقينا مجتمعين في الكنيسة وإلّا لاندلعت 20 ثورة فرنسية وطارت كل أملاك الكنيسة.

سؤال: هل هناك خوف على الكنيسة وعلى المؤمنين اليوم.؟ هل تخافون من هذه السياسة التي يتبعها الموارنة؟

المطران الجميّل: لم يعد لدينا سياسة مارونية. تلك السياسة التي كان عمادها "الشراكة بين المسيحي والمسلم" والتي تدعونا إلى الانفتاح على الغرب لم تعد موجودة.

نحن اليوم في حالة من الضياع بين الشرق والغرب. أصبحنا بمثابة جسر يعمل كل طرف على جذبه نحوه ما ينذر بانهياره. هذا ناهيك عن مشاكلنا الداخلية. لا يوجد لدينا سياسة ولا من يضع هذه السّياسة.

 

سؤال: هل تقرعون جرس الانذار؟  كلامك هذا قد يبث الخوف في قلوب الكثيرين ممن سيعدونه متشائمًاً

المطران الجميّل: هذا ليس تشاؤمًا. أنا أسير بالمشاريع التي تهدف إلى بث الحياة في الأبرشية والانفتاح على الكنيسة اللاتينية. ولكّني أحمل همّ المسيحيين في الشّرق. أخاف أن يتم ترحيلهم ذات يوم. فعندها ما العمل؟ هل يصبح مصيرهم المخيّمات؟ أنا فقط أجهزّ نفسي. من كان يتخيّل أن تندلع كل هذه الحروب في سوريا والعراق؟ للأسف لا يوجد قرار ماروني واضح. منذ أربعينيات القرن الماضي ونحن نفتقر للتجانس بين الحكم السياسي والحكم الدّيني. ولكن برغم كل ما تقدّم فإن الله قادر على استخراج إيجابيات من كل هذا الجو السلبي الذي نعيش وسطه.

لهذا السبب نقول اليوم هيّا نكمل الطّريق مع من توفر. فلنلمم جروحاتنا وعسى أن يكون لدينا استراتيجية كي نُكمل الطّريق. فلنعمل على توحيد مسيحيي الانتشار. الأمر لن يكون سهلًا. نحن نعمل هنا من دون تقاضي أي أجر… هناك اختلاف كبير في الأدوار التي يلعبها الكهنة الموارنة في مختلف بلدان الغرب. لا يوجد formation موحّدة للجميع ما ينعكس سلبًا على المؤمنين ويدفع بعدد من الموارنة إلى للجوء إلى الكنائس اللاتينية المحليّة. لهذا نحن ندعوهم اليوم إلى العودة إلى الكنيسة والعمل من خلالها إلّا أن هذا النّداء قد لا يلق أذانًا صاغية دائمًا… هذا الواقع يطرح تساؤلات كثيرة ومن بينها ما هو مستقبل كل كنائس الشّرق؟ هل هناك من يملك الإجابة على هذا التساؤل؟!

سؤال: أنتم اليوم في بوردو الفرنسية بعد أن قدّمت لكم الكنيسة اللاتينية إحدى كنائسها لتصبح في خدمة الكنيسة المارونية… كيف ترى هذه الخطوة؟

نقول للكنيسة اللاتينية إنه من غير المجدي ان نذوب بها ونخسر هويتنا فهذا لن يعود بالمنفعة على أحد إطلاقًا.  دعونا نحافظ على هويتنا الكنسية وسنكون دائمًا معكم بخدمة القضية.

فلنحافظ على هويتنا ولنتفاعل مع بعضنا البعض. نحترم الكنيسة اللاتنية وجميلها محفوظ دائمًا بعد أن ساعدتنا وساعدت أجدادنا. لدينا اليوم أبرشية ونتمى على الكنيسة اللاتينية مساعدتنا على بنائها بالبشر لا بالحجر. أي أننا نوجّه دعوة للتفاعل والتكامل والتوأمة وهي دعوة تعود إلى أعمال الرّسل. لدى الكنيسة اللاتينية حجر ولكنها تفتقر للدعوات وهنا يتم التبادل حيث لجينا دعوات إلّا أننا نحتاج إلى كنائس.

كلمة أخيرة للموارنة هنا في فرنسا

المطران الجميّل: أنا والكهنة هنا لخدمة الجميع كي نبقى أحياء ونبحث عن إيماننا المسيحي وكي لا نقطع الرجاء ونبحث عن طريق الخلاص. نحن مسؤولون عن الأجيال القادمة وهي أمانة في رقبتنا. على هؤلاء البقاء متعلّقين بجذورهم والانفتاح على الآخرين من دون خسارة هويتهم.

العودة إلى الصفحة الرئيسية



Envoyé de mon iPhone JTK

jeudi 24 mai 2018

"نحن نربّي أخصام في مدارسنا ونعالج أعداء في مستشفياتنا ينقلبون علينا"... المطران مارون ناصر الجميّل وفي جرأته المعتادة يضع النقاط على الحروف ويوجّه رسالة إلى مسيحيي لبنان وفرنسا

"نحن نربّي أخصام في مدارسنا ونعالج أعداء في مستشفياتنا ينقلبون علينا"... المطران مارون ناصر الجميّل وفي جرأته المعتادة يضع النقاط على الحروف ويوجّه رسالة إلى مسيحيي لبنان وفرنسا

"نحن نربّي أخصام في مدارسنا ونعالج أعداء في مستشفياتنا ينقلبون علينا"… المطران مارون ناصر الجميّل وفي جرأته المعتادة يضع النقاط على الحروف ويوجّه رسالة إلى مسيحيي لبنان وفرنسا

فرنسا/ أليتيا (aleteia.org/ar) في مدينة بوردو الفرنسيّة التقت أليتيا المطران مارون ناصر الجميّل مطران أبرشية باريس للموارنة والزائر الرسولي على أوروبا، زيارة خاطفة قام بها الجميّل ليبقى على تواصل مع المؤمنين هناك والتنسيق مع الأبرشيّة اللاتينية التي قدّمت كنيسة جديدة للجماعة المارونية هناك التي يخدمها الآن الكاهن اللبناني المتزوّج رامي عبد الساتر.

الحوار مع المطران الجميّل بحاجة إلى أيّام وأيّام كي نغرف ولو القليل من فكره التاريخي، فهو علّامة بكلّ ما للكلمة من معنى يصحو وينام والكتاب في يده.

سرقنا بضع دقائق من وقته الثمين، وكلّ كلمة قالها تفتح النقاش على مواضيع عدّة تتطلّب البحث والتدقيق، وستبقى في ذاكرتنا شخصيّته المتواضعة وبركته لنا.

سؤالنا الأوّل كان طبعاً عن الموارنة المنتشرين في أوروبا وتحديداً هل عليهم الانغلاق على تراثهم وليتورجيتهم أم يتوجب عليهم القيام بدور رائد لنشر هذه الثقافة في محيطم اللاتيني؟ وما هو الدور الذي قد يلعبه الموارنة في هذه الفترة بالذّات خاصّة بعد ظهور إرهاب داعش والاضطهاد الذي تعرّض له مسيحيو الشّرق والوضع الذي يعيشه الموارنة في لبنان؟

المطران الجميّل: قبل أن نتحدّث عن دور الموارنة لا بد من التطرق إلى هويتهم. فقبل أن تعرف دورك لا بد لك من معرفة هويتك. لمعرفة إلى أين أنت ذاهب لا بد من معرفة من أين أتيت.

برغم حبّهم لأرضهم أُجبر الموارنة على ترك الشّرق بسبب الحروب والأزمات الاقتصادية. لا بد من معرفة حقيقة جد مهمّة وهي أنه لن يبقى في الشرق مسيحي واحد إن لم يكن يحمل رسالة نشر المسيحية. فإن المسيحيين الذي قرّروا واختاروا البقاء في الشرق عن قناعة من دون أن يكونوا مجبرين على ذلك يحملون مسؤولية التبشير بالإنجيل.

