Arabes du Christ


" الهجرة المسيحية تحمل رسالة غير مباشرة للعالم بأن الإسلام لا يتقبل الآخر ولا يتعايش مع الآخر...مما ينعكس سلباً على الوجود الإسلامي في العالم، ولذلك فإن من مصلحة المسلمين، من أجل صورة الإسلام في العالم ان .... يحافظوا على الوجود المسيحي في العالم العربي وأن يحموه بجفون عيونهم، ...لأن ذلك هو حق من حقوقهم كمواطنين وكسابقين للمسلمين في هذه المنطقة." د. محمد السماك
L'emigration chretienne porte au monde un message indirecte :l'Islam ne tolere pas autrui et ne coexiste pas avec lui...ce qui se reflete negativement sur l'existence islamique dans le monde.Pour l'interet et l'image de l'Islam dans le monde, les musulmans doivent soigneusement proteger l'existence des chretiens dans le monde musulman.C'est leur droit ..(Dr.Md. Sammak)

mercredi 17 avril 2013

زيارة البطريرك الراعي الى الارجنتين - بوينوس ايرس، الأحد ١٤ نيسان- Visite du Patriarche Maronite en Argentine


روما, 16 ابريل 2013 (زينيت) - ترأس البطريرك الراعي قداسًا احتفاليًا في تمام الحادية عشرة من قبل ظهر الأحد في كاتدرائية مار مارون في العاصمة بمشاركة السفير البابوي وأساقفة المدينة للكنائس الكاثوليكية والأرثوذكسية والأوكرانية والسريانية وحشد من الكهنة من المرسلين اللبنانيين والرهبنة اللبنانية المارونية الاكليروس الابرشيين. بحضور عدد كبير من المؤمنين الذين توافدوا من مناطق قريبة وبعيدة للمشاركة.

ألقى البطريرك عظة خلال القداس تكلم فيها عن انجيل تلميذي عماوس مقارنا هذا الحدث بكل ذبيحة إلهية. وشدد على اهمية القداس في حياة الجماعة المؤمنة كي تكون متحدة بالمسيح. وحيا الشعب الارجنتيني الذي أعطى الكنيسة بابا مميزا احبه الجميع من مسيحيين وغير مسيحيين وقد لقب ببابا الفقراء على خلفية حبه لهم واهتمامه بقضاياهم وحاجاتهم، "وهذا ما عاشه وشهد له في حياته بينكم حين كان رئيسا لأساقفة هذه الابرشية بيونس ايرس. 

وخلال القداس شارك المحتلفون جميعًا في الصلوات والترانيم الروحية مع المؤمنين باللغات العربية والإسبانية والسريانية. وفي ختام القداس تم كشف الستار عن لوحة تذكارية لزيارة البطريرك الراعي لهذه الكاتدرائية التي كان قد دشّنها البطريرك صفير سنة ٢٠٠١. وشيدت بحجارة من صخور لبنان واصبحت فريدة من نوعها في كل القارة الاميركية من حيث هندستها المميزة بالعقد الحجري اللبناني. 

بعد القداس اقامت الرسالة اللبنانية حفل استقبال على. شرف غبطته وألقيت كلمات ترحيبية. فقال الاب العام ايلي ماضي متوجهًا الى غبطته: نستقبلكم بفرح كبير في هذه الرسالة اللبنانية العريقة التي تعود الى سنة ١٩٠١ وقد خدمها الكثير من الآباء المرسلين وسط صعوبات جمة. فكان المرسلون في مطلع القرن العشرين يرافقون المهاجرين اللبنانيين الى كل أصقاع الدنيا وخصوصًا الى الارجنتين والبرازيل وأميركا الشمالية وجنوب افريقيا. واعتبر الاب ماضي ان حضور البطريرك هو حافز للجميع كي يعملوا اكثر على اعادة تسجيل اللبنانيين المنتشرين وتثبيت ثم تكلم الاب فيليب الخازن رئيس الرسالة فاشار الى ان الخدمة الراعوية لم تعد تقتصر على الموارنة فقط انما باتت تشمل المؤمنين المشرقيين الذين يستقبلون اليوم البطريرك الراعي بقلب واحد وباعتزاز كبير. وهم يفخرون به كبطريرك مشرقي يعمل على نشر ثقافة السلام واسس الشركة والمحبة.

