Arabes du Christ


" الهجرة المسيحية تحمل رسالة غير مباشرة للعالم بأن الإسلام لا يتقبل الآخر ولا يتعايش مع الآخر...مما ينعكس سلباً على الوجود الإسلامي في العالم، ولذلك فإن من مصلحة المسلمين، من أجل صورة الإسلام في العالم ان .... يحافظوا على الوجود المسيحي في العالم العربي وأن يحموه بجفون عيونهم، ...لأن ذلك هو حق من حقوقهم كمواطنين وكسابقين للمسلمين في هذه المنطقة." د. محمد السماك
L'emigration chretienne porte au monde un message indirecte :l'Islam ne tolere pas autrui et ne coexiste pas avec lui...ce qui se reflete negativement sur l'existence islamique dans le monde.Pour l'interet et l'image de l'Islam dans le monde, les musulmans doivent soigneusement proteger l'existence des chretiens dans le monde musulman.C'est leur droit ..(Dr.Md. Sammak)

lundi 27 mai 2013

Les évêques maronites suivent avec inquiétude la situation securitaire sur les frontierères syro- libanaises


لبنان: الأساقفة الموارنة يتابعون بقلق تطوّر الأحداث الأمنية على الحدود السورية وفي الداخل اللبناني
بيان اجتماع الاساقفة الموارنة – الاثنين 27 أيار 2013

بكركي, 27 مايو 2013 (زينيت) - في السابع والعشرين من شهر أيار سنة 2013، عقد أصحاب السيادة المطارنة الموارنة إجتماعهم الشهري في الكرسي البطريركي في بكركي، برئاسة صاحب الغبطة والنيافة البطريرك الكردينال مار بشاره بطرس الراعي الكلي الطوبى، ومشاركة صاحب الغبطة والنيافة الكردينال مار نصرالله بطرس صفير، والرؤساء العامّين للرهبانيات المارونية، واستضافة الكردينال ليوناردو ساندري رئيس مجمع الكنائس الشرقية. وتدارسوا شؤونًا كنسية ووطنية، وفي ختام الإجتماع أصدروا البيان التالي:

 1. هنّأ الآباءُ صاحبَ الغبطة بالعودة من زيارته الرسمية إلى فرنسا وجولته الراعوية في عددٍ من بلدان أميركا الجنوبية، التي تَفقَّد خلالها أبناءَ كنيستنا المارونية في الأبرشيات والرعايا المارونية، مشدِّدًا أمامهم على الثبات في الإيمان والتواصل الدائم مع الكنيسة الأمّ ومع البطريركية، والتقى اللبنانيّين من مختلف الطوائف وحثَّهم على التمسّك بهويتِهم وتقاليدهم لإغناء مجتمعاتِهم بها، مثلما يُغنونها بمساهمتهم التجارية والاقتصادية والإنمائية والسياسية، وداعياً إيّاهم إلى تسجيل وقوعاتهم الشخصية، من ولاداتٍ وزواجات، في قيود النفوس اللبنانية، للمحافظةِ على الجنسية اللبنانية وسائرِ الحقوقِ المدنية في الوطن الأمّ.

  2. يُكرّر الآباءُ استنكارهم خطفَ سيادة المطرانَين الجليلَين بولس اليازجي مطران حلب والاسكندرون للروم الأرثوذكس، ويوحنا ابراهيم مطران حلب للسريان الأرثوذكس، والأبويَن ميشال كَيّال وإسحق محفوض، معتبرين أنَّ خطفَهم، وخطف أيِّ شخصٍ آخر، يشكّل تعدّياً فاضحاً على العيش معاً بسلام وعلى كرامة الإنسان وأبسط حقوقه، ويبعث على القلق من تطوّر الصراع في سوريا وما سيؤول إليه في المستقبل، خصوصًا أنه تمَّ التعرض لمقامات روحية لها تاريخها في العمل على نشر المحبة والإلفة والأخوّة بين أبناء الوطن الواحد. وهم يطالبون المعنيّين والدول القادرة بالإفراج عنهم وعن سواهم من المخطوفين الأبرياء. ويكرّرون الدعوة إلى وقف دوّامة العنف والإجرام في سوريا، وإيجادِ الحلولِ السلمية للنزاع بالحوار والمفاوضات، مطالبين الأسرة الدولية المساهمة في هذا المسعى.