هذا الأمر هو بمثابة دعوة لمسيحيي الشرق المستعربين حيث اختارهم الله كي تكون اللغة العربية أداة تبشير للعالم الإسلامي بكل فئاته وكي يقدّس اللغة العربية. أي مسيحي لا يقتنع بهذا المبدأ أو لا يسير من خلاله هو إنسان إنهزامي لم يفهم معنى المسيحية. دورنا كمسيحيين في هذا الشّرق ودور الكنيسة الأساسي هو تبشير المسلم بالشّهادة ليسوع ومحبتنا له من خلال أعمالنا. على مسيحيي الشرق الذين أُجبروا على ترك أرضهم لعب هذا الدّور أيضًا أكان ذلك في الشّرق أم في الغرب.

ندعو دائمًا مسيحيي الشّرق المنتشرين في دول العالم إلى التّمسك بتراثهم.

سؤال: إنطلاقًا من دور الموارنة واللغة العربية ومدى فهم مسيحيي الشّرق للعرب والعادات الإسلامية ما هو الدور الذي تلعبونه حضرتكم فعليًّا على الأرض والكنيسة المارونية لتقريب وجهات النّظر بين الغرب الأوروبي والإسلام اليوم بين ظاهرة داعش؟!

 

المطران الجميّل: نحن لا نزال في أولى خطواتنا إذ إن عمر أبرشيتنا لم يتخطى الست سنوات. أتينا إلى فرنسا دون سلاح. لقد وضعنا  الله هنا وهو من يقف إلى جانبنا وجانب الكنيسة لنقوم بهذه المشاريع التي تمكنّا من إنجازها.

لا يمكن أن نقول أنّنا استطعنا في هذه الفترة القصيرة السّيطرة على كل شيء والوصول إلى الجميع وإيجاد حلول لكل المشكلات. ولكن ما قمنا به حتّى اللّحظة في هذه المنطقة من العالم كان كافيًا ليدرك مسيحيو الشرق أنه لقد أصبح لهم مرجعية هنا.

نحن هنا كي يتعرّف هؤلاء على هويتهم ومدى أهميتهم للكنيسة في الشرق وتلك اللاتينية الموجودة هنا. عملًا بما قاله قداسة البابا يوحنّا بولس الثّاني "الكنيسة تتنّفس برئتيها الشّرقية والغربية." نحن كنيسة شرقية نعيش في الغرب ونحن غير منغلقين على أنفسنا حيث نتلو صلواتنا باللغة الفرنسية عند الحاجة ولكن دائمًا بحسب الليتورجيا الشرقيّة.

نمرّر للفرنسيين عاداتنا وتقاليدنا وقيمنا العائلية والاجتماعية والأخلاقية… ما ينقصنا هنا هو أن نتضامن مع بعضنا البعض.

سؤال: كم هو عدد الموارمة في أوروبا؟

المطران الجميّل: لا يوجد إحصاء علمي دقيق حول عدد الموارنة في أوروبا بل تقديرات تشير إلى أن أكبر تجمّع للموارنة موجود هنا في فرنسا.

قد لا تكون فرنسا بحاجة إلينا ولكن بوجودنا هنا نستطيع أن نتشارك مع هذا البلد خبرتنا مع العالم الإسلامي والقيم التي لا نزال نحافظ عليها حتّى اليوم بينما دخل الغرب في عالم العلمنة الفارغة. بات الإيمان هنا وكأنّه محصور بالذّخائر فيما الإيمان بالنسّبة لنا هو ممارسة. لا شك بوجود قيم هنا أيضًا وتنظيم في وقت لا تزال مقولة "الموارنة لا ينتظمون" تصحّ على حالنا اليوم.

لا بد للجميع أن يعلم أن أموال الوقف ليست حكرًا على الرهبنات بل هي ملك الفقير… هذه المساحات الشاسعة يمكن أن تصبح مشاريع تستفيد منها الجماعة. نحن وللأسف نبتعد عن تراثنا الماروني الأساسي. لا بد من العودة إلى الأصالة الداخلية وإيجاد معايير جديدة قبل فوات الأوان.

سؤال: من سيقوم بهذا التغيير؟

المطران الجميّل: الرّوح القدس. علينا أن نفتح قلوبنا وعقولنا للرّوح القدس. لا بد من قيام مجمع واستشارة إختصاصيين كي يقولوا لنا الحقيقة.

سؤال: مستقبل الكنيسة اليوم هو رهن استراتيجية ودعوات. كيف ترون الدعوات في الكنيسة المارونية اليوم؟ هل معظم الكهنة هم من الشرق أم أن هناك دعوات لأوروبيين؟

المطران الجميّل: لا يوجد مشكلة دعوات في الكنيسة المارونة بل هناك مشكلة formation  (إعداد أو تنشئة). لا يوجد مشكلةVocation  (دعوة) لأنها ترتبط بوضع اجتماعي جيّد. علينا أن نوضح علاقتنا مع حياة التقشّف والتجرّد التي كان الدّير يفرضها علينا. لا يمكننا أن نستمر هكذا وإلّا سنزول جميعًا. نحن نربّي أخصام في مدارسنا ونعالج أعداء في مستشفياتنا ينقلبون علينا. هذا وعلاقتنا مع الجيران أصبحت علاقة تجارة واستثمار ولم تعد علاقة شراكة ومحبّة. كان الحياة المارونية تتمحوّر حول أن يكون الدير شريك النّاس. هذه الشراكة لم تعد موجودة.  نحتاج إلى صدمة قويّة كي نعود إلى هذه الشّراكة وإلّا نحن في طريقنا إلى الزّوال.

إن المسلم بات اليوم ضمانة لوجودنا من خلال الخوف الذي يشكله ليبقينا مجتمعين في الكنيسة وإلّا لاندلعت 20 ثورة فرنسية وطارت كل أملاك الكنيسة.

سؤال: هل هناك خوف على الكنيسة وعلى المؤمنين اليوم.؟ هل تخافون من هذه السياسة التي يتبعها الموارنة؟

المطران الجميّل: لم يعد لدينا سياسة مارونية. تلك السياسة التي كان عمادها "الشراكة بين المسيحي والمسلم" والتي تدعونا إلى الانفتاح على الغرب لم تعد موجودة.

نحن اليوم في حالة من الضياع بين الشرق والغرب. أصبحنا بمثابة جسر يعمل كل طرف على جذبه نحوه ما ينذر بانهياره. هذا ناهيك عن مشاكلنا الداخلية. لا يوجد لدينا سياسة ولا من يضع هذه السّياسة.

 

سؤال: هل تقرعون جرس الانذار؟  كلامك هذا قد يبث الخوف في قلوب الكثيرين ممن سيعدونه متشائمًاً

المطران الجميّل: هذا ليس تشاؤمًا. أنا أسير بالمشاريع التي تهدف إلى بث الحياة في الأبرشية والانفتاح على الكنيسة اللاتينية. ولكّني أحمل همّ المسيحيين في الشّرق. أخاف أن يتم ترحيلهم ذات يوم. فعندها ما العمل؟ هل يصبح مصيرهم المخيّمات؟ أنا فقط أجهزّ نفسي. من كان يتخيّل أن تندلع كل هذه الحروب في سوريا والعراق؟ للأسف لا يوجد قرار ماروني واضح. منذ أربعينيات القرن الماضي ونحن نفتقر للتجانس بين الحكم السياسي والحكم الدّيني. ولكن برغم كل ما تقدّم فإن الله قادر على استخراج إيجابيات من كل هذا الجو السلبي الذي نعيش وسطه.

لهذا السبب نقول اليوم هيّا نكمل الطّريق مع من توفر. فلنلمم جروحاتنا وعسى أن يكون لدينا استراتيجية كي نُكمل الطّريق. فلنعمل على توحيد مسيحيي الانتشار. الأمر لن يكون سهلًا. نحن نعمل هنا من دون تقاضي أي أجر… هناك اختلاف كبير في الأدوار التي يلعبها الكهنة الموارنة في مختلف بلدان الغرب. لا يوجد formation موحّدة للجميع ما ينعكس سلبًا على المؤمنين ويدفع بعدد من الموارنة إلى للجوء إلى الكنائس اللاتينية المحليّة. لهذا نحن ندعوهم اليوم إلى العودة إلى الكنيسة والعمل من خلالها إلّا أن هذا النّداء قد لا يلق أذانًا صاغية دائمًا… هذا الواقع يطرح تساؤلات كثيرة ومن بينها ما هو مستقبل كل كنائس الشّرق؟ هل هناك من يملك الإجابة على هذا التساؤل؟!

سؤال: أنتم اليوم في بوردو الفرنسية بعد أن قدّمت لكم الكنيسة اللاتينية إحدى كنائسها لتصبح في خدمة الكنيسة المارونية… كيف ترى هذه الخطوة؟

نقول للكنيسة اللاتينية إنه من غير المجدي ان نذوب بها ونخسر هويتنا فهذا لن يعود بالمنفعة على أحد إطلاقًا.  دعونا نحافظ على هويتنا الكنسية وسنكون دائمًا معكم بخدمة القضية.

فلنحافظ على هويتنا ولنتفاعل مع بعضنا البعض. نحترم الكنيسة اللاتنية وجميلها محفوظ دائمًا بعد أن ساعدتنا وساعدت أجدادنا. لدينا اليوم أبرشية ونتمى على الكنيسة اللاتينية مساعدتنا على بنائها بالبشر لا بالحجر. أي أننا نوجّه دعوة للتفاعل والتكامل والتوأمة وهي دعوة تعود إلى أعمال الرّسل. لدى الكنيسة اللاتينية حجر ولكنها تفتقر للدعوات وهنا يتم التبادل حيث لجينا دعوات إلّا أننا نحتاج إلى كنائس.

كلمة أخيرة للموارنة هنا في فرنسا

المطران الجميّل: أنا والكهنة هنا لخدمة الجميع كي نبقى أحياء ونبحث عن إيماننا المسيحي وكي لا نقطع الرجاء ونبحث عن طريق الخلاص. نحن مسؤولون عن الأجيال القادمة وهي أمانة في رقبتنا. على هؤلاء البقاء متعلّقين بجذورهم والانفتاح على الآخرين من دون خسارة هويتهم.

العودة إلى الصفحة الرئيسية



Envoyé de mon iPhone JTK

jeudi 17 mai 2018

TERRE SAINTE - Prise de position des Ordinaires catholiques de Terre Sainte à propos des affrontements à Gaza

TERRE SAINTE - Prise de position des Ordinaires catholiques de Terre Sainte à propos des affrontements à Gaza
 
Jérusalem (Agence Fides) – Les dizaines de morts et les quelques 3.000 blessés dans le cadre des contestations palestiniennes organisées dans les environs de la frontière entre la bande de Gaza et l’Etat d’Israël auraient pu être évités « si les forces israéliennes avaient employé des moyens non létaux ». Les Ordinaires catholiques de Terre Sainte montrent du doigt l’armée israélienne dans leur communiqué du 15 mai concernant les faits tragiques qui ensanglantent à nouveau la terre où est né, mort et ressuscité Jésus-Christ. Dans leur message, diffusé par les canaux officiels du Patriarcat latin de Jérusalem et parvenu également à l’Agence Fides, l’Assemblée des Ordinaires catholiques de Terre Sainte demande à ce qu’il soit mis fin « le plus tôt possible » au siège imposé à quelques 2 millions de palestiniens dans la bande de Gaza.Les Ordinaires catholiques de Terre Sainte ajoutent que le transfert de l’Ambassade des Etats-Unis près l’Etat d’Israël de Tel Aviv à Jérusalem, tout comme les autres mesures et décisions unilatérales concernant la Cité Sainte, « ne contribue pas à faire avancer la paix tant attendue entre israéliens et palestiniens ». Ils font également référence à la nécessité, rappelée de manière insistante par le Saint-Siège, de faire de Jérusalem « une ville ouverte à tous les peuples, le cœur religieux des trois religions monothéistes », en évitant toute mesure unilatérale pouvant altérer le profil de la Ville Sainte. « Nous estimons – ajoutent les Ordinaires catholiques de Terre Sainte – qu’il n’existe aucun motif pouvant empêcher à la ville d’être la capitale d’Israël et de la Palestine », ajoutant que cela devrait intervenir au travers de « la négociation et du respect réciproque ».L’Assemblée des Ordinaires catholiques de Terre Sainte rassemble l’ensemble des Evêques des Eglises catholiques – de rite latin, grec melkite, arménien, maronite, chaldéen et syriaque – présents dans cette région ainsi que le Custode de Terre Sainte. Le 15 mai, S.Exc. Mgr Pierbattista Pizzaballa, Administrateur apostolique du Patriarcat latin de Jérusalem, a également invité « tous les prêtres, religieux, religieuses, séminaristes et fidèles de Jérusalem et ceux qui le désirent » à participer à la veillée de prière pour la paix qui sera célébrée dans l’après-midi de samedi prochain, Veille de Pentecôte, en l’église Saint Etienne.A compter du 30 mars dernier, lorsque ont débuté les manifestations palestiniennes le long de la frontière entre Gaza et Israël, au moins 110 manifestants palestiniens ont été tués et 3.000 autres blessés par les forces israéliennes. (GV) (Agence Fides 16/05/2018)

dimanche 13 mai 2018

Visite du cardinal Leonardo Sandri au Liban

Le cardinal Leonardo Sandri, préfet de la Congrégation pour les Eglises orientales, 

est en visite au Liban, du 10 au 13 mai 2018.

La visite a débuté dans la soirée du jeudi 10 mai; après son arrivée à
 Beyrouth, le préfet a pu s’entretenir avec le cardinal Béchara Raï, 
patriarche d’Antioche des maronites, entouré des évêques auxiliaires,
 et des supérieurs généraux des ordres religieux maronites.
Dans la matinée du vendredi 11, le cardinal Sandri a pu rencontrer 
plusieurs ambassadeurs avant de se rendre au carmel melkite de la 
Théotokos (Marie Mère de Dieu), à Harissa, sur les hauteurs de Beyrouth,
 puis de célébrer une messe au sanctuaire de Saint Charbel, avec
 le supérieur général et les moines de l’ordre libanais maronite.

Le prélat se rend ensuite dans le sud du pays; à Tyr tout d’abord, à la
rencontre des Petites Sœurs de Charles de Foucault, puis du clergé et de
l’épiscopat maronite et melkite de la région. A Magdouche, le cardinal
Sandri échangera avec les religieux melkites basiliens salvatoriens, au
couvent
Saint Sauveur.
Le dimanche 13 mai, dernier jour de sa visite, le cardinal concélébrera la
messe avec le patriarche maronite, au sanctuaire marial de Harissa, à
l’occasion de l’installation  d’une statue de Notre-Dame de Lujan, sainte
 patronne de l’Argentine, en signe d’amitié avec le pays d’origine du Pape
 François, où réside
 une importante communauté libanaise. Le retour à Rome du 
cardinal est prévu dans l’après-midi.

https://www.vaticannews.va/fr/vatican/news/2018-05/visite-cardinal-sandri-liban.html

jeudi 10 mai 2018

Une banque de données exceptionnelle sur la chrétienté orientale

Une banque de données exceptionnelle sur la chrétienté orientale



Grâce au Centre de recherches et de publications de l’Orient chrétien (CERPOC) de l’Université Saint-Joseph (USJ) de Beyrouth, plus de 4 000 documents sur le christianisme arabe, dans ses dimensions religieuses, culturelles, politiques et sociologiques ont été mis en ligne depuis plus d’un an.
Un fond d’une richesse exceptionnelle, accessible aux chercheurs, aux étudiants, aux experts mais également aux particuliers du monde entier, spécialistes ou amateurs éclairés disposent désormais d’un fond d’une richesse exceptionnelle. Une formidable banque de données qui repose sur cent quarante ans de savoir de l’université jésuite Saint Joseph, dont la réputation a dépassé depuis longtemps les frontières du Liban.
  • 35 000 livres,
  • 300 textes arabes médiévaux,
  • 1 200 dossiers contemporains sur la vie des églises orientales, et 4 000 copies de manuscrits arabes chrétiens, auxquels s’ajoutent les archives du P. Youakim Moubarac, disciple de l’orientaliste Louis Massignon, et l’appui sans faille de l’Université Saint-Joseph.
Cet outil exceptionnel contribuera à conserver la mémoire du christianisme oriental. Il permettra également de découvrir son évolution et son actualité dans la société d’aujourd’hui, montrant ainsi que sa pensée n’a rien de figée, mais qu’elle continue toujours à imprégner le siècle.
Luc Balbont
En savoir plus : http://cerpoc.blogs.usj.edu.lb
http://www.chretiensdelamediterranee.com/une-banque-de-donnees-exceptionnelle-sur-la-chretiente-orientale/

mercredi 9 mai 2018

TURQUIE - Nouveau chef d’inculpation pour le pasteur Brunson, accusé également d’avoir soutenu la création d’un « Etat kurde chrétiens