   3. يتابعُ الآباءُ بقلق تطوّر الأحداث الأمنية على الحدود السورية وفي الداخل اللبناني، وخصوصًا في طرابلس وصيدا، مع ما يرافقها من تشنّج ودعوات الى الثأر والإنتقام لم يألفْها لبنان، ومن مشاركة مباشرة في صراعات الداخل السوري من أي جهة أتت. وهم يعتبرون ما يحدث خروجًا صريحًا على الميثاق الوطني، وعلى إعلان بعبدا الموافَق عليه من المكوِّنات اللبنانية المعنيّة، ونيلاً واضحًا من سيادة الدولة اللبنانية وسياستها الرسمية. ولذلك هم يناشدون الأطراف جميعًا، وخصوصًا المسؤولين في ما بينهم، أن يلتزموا بمواطنيتهم اللبنانية ومسؤولياتهم الدستورية الممنوحة لهم، والتي لا يجوز استخدامها إلاّ لخير البلاد وصون أمنها ورقيها .

   4 . يرى الآباء أمام العجز السياسي الذي يصيب البلاد ضرورة التوصل إلى قانون للإنتخاب يكون على قياس الوطن، لا على قياس التكتّلات والمصالح الفئوية، ويحترم التنوع القائم في المجتمع اللبناني، من خلال تأمين التمثيل الصحيح لكل مكوناته، وتحقيق العدالة والمساواة، وتطبيق الدستور اللبناني الذي يضمن المناصفة ويعزز العيش المشترك، ويقرّ إجراء الإنتخابات في مواعيدها الدستورية. وإنّهم يُطالبون بعدم إقرار أي تمديد للمجلس النيابي، أو تحديد أي موعد للانتخابات، قبل أن يعمل هذا المجلس على إقرار قانون جديد لها.

   5. يطالب الآباء المسؤولين السياسيين بالإسراع في تشكيل حكومة جديدة تتحمّل مسؤولياتها الدستورية وتؤمّن مصالح المواطنين وتسهر على أمنهم وسلامتهم في هذه الظروف المصيرية.

   6. يوجه الآباء نداء الى كل الأحزاب والتجمعات السياسية، لكي يكفّوا عن حملات التجريح والتخوين، وهذه لغة لا تساهم إلاّ في إثارة الأحقاد الدفينة، وتستحضر ماضيًا حمل المآسي والويلات، وأساء الى دور لبنان ورسالته الحضارية.

   7. في ختام الشهر المريمي، ومع زمن العنصرة يدعو الآباء أبناءهم وبناتهم الى مشاركتهم الصلاة سائلين الله، بشفاعة العذراء مريم سيدة لبنان، أن يبارك هذا الوطن وشعبه، وأن يمنح الجميع الحكمة فيجعلوا من المحن والتحديات سبيلاً لبناء لبنان الجديد بحسب إرادته تعالى. كما يطلبون مرافقتهم بالصلاة خلال انعقاد السينودس السنوي، فتأتي ثماره وافرة بوحي الروح القدس وبشفاعة قديسينا.

La visite du cardinal Sandri au Liban - 27/5/2013

La visite du cardinal Sandri au Liban - 27/5/2013

الكاردينال ساندري في لبنان

نعم للسلام والمصالحة والتضامن ، بقلم نانسي لحود

بيروت, 27 مايو 2013 (زينيت) - جاءت زيارة الكاردينال ساندري الى لبنان والأردن تحت شعار السلام والمصالحة والتضامن في المنطقة وذلك بحسب بيان صدر عن بطريركية انطاكية وسائر المشرق والإسكندرية وأورشليم للروم الملكيين الكاثوليك.