 
Izmir (Agence Fides) – Parmi les nouveaux et exorbitants chefs d’inculpation frappant le pasteur évangéliste américain Andrew Craig Brunson, traduit devant les autorités judiciaires turques pour de prétendues connivences avec des réseaux et forces accusés d’actes de terrorisme et de subversion au détriment de la Turquie, se trouve également celui d’avoir promu la naissance d’un fantomatique « Etat kurde chrétien », destiné à occuper également une partie du territoire turc. L’accusation en question a été faite au pasteur lors de la reprise de son procès, dans le cadre duquel il est inculpé devant un tribunal d’Izmir, par un témoin secret indiqué sous le nom de code de « Serhat », auditionné par les magistrats au cours de la dernière audience processuelle. Selon ce qu’indiquent différents moyens de communication turcs, le nouveau témoin a affirmé que le pasteur américain aurait fait référence à des préparatifs de guerre visant à favoriser l’instauration d’un nouvel Etat kurde chrétien dans un proche avenir.
La nouvelle accusation vient s’ajouter aux autres chefs d’inculpation pesant déjà sur le pasteur américain, dont le cas est entré de plein droit dans la liste des questions de ces derniers temps ayant fait grandir la tension entre le gouvernement turc et l’administration américaine.
Le pasteur Brunson est détenu en Turquie sous l’accusation de connivence avec l’organisation Hizmet du prédicateur islamique turc Fetullah Gulen, indiqué par les autorités turques comme l’inspirateur du coup d’Etat manqué du 15 juillet 2016. Au fil du temps, la liste des chefs d’inculpation est allée en s’allongeant jusqu’à comprendre également l’accusation de soutien au Parti des travailleurs du Kurdistan (PKK), organisation classée comme terroriste tant par la Turquie que par les Etats-Unis.
Andrew Craig Brunson, responsable de l’église évangélique de la Résurrection d’Izmir avait initialement été convoqué par les services de l’immigration turcs en octobre 2016 en compagnie de son épouse, Lyn Norine (voir Fides 11/04/2018). Il leur avait été alors signifié qu’ils auraient dû quitter le pays, mesure justifiée par une vague accusation liée à la réception de fonds provenant de l’étranger pour financer des activités missionnaires et par le fait qu’ils auraient mis en danger la sécurité du pays au travers de leurs activités. Par la suite, la presse turque a indiqué que le décret d’expulsion du pasteur s’était transformé en arrestation après qu’un témoin dont l’identité est demeurée secrète l’ait accusé d’appartenir à l’organisation de F. Gulen. En détention, le pasteur a reçu les visites de hauts représentants de l’Ambassade américaine en Turquie et le Président Trump en personne avait demandé sa libération dans le cadre de la rencontre qu’il a eu en mai dernier à la Maison Blanche avec son homologue turc. En août dernier, après l’intervention du Président Trump, le pasteur Brunson avait été accusé de crimes encore plus graves que ceux qui lui avaient été imputés par le passé et transféré dans une prison de haute sécurité où se trouvent certains des plus hauts responsables présumés du coup d’Etat manqué de 2016. Le 28 septembre dernier, le Président turc en personne s’était déclaré prêt à libérer le pasteur en échange du simple fait que les autorités américaines remettent à la Turquie Fethullah Gulen, réfugié aux Etats-Unis depuis 1999.
Le procès du pasteur, pour lequel le Parquet requiert une condamnation à 36 années de réclusion, a repris ces derniers jours, après la première audience du 16 avril dernier. A cette occasion, après une séance de 13 heures disséminée de témoignages vidéo rendus par de mystérieux « témoins secrets » dont les voix étaient parfois camouflées presque au point de devenir incompréhensibles, la Cour a renvoyé la suite de la procédure de trois semaines. Aux audiences, le pasteur Brunson, actuellement détenu dans un établissement de haute sécurité où se trouvent également certains des plus hauts responsables du coup d’Etat manqué de 2016, est apparu fortement amaigri. (GV) (Agence Fides 09/05/2018)

mercredi 18 avril 2018

« Les chrétiens du Moyen-Orient pourraient disparaître dans une dizaine d’années, même du Liban »

L’évêque syriaque-orthodoxe du Mont-Liban et de Tripoli, George Saliba, estime que « les chrétiens disparaîtront inévitablement du Moyen-Orient, même du Liban ». 

Georges Saliba, évêque syriaque-orthodoxe du Mont-Liban et de Tripoli, n’est pas optimiste concernant l’avenir des chrétiens du Moyen-Orient. « Si la situation reste telle qu’elle est actuellement, les chrétiens du Moyen-Orient disparaîtront dans une dizaine d’années, même du Liban », dit-il dans un entretien à L’Orient-Le Jour. 
Le prélat, pourtant, n’est pas un pessimiste. C’est un homme tenace qui a la force et la foi. Originaire de Syrie, appartenant à une communauté victime de massacres et de déplacements, il est plus conscient que d’autres de la fragilité des chrétiens du Moyen-Orient. « 70 % des chrétiens de Syrie ont quitté leur pays depuis le début de la guerre en 2011. Le pays comptait plus de deux millions de chrétiens, toutes communautés confondues. Ils habitaient principalement Alep, Damas, Wadi el-Nassara et Hassaka (région connue sous le mandat français par al-Jazira, et qui regroupait une kyrielle de minorités). 85 % des chrétiens d’Irak, qui étaient environ un million et demi en 2003 à la chute de Saddam Hussein, ne vivent plus dans leur pays. Leur exode s’est accéléré avec l’arrivée du groupe État islamique en 2014. Ils étaient originaires de Bagdad, de Mossoul, de la plaine de Ninive, de Zakho et de Dohuk », explique-t-il.
Ces chrétiens déplacés du Moyen-Orient se sont établis notamment au Canada, en Australie et en Europe dans des pays comme l’Allemagne, la Suède, les Pays-Bas et la Belgique. « Les chrétiens qui ont quitté la région ne reviendront plus chez jamais dans leur pays natal. Ils se regrouperont auprès de leurs églises, et leurs enfants perdront petit à petit leur appartenance au Moyen-Orient. Il y a 1 400 ans, nous avions perdu l’usage de notre langue araméenne à cause des conquêtes musulmanes. Aujourd’hui, à cause du fondamentalisme musulman, nous finirons par perdre la langue arabe que nous avons maîtrisée à merveille », s’insurge Mgr Saliba, un érudit qui connaît par cœur des milliers de poèmes dans les langues araméenne et arabe. 
« Au Liban, de nombreux chrétiens de la communauté syriaque, qui compte actuellement 80 000 âmes, sont partis avec le début de la guerre civile en 1975. La plupart d’entre eux, des descendants des rescapés des massacres de Seifo en 1916 sous l’Empire ottoman, ne détenaient pas la nationalité libanaise. C’est l’une des raisons qui les a poussés à partir », poursuit-il. 


« L’avenir appartient à l’islam » 
Pour la majorité des chrétiens d’Orient, le Liban, avec son président maronite, son administration mixte, sa liberté de culte et son pluralisme, reste le pays idéal, dont ils rêvent en tant que refuge. 
« Le seul chef d’État libanais qui avait saisi l’importance du Liban pour les chrétiens d’Orient était Camille Chamoun. Il avait œuvré concrètement lors de son mandat (1952-1958) à faire du Liban un pays refuge pour tous les chrétiens d’Orient. Depuis, personne n’a vraiment été sensible au dossier des chrétiens de Turquie, de Palestine, de Syrie, d’Irak et de Jordanie », note-t-il. Camille Chamoun avait aidé de nombreux chrétiens de la région établis au Liban à avoir accès à la nationalité libanaise, sachant que cette nationalité ne s’acquiert pas par le droit du sol mais par le droit du sang. Mgr Saliba déclare en réponse à une question : « Il faut voir les choses en face, il est nécessaire que les dirigeants politiques chrétiens libanais se réveillent, estiment véritablement le danger et qu’ils agissent en conséquence. Mais vu la façon dont les choses se présentent, je ne suis pas du tout optimiste sur ce plan. »


« Les Syriaques (comme les Arméniens, les Assyriens et les Grecs de Constantinople) sont des descendants de rescapés de massacres. Oui, il nous reste de nombreuses églises en Turquie, que ce soit à Tour Abdine, à Diarbakir, à Ourfa ou à Mardine… Oui, elles sont belles et vieilles et témoignent de l’ancienne appartenance chrétienne de la région. Mais à quoi servent-elles si elles sont vides et fermées, s’il n’y a plus de paroissiens ? » martèle l’évêque syriaque-orthodoxe, avant de poursuivre : « Ils disent que la superficie du Liban est de 10 452 km². À quoi servira-t-elle si ce pays se vide de ses chrétiens ? » 
Pour Mgr Saliba, un homme ouvert et tolérant et dont la porte est ouverte à tous, « l’avenir appartient à l’islam ». « Regardez ce qui se passe actuellement en Europe. L’Occident est athée, avec les changements démographiques et le déplacement des populations qui s’opèrent aujourd’hui, il finira par s’islamiser. Cette islamisation ne touchera pas uniquement le Moyen-Orient d’où les chrétiens auront disparu, mais toute l’Europe qui deviendra non seulement athée mais musulmane aussi », souligne-t-il en conclusion.


16/04/2018


https://www.lorientlejour.com/article/1110721/-a-quoi-servent-les-eglises-si-elles-sont-vides-et-fermees-.html

samedi 14 avril 2018

L'électricité et l'article 50 du budget 2018 au cœur des audiences de Raï à Bkerké

OLJ 13-4-2018
Lors de leurs entretiens avec le patriarche maronite, les Kataëb et le CPL campent sur leurs positions.
Le chef du Courant patriotique libre Gebran Bassil et le président des Kataëb Samy Gemayel se sont entretenus à tour de rôle avec le patriarche maronite, Béchara Raï, à Bkerké, réitérant respectivement leurs prises de position sur le dossier de l'électricité et l'article 50 du budget 2018.
"Ce n'est pas en supprimant le mot 'permanent' et en le remplaçant par 'provisoire' que l'on réglera le problème, car c'est la question de la propriété qui est en jeu", a déclaré M. Gemayel, au terme de son entretien avec Mgr Raï. Par cet article, "la présence des Syriens au Liban pour une période indéterminée a été légitimée".
En vertu de cet article, "tout ressortissant arabe ou étranger propriétaire d'une unité résidentielle au Liban peut obtenir un permis de séjour permanent". L’article en question, dont bénéficient également l’épouse et les enfants mineurs de l’acheteur, impose une seule condition : "La valeur du bien acquis ne doit pas être inférieure à 1 milliard cinq cent millions de LL (1 million de dollars) s’il est situé dans Beyrouth, et à 750 millions de LL (500.000 dollars) s’il se trouve dans les autres régions".
Depuis plusieurs jours, le leader des Kataëb critique cet article qui, selon lui, légitime l'implantation de plus d'un million de Syriens ayant fui la guerre dans leur pays. Le week-end dernier, le patriarche maronite avait lui aussi dénoncé cet article, mettant également en garde contre une naturalisation maquillée.

L'électricité
Plus tôt dans la journée, le leader du CPL avait également été reçu par le dignitaire maronite, à la tête d'une délégation de son parti.

Le ministre de l'Environnement Tarek el-Khatib s'est exprimé à l'issue de cet entretien. "Il y a un camp au Liban qui ne veut pas d'électricité. Nous, au CPL, sommes connus pour notre transparence et personne ne peut nous accuser de corruption", a-t-il déclaré.
Lors du Conseil des ministres jeudi, un vif échange verbal avait opposé le ministre des Finances, Ali Hassan Khalil (Amal), à son collègue des Affaires étrangères au sujet de la centrale électrique de Deir Ammar au Liban-Nord. La discussion autour du plan de production élaboré par le ministre CPL de l’Énergie, César Abi Khalil, a été renvoyée à la séance prochaine. Pour rappel, le projet Abi Khalil prévoit la location de deux navires-centrales à la société turque Karadeniz afin de combler le déficit de production de courant électrique. Plusieurs composantes gouvernementales s’opposent ouvertement à ce projet. Il s’agit notamment des Forces libanaises, du Parti socialiste progressiste, des Marada (de Sleiman Frangié) et du tandem Amal-Hezbollah.
Par ailleurs, M. el-Khatib a indiqué que la délégation du CPL avait assuré au patriarche son attachement au partenariat et à la préservation de l'unité nationale.


Lire aussi

Pour mémoire

https://www.lorientlejour.com/article/1110199/lelectricite-et-larticle-50-du-budget-2018-au-coeur-des-audiences-de-rai-a-bkerke.html

Kanaan : Amender plutôt la loi sur l’acquisition des biens-fonds par les étrangers

OLJ-14-4-2018
Face aux appréhensions suscitées par l’article 50 de la loi du budget, en vertu duquel un non-Libanais qui acquiert une unité résidentielle peut obtenir un permis de séjour permanent, Ibrahim Kanaan, président de la commission parlementaire du Budget et des Finances, a réagi hier, réfutant l’idée que ledit article favorise l’obtention de la nationalité libanaise, et proposant d’amender plutôt la loi sur l’acquisition de biens-fonds par les étrangers.

L’article 50 (qui, après son amendement par le Parlement, porte désormais le numéro 49) avait été critiqué notamment par Mgr Béchara Raï, le week-end dernier. Le patriarche maronite s’était ainsi inquiété de ce qu’il avait décrit comme « un prélude à l’acquisition de la nationalité et à l’implantation ».
C’est d’ailleurs à l’issue de sa visite à Bkerké que M. Kanaan a exprimé ses propos. « Ce n’est pas l’article 49 qui permet à un étranger l’acquisition de biens-fonds ou encore l’obtention de la nationalité », a-t-il déclaré, indiquant qu’ « un étranger qui détient un permis de séjour ne peut acquérir la nationalité libanaise, même s’il reste 100 ans au Liban ». « Pour éviter toute confusion, et comme je me suis entendu avec le patriarche, si nous voulons mettre un terme aux appréhensions, il faudrait plutôt amender la loi sur l’acquisition des biens-fonds par les étrangers », rappelant que le bloc parlementaire du Changement et de la Réforme dont il fait partie « avait proposé il y a plusieurs années une nouvelle loi qui serait plus stricte quant à la vente des biens-fonds ». Et d’insister : « La possibilité pour un non-Libanais de devenir propriétaire n’est pas liée à l’article 49 mais plutôt à la loi sur l’acquisition des biens-fonds. La solution peut donc être trouvée en définissant les plafonds et les exceptions à travers une nouvelle loi qui préserverait le Liban et son entité. » 
M. Kanaan a ensuite relevé qu’ « en vertu de l’amendement de l’article 50, un acheteur étranger n’a plus droit à un permis de séjour permanent, le titre de résidence ne lui étant octroyé que pour la période où il est propriétaire ». « Ce titre est retiré en cas de vente de l’appartement », a-t-il expliqué.