وأبرز ما جاء في البيان ما يلي: قال البطريريك غريغوريوس الثالث لحام خلال استقباله عميد مجمع الكنائس الشرقية الكاردينال ساندري: "إن هذه الزيارة هي علامة على دوام علاقاتنا مع الكرسي الرسولي." وفي التفاصيل، لقد استقبل بطريرك إنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام يوم السبت 25 مايو 2013 ومعه لفيف من الأساقفة اللبنانيين الكاردينال ليوناردو ساندري عميد مجمع الكنائس الشرقية ويرافقه السفير البابوي غابرييل كاسيا في مقر البطريركية في الربوة شمالي بيروت.

ولقد ناقش الكاردينال ساندري والبطريرك غريغوريوس الثالث الوضع في المنطقة بشكل عام وتناولا أيضًا التحديات التي يجب مواجهتها لحصد حل سلمي، كذلك تكلما عن مستقبل مسيحيي الشرق، وبشكل خاص في سوريا، ولبنان، وفلسطين.

في تعليق له على زيارة ساندري قال البطريرك: "يشغل الكرسي الرسولي دورًا في عملية السلام وبخاصة في فلسطين وسوريا حيث يحاول من دون تردد السعي الى إحلال المصالحة والتضامن." كذلك أمل البطريرك بعقد لقاءات أخرى بين مجلس بطاركة الشرق الكاثوليك ومجمع الكنائس الشرقية للبحث في الوضع الدقيق للمسيحيين في المنطقة وإطلاق عملية السلام والحوار الإسلامي –المسيحي...

* الكاردينال ساندري اطلق نداءً من زحلة للإفراج عن المطرانين المخطوفين في سوريا ، كما والتقى بعائلات سورية نازحة

زحلة, 27 مايو 2013 (زينيت) - أطلق رئيس مجمع الكنائس الشرقية في الفاتيكان الكاردينال ليوناردو ساندري نداءً صارماً للإفراج عن المطرانين المخطوفين في سوريا بأسرع وقت ممكن، كما دعا اسكات السلاح ومنع العنف في المنطقة.

كلام الكاردينال ساندري جاء خلال ترأسه قداساً احتفالياً في كنيسة مقام سيدة زحلة والبقاع، بدعوة من سيادة المطران عصام يوحنا درويش .

وكان الكاردينال ساندري وصل الى مقام سيدة زحلة والبقاع برفقة السفير البابوي في لبنان غابريال كاتشيا، وأعد له استقبال رسمي وشعبي حاشد بمشاركة اساقفة المدينة وفاعلياتها، وتوجه الجميع الى كنيسة المقام حيث ترأس الكاردينال ساندري قداساً احتفالياً شارك فيه السفير البابوي والمطران درويش، وحضره الأساقفة: منصور حبيقة، بولس سفر، الياس رحال، اندره حداد، جورج المر والأرشمندريت تيودور غندور ممثلاً المتروبوليت اسبيريدون خوري، رئيس عام الرهبنة الباسيلية الشويرية الأرشمندريت سمعان عبد الأحد، رئيس عام الرهبنة المخلصية الأرشمندريت جان فرج، رئيس عام الرهبنة البولسية الأب الياس آغيا، الرئيسة العامة للراهبات المخلصيات الأم تريز روكز،  كما حضر القداس وزير الثقافة كابي ليون والنواب طوني ابو خاطر وجوزف صعب المعلوف، والنواب السابقون الياس سكاف، سليم عون ويوسف المعلوف، مدير عام وزارة الزراعة المهندس لويس لحود، رئيس بلدية زحلة – المعلقة المهندس جوزف دياب المعلوف، وممثلين عن التيار الوطني الحر، القوات اللبنانية، الكتائب اللبنانية، تيار المردة، التجمع الزحلي العام، حزب الإتحاد السرياني والوطنيين الأحرار.

في بداية القداس القى المطران درويش كلمة رحب فيها بالكاردينال ساندري في زحلة "دار السلام" ، وقال " إن زياريكم الكريمة لمدينة زحلة تشرّفنا، وتمسنا في الصميم، مدينة زحلة اليوم ترحب بسفير مسيحيي الشرق الذي يجمع كل المخلصين بإسم الآب"

وتابع " ألأساقفة الكاثوليك والأرثوذكس في زحلة يعملون بجهد بهدف توحيد الكنائس ، واليوم نصلّي من أجل كل المسيحيين لكي يعيشوا الوحدة والشركة مع الله الآب، فبإسم هذا التقارب بين الكنائس نتمنى ان تتحقق هذه الوحدة في المستقبل عبر تحديد تاريخ موحد للإحتفال بعيد الفصح المجيد."