Harb et le PNL
Ces affirmations n’ont pas empêché Boutros Harb, député de Batroun, de réitérer ses appréhensions, appelant, après s’être lui aussi réuni avec Mgr Raï, à « faire face à tout texte de loi qui faciliterait à des non-Libanais leur infiltration dans le pays sous le label “faciliter le séjour” de tout acquéreur d’appartement ». 
Lors de sa réunion hebdomadaire présidée par Dory Chamoun, le Parti national libéral a de son côté appelé à « lever la confusion », affirmant, dans un communiqué, que « les contestations exprimées jusqu’à l’heure montrent clairement la peur d’une manipulation démographique, comme le déséquilibre national qu’avait produit le décret de naturalisation (1994) ».


https://www.lorientlejour.com/article/1110170/kanaan-amender-plutot-la-loi-sur-lacquisition-des-biens-fonds-par-les-etrangers.html

Le député libanais et secrétaire général du bloc du Changement et de la réforme, Ibrahim Kanaan, a été reçu vendredi -13-4-2018- à Bkerké par le patriarche maronite, Béchara Raï, pour discuter de l'article controversé numéro 50 de la loi de finances pour 2018, en vertu duquel "tout ressortissant arabe ou étranger qui achète une unité résidentielle au Liban peut obtenir un permis de séjour permanent".
"Nous pensons que le Liban ne peut plus supporter davantage de ventes de terrains aux non-Libanais", a déclaré M. Kanaan, précisant avoir soumis un projet de loi plus strict à ce sujet. "La solution est soit de ne pas vendre de terrains, soit d'avoir une loi avec des conditions plus strictes, a-t-il ajouté, appelant à l'amendement de la loi sur l'acquisition de propriétés par des étrangers, "à la lumière de la présence des réfugiés syriens au Liban". 

mercredi 28 mars 2018

Antoine Fleyfel: "Les chrétiens d'Orient ne vont pas disparaître"

Antoine Fleyfel: "Les chrétiens d'Orient ne vont pas disparaître"

27.03.2018 par Maurice Page
Le théologien et philosophe franco-libanais Antoine Fleyfel | © Maurice Page

Malgré les difficultés majeures et les défis auxquels ils sont confrontés, les chrétiens d’Orient ont encore un avenir et ne vont pas disparaître. Telle est la conviction du théologien et philosophe franco-libanais Antoine Fleyfel. Dans les sociétés arabes, profondément perturbées par l’islamisme radical, les chrétiens ont un rôle essentiel à jouer pour le dialogue et pour la paix.

Auteur d’une Géopolitique des chrétiens d’Orient parue en 2013, Antoine Fleyfel a dressé à l’Université de Fribourg le tableau complexe de la situation des chrétiens dans les divers pays du Proche-Orient arabe. A la dénomination très large de chrétiens d’Orient, il préfère celle plus précise de chrétiens arabes présents dans six pays: Liban, Syrie, Irak, Jordanie, Israël-Palestine et Egypte. Au-delà de leurs diversités évidentes, ces chrétiens partagent trois traits communs: la culture et la langue arabe, la cohabitation avec l’islam et la cause palestinienne.  “Nous sommes des chrétiens de culture musulmane”, ose le professeur de l’Institut catholique de Lille, invité par l’Oeuvre d’Orient.
Cela dit, toute idée d’uniformité est à rejeter entre les pays et les diverses confessions. En parlant de chrétiens d’Orient, les médias simplifient souvent à outrance. Selon que l’on soit au Liban ou en Egypte, on ne pense pas et on ne vit pas les mêmes choses. “Lorsqu’il est attaqué le Copte d’Egypte accepte le martyre, le Maronite libanais sort sa Kalachnikov et crée une milice.” L’évolution de chaque communauté dépend de l’histoire de son pays. “L’Orient adore être complexe.”

Analyse géo-politique

D’un point de vue géo-politique, la variété des situations est très grande, relève Antoine Fleyfel. Cela  lui permet de dire qu’hormis en Irak, les chrétiens ne sont pas menacés de disparition au Proche-Orient. Le chercheur passe au crible pour chaque pays la démographie, le pouvoir politique et économique et les idées.
Au Liban, les chrétiens forment environ 40% de la population, soit 1,5 million de personnes (même si un nombre considérable vit aujourd’hui à l’étranger). Ce poids démographique se reflète dans leur poids politique. Dans un régime confessionnel, chaque communauté a droit à sa part du gâteau. Musulmans et chrétiens gouvernent en principe à parité. Sur le plan économique, les chrétiens sont largement présents dans toutes les branches d’activité. Enfin avec une large majorité des écoles de la maternelle à l’université, leur presse écrite, leurs radios, leurs télévisions, leurs maisons d’édition, les chrétiens occupent une place déterminante dans le domaine des idées. Le franco-libanais peut ainsi écarter tout risque de disparition des chrétiens, malgré le délicat partage du pouvoir, les problèmes économiques et l’afflux des réfugiés syriens auxquels le pays doit faire face.
En Jordanie voisine, bien que ne formant que 3,5% de la population soit environ 200’000 personnes, les chrétiens sont solidement implantés. Le régime achémite se fait un devoir de les protéger. Les chrétiens disposent ainsi de 10% des députés au parlement et ont régulièrement des ministres. Ils sont également actifs dans l’armée et la diplomatie. Les chrétiens détiendraient entre le tiers et la moitié de l’économie. Enfin ils disposent de nombreuses institutions dans les domaines de l’éducation, de la santé et de l’action caritative. Les écoles chrétiennes sont très largement prisées par les musulmans. Là aussi, le risque de disparition est faible.

Les coptes, citoyens de seconde zone en Egypte

Deux chrétiens d’Orient sur trois sont des coptes d’Egypte. Ils forment environ 8% de la population, soit 7 à 8 millions de fidèles. Mais ils n’ont que très peu de pouvoir au plan politique et aucune garantie de représentativité. Depuis l’époque du régime nationaliste du président Nasser, dans les années 1950, ils sont traités comme des citoyens de seconde zone. Ils jouent un rôle impotant dans le domaine de l’éducation.
Confrontés à l’idéologie et aux exactions violentes des Frères musulmans ou des salafistes, les coptes ont intégré une forte spiritualité du martyre. Si on dénombre 5 à 6’000 victimes d’attaques anti-chrétiennes au cours des cinq dernières décennies, cela reste peu d’un point de vue géo-politique. La politique de soutien des chrétiens du président Al-Sissi constitue une volonté louable, mais il est encore tôt pour en voir les effets concrets face à la corruption et à l’autoritarisme. Le nombre des chrétiens les protège d’une disparition programmée.

1% en Palestine, 2% en Israël

En Israël (2%) et en Palestine (1%) la minorité chrétienne est plus faible. Son poids politique n’est cependant pas insignifiant, les chrétiens sont présents dans les parlements et détiennent plusieurs mairies dont Bethléem ou Ramallah en territoire palestinien, ou Nazareth en Israël. Il n’empêche qu’en tant qu’arabes ils restent souvent des citoyens de seconde zone en Israël. Sur le plan intellectuel, les chrétiens sont très actifs dans l’éducation, la recherche théologique et les publications. Du fait de leur faible nombre, de la pression de l’occupation israélienne et de l’émigration, la situation des chrétiens en Palestine et en Israël se fragilise. Mais grâce à la présence à Jérusalem du siège de nombreuses Eglises, l’idée d’une disparition des chrétiens n’est pas envisageable.

En Syrie, le choix entre le pire et le ‘plus pire’

En Syrie, les chrétiens formaient avant la guerre environ 6% de la population soit 1,5 million de fidèles. Ils ne sont aujourd’hui plus que 3%. La plupart se sont réfugiés au Liban et en Jordanie et attendent de pouvoir rentrer au pays. Ils disposaient d’une présence régulière au niveau du pouvoir en s’étant associés avec la minorité musulmane des Alaouites à la tête du régime. Aujourd’hui n’ayant plus le choix qu’entre le pire et le ‘plus pire’, la majorité des chrétiens restent loyaux envers le gouvernement. Leur participation culturelle a toujours été importante dans le pays. Ils subissent la même barbarie de la guerre que tous les autres Syriens et ne sont pas davantage menacés parce que chrétiens.