وختم درويش " ان الدور الذي تلعبه اليوم ابرشيتنا في زحلة هو احياء التقارب بين الزحليين والبقاعيين عبر اقامة حوار محبة مفتوح بينهم. ان استقبال اخوتنا المسلمين في كنيستنا والإستماع اليهم ومحبتهم هو غنى للجميع ويحافظ على السلام عبر احياء الثقة بين المؤمنين بالله الواحد.

وفي نهاية الكلمة قدم سيادته للكاردينال ساندري بإسم اهالي المدينة صليباً مذهباً  مرصعاً بالأحجار الكريمة ، عبرون محبة ، كما قدم للسفير البابوي ايقونة السيد المسيح.

من ناحيته رئيس بلدية زحلة - المعلقة  رحب بضيف زحلة الكارينال ساندري وقال " زيارتكم اليوم تشرّفنا وتملأنا فرحاً وأملاً، بإستقبالكم موفداً شخصياً لقداسة البابا فرنسيس وحاملاً الينا بركته الرسولية، كلّنا أمل ان تتمكنوا من خلال زيارتكم الإطلاع عن كثب على أوضاع مسيحيي الشرق"

وقدم بإسمه وبإسم المجلس البلدي في زحلة " المدينة المسيحية الأكبر في لبنان والشرق" كتاباً عن تاريخ زحلة ولوحة زيتية للمدينة.

 وبعد الإنجيل المقدس القى الكاردينال ساندري عظة جاء فيها " أشكر الرب اليوم على هذا الإحتفال الذي اجتمع فيه المسيحيون المخلصون لسيدة زحلة والبقاع، إن والدة الإله تتقبل كل الصلوات المرفوعة من الجماعات المسيحية في لبنان، ونحن نشعر بأهمية الوحدة مع اخوتنا الأرثوذكس ، دون ان ننسى اشقاءنا المسلمين الذين يكرمون العذراء مريم "
وأضاف " العذراء مريم تعرف ما في قلب كل واحد منا ، وتسمع تأوهات المتألمين، وهي تفرح  لفرح الأمهات والأولاد، وهي تتلقف النفس الأخير للمنازعين، يجب الا نتعب من الصلاة وتسليم انفسنا الى الله . لقد قال يسوع المسيح وكرر قداسة البابا فرنسيس ، الشيطان يحاول ان ينزع منا الفرح ، فلنطلب الفرح من المسيح عندها لا أحد يستطيع ان يسلبنا هذه النعمة"
وتابع " فليسكت السلاح ! فليتوقف العنف ! ولتستطع صورة الله الرحيم في كل واحد منا"
وختم " نوجه صلاتنا اليوم بشكل خاص الى والدة الإله من أجل المطرانين والكاهنين المخطوفين في سوريا منذ وقت طويل، فلتمنحهم الرجاء وتقويهم في منحتهم، ونوجه نداءً صارماً من اجل اطلاق سراحهم وعودتهم الى عائلاتهم وكنيستهم.

وفي ختام القداس قدم الكاردينال ساندري الى المطران درويش ميدالية خاصة بالفترة الممتدة بين استقالة البابا بندكتوس السادس عشر وبين انتخاب البابا فرنسيس، وهي مرحلة مهمة جداً في تاريخ الكنيسة بحسب الكاردينال ساندري الذي قدم ايضاً ميدالية زيارة البابا بندكتوس الى لبنان ، الى رئيس البلدية . 

وبعد القداس  انتقل الكاردينال ساندري برفقة السفير البابوي الى مطرانية سيدة النجاة حيث أقام المطران درويش غداءًعلى شرف الضيف الكبير.
بعدها التقى الكاردينال ساندري مع بعض العائلات السورية النازحة الى زحلة واستمع الى اوضاعهم وعن ظروف مغادرتهم سوريا، ونقل اليهم تضامن الباب فرنسيس معهم، صلاته من أجل انتهاء معاناتهم في وقت قريب. 
الكاردينال ساندري في ختام زيارته الى زحلة : تأثرت جداً بمحبتكم لمريم العذراء

زحلة, 27 مايو 2013 (زينيت) - في ختام زيارة رئيس مجمع الكنائس الشرقية في الفاتيكان الكاردينال ليوناردو ساندري الى مدينة زحلة ، عقد لقاءً صحافيا ً في مطرانية سيدة النجاة شرح فيه اهداف زيارته.

في بداية اللقاء كانت كلمة للمطران درويش شكر فيها للكاردينال ساندري تلبية الدعوة لزيارة مدينة زحلة وقال " زيارة الكاردينال ساندري كانت مدعاة فرح لكل أبناء الأبرشية ، فقد حمل الينا بركة قداسة البابا فرنسيس، وصلّينا معه من أجل السلام في لبنان وفي سوريا وفي الشرق. أبرشيتنا التي هي دائماً منفتحة على الجميع وتحب الجميع، تؤكد اليوم مرة جديدة أن تاريخها كان وما يزال واضحاً وناصعاً في المصالحة بين الجميع وفي الوحدة بين كل أبناء الوطن. نأمل أن تعطي زيارة نيافته دفعاً جديداً لنكمل هذه الرسالة في المستقبل"

وكانت كلمة للكاردينال ساندري قال فيها " أنا مسرور جداً لوجودي بينكم في زحلة لأول مرة. فقدت زرت لبنان سابقاً وكنت برفقة البابا بندكتوس السادس عشر في زيارته الأخيرة للبنان في شهر ايلول 2012. واليوم هي المرة الأولى التي أزور فيها مدينة زحلة بدعوة كريمة من سيادة المطران عصام يوحنا درويش. لقد تأثرت كثيراً  عندما عرفت مقدار محبة وتكريم وتعبّد اهل المدينة والمنطقة لمريم العذراء.

إن وجود سيدة زحلة على التلة هي بمثابة منارة للجميع، مسيحيين ومسلمين.

لقد صلّينا من أجل السلام في سوريا، وصلينا بشكل خاص من أجل المتألمين ، من أجل وقف الإتجار بالسلاح والمخدرات، من أجل وقف كل محاولات فرض الرأي بالقوة والعنف، من أجل معاناة الأبرياء من النساء والأولاد."

وتابع " سررت جداً خلال وجودي في المطرانية بلقاء بعض العائلات السورية النازحة الى المدينة ، فقد وجدوا لدى اهل زحلة  السلام والصفاء والإستقبال الجيد، فشعروا انهم في منازلهم وبين اهلهم. لقد نقلت اليهم تحيات وصلوات قداسة البابا فرنسيس المهتم جداً بالوضع في سوريا ، وقلت لهم انه ليديهم اخوة هنا يمكنهم مساعدتهم، وهم يفعلون ما يستطيعون من خلال مؤسسات المطرانية أو من خلال كاريتاس لبنان، من أجل مساعدتكم على تحمل هذا الوضع المؤسفالذي نجم عنه تعرض الكثيرين للتهجير والإبتعاد القسري عن ممتلكاتهم ومنازلهم، وهم اليوم مرحب بهم لدى أخوة مسيحيين."

وأضاف ساندري " بالنسبة لي هذا اللقاء هو لقاء محبة وإحسان تحت حماية سيدة زحلة والبقاع، واتمنى انطلاقاً من زحلة ، أن تعم ابتسامة مريم العذراء على لبنان وكل دول الشرق الأوسط وخاصة في سوريا والعراق وكل البلدان التي تعاني، وأن تشملها لمسة حنانها ووجهها المملوء بالمحبة والسلام، وأن تعزي قلوب الحزانى. نصلي بشدة من أجل السلام في هذه المنطقة، من اجل الإزدهار والمصالحة"

وتوجه ساندري بالشكر الى الإعلاميين الذين رافقوه في زيارته، ودعاهم ليكونوا صنّاع سلام في المنطقة، وهذه مسؤولية كبيرة تقع على عاتق الإعلام، ومهمته ليست فقط نقل الأخبار كما هي بالرغم مما تسببه من آلام، بل مهمته دعوة الجميع الى الإنخراط في عملية السلام من أجل مستقبل لبنان وسوريا والمنطقة بأسرها"  