Une présence chrétienne menacée en Irak


Quel avenir pour les chrétiens arabes?
C’est certainement en Irak, que les chrétiens sont le plus menacés de disparition. De 1,5 million en 2003, ils sont passés aujourd’hui à 400’000 au plus, soit de 4% à 1%. Dès la création de l’Irak moderne, leur relation avec le pouvoir a été très difficile, même si on a compté quelques ministres chrétiens en Irak et au Kurdistan irakien. Aujourd’hui, à part celui de la diplomatie vaticane, ils ne disposent d’aucun appui extérieur. Leur influence culturelle reste faible. La défaite de Daech et la reconstruction de la plaine de Ninive leur donnent un faible espoir, mais tous ne semblent pas prêts à rentrer chez eux. Sans garantie de sécurité et de représentation politique, l’avenir des chrétiens d’Irak est très sombre.
Antoine Fleyfel croit en l’avenir des chrétiens arabes. Pour cela, il met trois conditions. La première est la volonté des chrétiens de rester sur leur terre. La deuxième est l’attitude tolérante de la majorité de la population musulmane. Sans volonté de bâtir ensemble, la cohabitation ne sera pas possible, avertit, le chercheur. Enfin, il faut que l’Occident assume ses responsabilités et aide sérieusement ces pays à s’en sortir. Ce soutien concerne les gouvernements, mais aussi les citoyens et les chrétiens. En plus du soutien matériel, le théologien ne manque pas de souligner le poids de la prière, de l’échange, de l’information.
La présence des chrétiens dans les sociétés du Proche-Orient est décisive pour ces pays, estime Antoine Fleyfel. Les chrétiens apportent la diversité dont ont besoin les musulmans pour se connaître eux-mêmes. Ils sont appelés à témoigner de l’amour du Christ qui les envoie pour être des instruments de dialogue et de paix. (cath.ch/mp)

Les Eglises d’Orient divisées en cinq familles ecclésiales

Si l’on remonte aux origines du christianisme, dans les cinq premiers siècles, l’Eglise est fondée sur la communion entre cinq patriarcats: Rome, Constantinople, Antioche, Alexandrie et Jérusalem. Les chrétiens d’Orient se rattachent aux trois derniers de ces patriarcats. Ces communautés sont au fondement même de la foi chrétienne.
Les choses se compliquent encore un peu plus lorsque l’on se penche sur les diverses Eglises. On distingue cinq familles ecclésiales à partir de leur acceptation au non des 7 premiers conciles œcuméniques.

La deuxième famille est celle des Eglises des trois conciles qui ont rejeté le concile de Chalcédoine (451) refusant de reconnaître la nature à la fois divine et humaine du Christ. On les appelle aussi Eglises orientales orthodoxes, monophysites ou pré-chalcédoniennes. Elle regroupe les Eglises copte-orthodoxe, arménienne apostolique et syriaque orthodoxe. Le poids des 7 à 8 millions de coptes d’Egypte en fait le groupe le plus nombreux.Les Eglises des deux conciles rejettent le concile d’Ephèse (430) qui a défini Marie comme la mère de Dieu. Ils ‘agit de l’Eglise assyrienne qui est aujourd’hui parmi les plus menacées: Elle ne compte plus que quelque dizaines de milliers de fidèles sur sa terre d’origine en Irak et moins d’un million dans le monde.
Le troisième groupe rassemble les Eglises des sept conciles jusqu’à Nicée II qui mit fin à la crise iconoclaste en 787. Il s’agit des Eglises grecques-orthodoxes d’Antioche, de Jérusalem et d’Alexandrie. C’est surtout la question de la juridiction du pape de Rome qui les distingue de l’Eglise catholique.
Les Eglises orientales catholiques forment la quatrième famille. A l’exception de l’Eglise maronite du Liban, remontant au Ve siècle, elles sont issues de la réunion avec Rome de groupes détachés des Eglises des trois premières familles. Outre les maronites, il s’agit essentiellement des Chaldéens d’Irak et des gréco-catholiques ou grecs-melkites des divers pays. Elles partagent le dogme avec l’Eglise romaine tout en maintenant leur personnalité et leur organisation propres.
La cinquième famille est celle des communautés issues de la Réforme. Luthériens, protestants, anglicans, baptistes ou évangéliques, ne forment qu’environ 1% des chrétiens orientaux mais ont une influence certaine par leurs institutions d’éducation et de formation. (cath.ch/mp)

L’Oeuvre d’Orient

Fondée en 1856 par des professeurs de l’Université de la Sorbonne, à Paris, et reconnue deux ans plus tard par le pape Pie IX, l’Oeuvre d’Orient se consacre depuis 160 ans au soutien des chrétiens du Proche et Moyen-Orient. Elle appuie aujourd’hui quelque 1’500 projets dans 23 pays, dans les domaines social, éducatif, humanitaire sanitaire ou pastoral. Œuvre à l’origine franco-française elle cherche à s’établir au plan international en créant des antennes dans d’autres pays d’Europe comme la Grande-Bretagne, La Pologne, l’Espagne, l’Italie et la Suisse.

Un début de prise de conscience chez les musulmans orientaux?

Interrogé sur la prise de conscience de l’islam oriental face à la crise, Antoine Fleyfel estime qu’elle commence à se faire. “La jeunesse n’en peut plus de la voie fanatique et intégriste de cette religion.”On compterait par exemple un grand nombre d’athées parmi les jeunes Irakiens. Les changements en Egypte, notamment du côté de l’Université Al Azhar, dénotent une certaine volonté de réformer l’islam, mais cela est trop récent pour fonder une véritable analyse. Il en est de même pour la volonté réformatrice du prince d’Arabie Saoudite. Un vent de modernité souffle, mais il ne faudrait pas oublier que depuis le XVIIIe siècle, l’Arabie est le foyer du wahabisme et d’une interprétation rigoriste de l’islam.
https://www.cath.ch/newsf/antoine-fleyfel-les-chretiens-dorient-ne-vont-pas-disparaitre/

Décès du P. Georges Massouh, artisan du rapprochement entre chrétiens et musulmans au Liban

La Croix 27-3-2018
Le P. Georges Massouh, théologien, chercheur et philosophe, connu pour avoir œuvré durant de longues années pour le rapprochement entre les communautés au Liban, est décédé dimanche 25 mars 2018 à l’âge de 55 ans.
Né au Mont-Liban, ce prêtre grec-orthodoxe, marié et père de trois filles, a consacré sa vie à étudier les différentes communautés religieuses présentes dans son pays et l’évolution de leurs attitudes mutuelles tout au long des siècles. Ses travaux croisaient l’histoire et la théologie, et en particulier la place de l’Autre dans chaque religion, « dans la providence divine et le salut », indique l’université orthodoxe de Balamand.
Dans ses ouvrages et ses nombreux articles, il dénonçait aussi « le repli communautaire » et la crise de confiance accentuée par la guerre et revendiquait ses identités multiples : orthodoxe, libanaise, arabe...
Licencié en mathématiques de l’Université libanaise, le P. Massouh était détenteur d’un master en théologie orthodoxe de l’Institut Saint-Serge à Paris (1992), et d’un doctorat en études islamiques de l’Institut pontifical des études arabes et islamiques de Rome.
Ordonné diacre en 1995 puis prêtre en 1997, il a pris la direction du Centre d’études islamo-chrétiennes au sein de l’Université orthodoxe de Balamand, au nord du Liban. Ce « laboratoire », le père Georges Massouh le souhaitait « en prise directe avec l’actualité », laissant de côté « les sempiternels vieux débats théologiques, pour se pencher sur des questions plus contemporaines », expliquait-il à La Croix en 1999.