وسئل ساندري عن وضع المسيحيين في الشرق الاوسط، والشكوى من معاملتهم اقليات، فقال: "نحن نحظى بالتقدير، لان الجميع يدافعون عن حقوق الانسان والحرية الدينية ايضا لمن هم اقليات. واتحدث خصوصاً عن الكاثوليك لانها كنيستي، هم افضل المواطنين في بلدانهم، يحبون اوطانهم ويجب ان يعاملوا كمواطنين من الدرجة نفسها كالآخرين الذي يشكلون الاكثرية. انه منطق مثير للسخرية، ان اقوم بكل ما اريد لانني اكثرية من دون ان اهتم للاقليات


Envoyé de mon iPad jtk

dimanche 26 mai 2013

MISSION AU LIBAN ET EN JORDANIE

> Cité du Vatican, 24 mai 2013 (VIS). Le Cardinal Leonardo Sandri, Préfet de la Congrégation pour les Eglises orientales, est parti aujourd'hui pour le Liban, d'où il gagnera le 28 la Jordanie (jusqu'au 1 juin). Le 26 mai il assistera à l'ordination des nouveaux évêques maronites destinés à l'Argentine et à l'Australie, puis célébrera une messe au sanctuaire de Notre Dame de Zahleh en présence des pasteurs et fidèles des divers rites. L'intention de prière sera pour la paix régionale, en Syrie et au Liban tout particulièrement. Il rencontrera ensuite les patriarches maronite, melkite, syrien et arménien, des communautés religieuses et les volontaires de la Caritas libanaise qui participent à l'assistance humanitaire des réfugiés syriens. En Jordanie il visitera plusieurs communautés catholiques, la melkite de Petra et Philadelphie, et celle du patriarcat latin de Jérusalem dans ce pays. Le Cardinal Sandri assistera le 30 mai en présence du roi Abdallah II à l'inauguration de l'Université de Madaba (patriarcat de Jérusalem), avant de visiter un camp de réfugiés provenant de Syrie et d'autres pays de la région. A tous les chrétiens il apportera le salut affectueux du Pape, qui partage leurs souffrances et leurs craintes. Il leur accorde sa bénédiction en signe de solidarité et d'espérance.

NICE - 3 EXPOSITIONS sur les chrétiens d'Orient : l'église des Dominicains, à la Basilique Notre-Dame, et à l'église St Pierre d'Arène | L'Œuvre d'Orient

http://www.oeuvre-orient.fr/2013/05/22/nice-3-expositions-sur-les-chretiens-dorient-a-leglise-des-dominicains-a-la-basilique-notre-dame-et-a-leglise-st-pierre-darene/
NICE – 3 EXPOSITIONS sur les chrétiens d'Orient : l'église des Dominicains, à la Basilique Notre-Dame, et à l'église St Pierre d'Arène
Du 15/05/2013 au 15/06/2013

Du 15 Mai au 15 Juin 2013 les Chrétiens d'Orient sont à l'honneur à NICE avec 3 expositions : "Le Mystère Copte" à l'église des Dominicains, "Arménie, la foi des montagnes" à la Basilique Notre-Dame, et "La Grande Aventure des Chrétiens d'Orient": à l'église St Pierre d'Arène

Expositions à NICE sur les Chrétiens d'Orient  du 15 Mai au 15 Juin 2013

Expositions à NICE sur les Chrétiens d'Orient du 15 Mai au 15 Juin 2013

Le Mystère Copte

Le  mot «copte » est à la fois familier et mystérieux. Il évoque l'Égypte chrétienne. Mais qui sont les Coptes ?Les chrétiens du Nil aiment à se présenter comme les héritiers  des pharaons et  insistent volontiers sur le fait que l'Égypte a été terre d'accueil de grandes figures bibliques.

Ce parcours didactique et largement illustré invite à la découverte d'une culture originale toujours bien vivante : histoire, langue,arts et littérature, liturgie,  traditions…

Près de 10 millions de coptes,  majoritairement orthodoxes, mais aussi catholiques  font encore rayonner le christianisme en terre d'islam.