ندوة في جامعة البلمند عن كتاب البطريرك يوحنا العاشر تحديات الوجود المسيحي

ندوة في جامعة البلمند عن كتاب البطريرك يوحنا العاشر تحديات الوجود المسيحي

نظم “مركز الشيخ نهيان للدراسات العربية وحوار الحضارات” في جامعة البلمند ندوة عن كتاب البطريرك يوحنا العاشر بطريرك إنطاكية وسائر المشرق للروم الارثوذكس “تحديات الوجود المسيحي في المشرق” في مركز الشيخ نهيان، في الحرم الرئيسي للجامعة.
شارك في الندوة مفتي طرابلس والشمال مالك الشعار، رئيس الكنيسة الإنجيلية الوطنية في لبنان القس حبيب بدر، رئيس مؤسسة الإمام شمس الدين للحوار الدكتور ابلااهيم شمس الدين. وحضرها البطريرك يوحنا العاشر ورئيس جامعة البلمند إيلي سالم، وعدد من المطارنة والعمداء والمدراء والطلاب.
وتناول المتحدثون هذا الكتاب الذي “يحمل شمولية الرؤية الرعائية للبطريرك ببعديها الأنطاكي والعام والتي تنطلق من الأسس الإيمانية الأرثوذكسية لتلاقي الإنسان المشرقي في تحديات وجوده في عالمنا الذي تمزقة الحروب العبثية وتدمر سلم القيم التي قامت عليها مجتمعاتنا وأهمها: الإخاء والتناغم والتعاون من أجل خير كل إنسان بعيدا من أي تمييز”.
يوحنا العاشر
وشكر البطريرك يوحنا العاشر الذين شاركوا في هذه الندوة مساهمتهم، وخص سالم بالشكر، وجامعة البلمند التي أصدرت الكتاب. وأعرب عن فخره ب”هذا الصرح الجامعي الذي يمتد على كل الأراضي اللبنانية”. وشدد على “أهمية أن يدرك الإنسان أن معنى الوجود الإنساني أن يدرك الإنسان وجه الآخر”.

الشعار
وأشاد المفتي الشعار بجامعة البلمند “هذا الصرح العلمي، وبمركز الشيخ نهيان الذي أعد لكي يكون ملتقى علميا وثقافيا للحوار ولتقريب المسافات ومد الجسور بين المسلمين والمسيحيين”.

أضاف أن هذا اللقاء “مهم أولا بوجود صاحب الغبطة متقدما هذا الحضور النخبوي، العلمي والفكري. وسلط الضوء على كتاب البطريرك الذي “يحمل من مضامين الفكر والثقافة وإشارات القيم الانسانية، ما يجعله سفرا يشكل مرجعية لقضية الإنسان والتلاقي والتعايش والتعاون في مسيرة بناء الإنسان”.
وشدد على ان “الإسلام في كل تعاليمه حفظ خصوصيات الآخرين مستشهدا بالكثير من الآيات الواردة في القرآن الكريم. وختم بالتأكيد أن “الوجود المسيحي يهم المسلمين كما يهم المسيحيين” و”كلما قوي الوجود المسيحي في الشرق قوي المسلمون وكلما ضعف يضعفون”.
بدر
بدوره، تحدث القس حبيب بدر عن الكتاب مشيرا إلى أن “من خلال هذا الكتاب، يمكن للقارئ أن يكون فكرة عن مسيرة صاحب الغبطة الرعوية والبطريركية”. وأضاف أن “هدف صاحب الغبطة في بطريركيته هو خدمة الإنسان كإنسان”، مشيرا إلى أن “غبطته يقول في كتابه: سيبقى الإنسان في إنطاكية محور الخدمة والرعاية”.

ولفت إلى “حرص البطريرك على كل الرعايا واهتمامه بها من لبنان إلى سوريا وفلسطين والعراق وكل الدول”.
شمس الدين
أما شمس الدين فتحدث عن “ضرورة الحوار”، مشيرا إلى أن “المسيحيين والمسلمين مشتركين في الثقافة والتاريخ وفي عبادة الاله الواحد”، مشيرا إلى أن “تحدي الوجود لا يتعامل معه بالقتال بل بمد جسور التواصل”.

وتطرق إلى إحدى مواقف البطريرك التي أشار فيها إلى أن “المسيحية والاسلام كما نعرف لا يعرفان منطق الأقلية والأكثرية، بل منطق التكامل والتشارك والعيش الواحد ضمانا لخير كل منهما”.
أضاف: “واهم من يعتقد من المسلمين أنه يقوى بإضعاف المسيحيين”، وسأل: “من يستطيع أن يعيش مشطورا من جزء منه؟”.
ولفت شمس الدين إلى أن “موقف البطريرك هو إصرار على وحدة الشعب، ووحدة الانتماء الذي يتلاقى مع مقولة الإمام الراحل محمد مهدي شمس الدين أن في هذا المشرق لا وجود لأقليات وأكثريات”.
وختم بأن البطريرك “آمن بالحوار وقبول الكل للكل وهذا جزء عميق من إيمانه الروحي”.
وأدار الندوة الكاتب والباحث أنطوان سعد الذي تطرق في كلمته إلى “أهمية الكتاب وصعوبة المهمة الموكلة إلى غبطة البطريرك يوحنا العاشر وإلى رمزية انتقاء ومشاركة المتحدثين في الندوة”.
بعد الندوة استضاف سالم البطريرك يوحنا العاشر والمشاركين على مأدبة غذاء.
وطنية

SYRIE - Témoignage de l’Archevêque syro-catholique d’Hassaké-Nisibi sur la situation en Syrie

SYRIE - Témoignage de l’Archevêque syro-catholique d’Hassaké-Nisibi sur la situation en Syrie
 
Hassaké (Agence Fides) – « Il n’est pas vrai que la guerre soit finie en Syrie. Nous continuons à gravir notre Golgotha et pour la septième année consécutive, nous approchons de Pâques sans ressentir la joie de la Résurrection du Seigneur ». C’est en ces termes que s’exprime S.Exc. Mgr Jacques Behnan Hindo, Archevêque syro-catholique d’Hassaké-Nisibi, décrivant les sentiments avec lesquels les chrétiens de la région de Jézirah, au nord-est de la Syrie, vivent les jours de la Semaine Sainte. « Le risque – indique l’Archevêque à l’Agence Fides – est que l’on pourrait arriver à l’avenir à un affrontement direct entre l’armée syrienne et les forces militaires américaines qui, dans la zone de Jézirah, ont implanté dix bases logistiques, justifiant leur entrée sur le territoire syrien par la nécessité de soutenir les milices kurdes contre les djihadistes du prétendu « Etat islamique ». La récente évolution des rapports de forces dans le nord-est syrien, avec la conquête de la ville d’Afrin, enlevée aux forces kurdes par des milices rebelles appuyées par l’armée turque, a également été le fruit d’une erreur d’évaluation de la part des groupes kurdes syriens, qui visaient à trouver des appuis internationaux en vue de leurs projets indépendantistes. « Les kurdes – affirme l’Archevêque – se sont fiés des américains, montrant qu’ils n’avaient pas appris les leçons de l’histoire. Maintenant, sous prétexte d’aider les kurdes, les Etats-Unis contrôlent une bonne partie de la Mésopotamie syrienne et déjà, dans d’autres situations analogues, les destinataires déclarés du soutien américain ont été abandonnés. Il suffit de penser au Vietnam, à l’Afghanistan ou au Kurdistan irakien ».
Dans la région de Jézirah commencent par ailleurs à arriver des évacués kurdes provenant de la zone d’Afrin. L’Archevêque syro-catholique d’Hassaké-Nisibi prévoit également la possibilité que ce phénomène puisse à l’avenir modifier les équilibres démographiques de la région, rendant irréversible l’exode des populations chrétiennes qui, au cours des années de guerre, ont été expulsées de leurs maisons et de leurs villages. « Maintenant – indique l’Archevêque – certaines familles d’évacués kurdes se sont établies dans les villages de la vallée du Khabur, où vivaient par un temps des chrétiens syriaques, assyriens et chaldéens et qui sont demeurés en grande partie abandonnés au cours de ces dernières années. Ceci pourrait être seulement le début d’un processus qui pourrait porter avec le temps à effacer définitivement la possibilité de voir revenir les chrétiens dans cette vallée qui, pour ces communautés, représentait un lieu d’enracinement historique ».
En février 2015, les villages habités par les chrétiens dans la vallée du Khabur avaient été pris par les milices djihadistes du prétendu « Etat islamique ». Les habitants s’étaient enfuis et au moins 250 d’entre eux avaient été pris en otage et déportés par les djihadistes avant d’être progressivement libérés par groupes contre le paiement de rançons (voir Fides 23/02/2016). Déjà, en février 2016 (voir Fides 06/02/2016), des milices kurdes des Unités de protection populaire (YPG), bras armé de l’Union démocratique kurde, à son tour branche syrienne du PKK, avaient installé trois camps d’entraînement dans autant de villages de la vallée du Khabur, demeurés depuis lors presque totalement abandonnés. (GV) (Agence Fides 28/03/2018)