Une invitation aussi à mieux connaître l'Œuvre d'Orient et ses missions, aux côtés des évêques, des prêtres et des communautés religieuses d'Égypte depuis 150 ans.        

Arménie, la foi des montagnes

En Arménie, premier État chrétien du monde, l'Évangile s'enracine dans une antique civilisation du Proche-Orient et résiste, jusqu'au martyre et même au génocide, à tous les assauts de l'histoire.

Aujourd'hui on compte 8 millions de chrétiens arméniens dans le monde,  majoritairement apostoliques mais aussi catholiques et évangéliques. En Arménie, ils représentent 98% de la population.

Ce parcours didactique et largement illustré nous entraine aux sources d'une histoire nationale, à la rencontre d'un peuple et d'une culture toujours bien vivante.

Une invitation aussi à mieux connaître l'Œuvre d'Orient et ses missions, aux côtés des évêques, des prêtres et des communautés religieuses d'Arménie et des paroisses arméniennes dans tout le Moyen-Orient depuis plus d'un siècle.

La Grande Aventure des Chrétiens d'Orient

L'Œuvre d'Orient présente un parcours didactique et largement illustré pour découvrir la richesse et la diversité des Eglises et des Chrétiens d'Orient 

- Histoire : de la naissance de l'Eglise à Jérusalem aux séparations et réconciliations avec l'Eglise de Rome.

- Traditions et  rites : maronite, chaldéen, copte, melkite, syriaque, arménien, gréco-catholique, malabar…

Une invitation à mieux connaître l'Œuvre d'Orient et ses missions aux côtés des évêques, des prêtres et des communautés religieuses, du Moyen-Orient jusqu'en Inde, d'Ukraine en Ethiopie.


Envoyé de mon iPad jtk

Le card. Sandri au Liban et en Jordanie


Il transmettra la proximité du pape François

Anne Kurian

ROME, 24 mai 2013 (Zenit.org) - Le cardinal Leonardo Sandri, préfet de la Congrégation pour les Eglises orientales, se rendra au Liban du 24 au 28 mai, et il ira ensuite en Jordanie jusqu'au 1er juin.

Le cardinal portera « à tous », « pasteurs et fidèles, autorités et peuples du Liban et de la Jordanie », le salut « affectueux » du pape François, qui « partage les anxiétés et douleurs de ces régions ».

Il transmettra la bénédiction apostolique du pape comme signe « de proximité et d'espérance dans le Seigneur pour tous les pays du Moyen Orient ».

Selon un communiqué du dicastère, le cardinal participera notamment à l'ordination épiscopale des nouveaux évêques maronites de l'Argentine et de l'Australie.

Dimanche 26 mai, il célèbrera la messe au sanctuaire inter-rituel de la Vierge de Zahleh, avec l'archevêque melkite et les autres pasteurs des Eglises orientales locales, entourés de leurs fidèles respectifs. Les participants prieront spécialement pour la paix en Syrie, au Liban et dans tout le Moyen-Orient.

Les jours suivants, le cardinal rencontrera les patriarches maronite, melkite, syriaque et arménien, ainsi que quelques communautés religieuses et les jeunes volontaires de Caritas Liban, qui, avec d'autres organismes humanitaires, font face à la tragédie des réfugiés syriens.

La visite en Jordanie sera dédiée à la rencontre avec les pasteurs et les fidèles des diverses communautés catholiques, en particulier la communauté grecque-melkite de Petra et Philadelphie et le patriarcat latin de Jérusalem, dont le territoire s'étend en Jordanie.

Jeudi 30 mai, le cardinal assistera à l'inauguration de l'Université de Madaba, appartenant au patriarcat latin de Jérusalem. Le roi Abdallah II de Jordanie sera présent pour cette cérémonie.

Benoît XVI avait béni la première pierre de l'Université, le 9 mai 2009, dans le cadre de son pèlerinage en Terre Sainte.

Avant de rentrer à Rome, le cardinal Sandri visitera le camp de réfugiés provenant de Syrie et d'autres régions du Moyen Orient.