وفي كلمته جدد البطريرك الراعي دعوة المنتشرين الى تسجيل وقوعاتهم في السجلات اللبنانية لاستعادة الجنسية اللبنانية، وقال: " هذا هو الكنز الأغلى الذي تحفظوه لاولادكم وان كتابة أسمائهم في سجلات الوطن لهو شرف لكم ولنا"، واعتبر غبطته ان محافظة اللبنانيين على تراثهم وهويتهم يغني المجتمعات التي يعيشون فيها. وثمن غبطته عمل المؤسسة المارونية للانتشار مشددًا على ان الدعوة لتسجيل الوقوعات موجهة الى كل اللبنانيين مسيحيين ومسلمين كي يحافظوا على النموذج اللبناني الذي هو ضمانة لعيش حوار الأديان والانفتاح بالمساواة، فلبنان يؤمن للعالم العربي الطريق الى العيش معًا بالتنوع والوحدة. وأضاف: حمل المسيحيون للعالم العربي منذ ألفي سنة حضارة وثقافة قامت على قيم كرامة الانسان والحريات، حقوق الانسان والعيش مع الآخر المختلف.  

ومساء زار الكردينال الراعي نادي الأرز اللبناني حيث استقبله حشد من ابناء الجالية اللبنانية ثم دخل الى كنيسة ام الله التي يخدمها آباء الرهبانية المارونية المريمية. وبعد الصلاة وزياح العذراء ألقى رئيس النادي غوستافو امبيراتريتشي كلمة ترحيب بغبطته وشكره على التفاتته الخاصة للمغتربين من اصل لبناني وجهوده المخلصة في احياء روابطهم بوطنهم الام لبنان. من 

جهته ألقى رئيس النادي السابق البيرتو عضم كلمة باللغة العربية، قال فيها متوجهًا الى غبطته: 

"نشكركم على زيارتكم وعلى تفكيركم بنا وقد تحمّلكم مشقات السفر وهذا البيت اللبناني الكبير هو بيتكم ونؤكد لكم ان الوطن الرسالة الذي ننتمي اليه سيبقى نورًا للعالم اجمع".

وفي كلمته قال نيافته : " لقد شعرنا فور دخولنا الى حديقة النادي التي تزينها اشجار الأرز اننا في لبنان وفرحنا جداً ان آباء الرهبانية المارونية المريمية يخدمون كنيسة ام الله. لا نستطيع الفصل بين الارز والعذراء،" ارتفعت كالارز في لبنان"، ولذلك العذراء ولبنان والارز لا ينفصلون عن بعضهم. كموارنة، يجمعنا نشيد مريم "يا ام يا حنونة" أينما ذهبنا لانها علامة وحدتنا، وعلينا ان نحافظ على روحانيتنا المريمية. الامثولة التي يعطينا إياها الأرز تذكرنا بصورة أجدادنا الذين أتوا لتحصيل معيشتهم وكانوا لا يملكون شيئا ثم اصبحوا في الطليعة في كل المجالات، وهذه ميزة كل اللبنانيين وقدرنا ان نرتفع ونشمخ شموخ الأرز. يقول جبران خليل جبران "ابناء لبنان يولدون في الأكواخ ويموتون في قصور العلم". نحن نصلي من اجل لبنان كي يستمر بنهوض وصعود دائم. 

واضاف : بالامس، ١٣ نيسان كانت ذكرى بداية الحرب الأليمة في لبنان، تلك الحرب الطويلة التي قتلت وهجرت ودمرت ولكن في الوقت عينه كان لبنان يرتفع من جديد وفي قلب الدمار كان يولد في لبنان شربل ورفقا ونعمةالله واسطفان ويعقوب وغيرهم ليقول لنا الرب من خلالهم، هناك موت لكن هناك قيامة لا نخاف الصعوبات انما يجب ان نولد من جديد.  

وختم البطريرك الراعي: "لنصلي من اجل لبنان كي يستمر فعلاً علامة فارقة في الشرق، كما قال عنه الطوباوي يوحنا بولس الثاني : " اذا واصل المسيحيون والمسلمون فعلاً طريقهم معًا وجددوا حياتهم وانطلقوا، يشرق نور لبنان ويستطع في الشرق الاوسط. 

الى ذلك يلتقي غبطته بعد ظهر الاثنين رئيسة الجمهورية الأرجنتينية كريستينا كيرشنر في القصر الجمهوري في العاصمة بيونس ايرس.

إقرأ على صفحة الويب | أرسل إلى صديق | أضف تعليق

الرجوع إلى أعلى الصفحة


زيارة البطريرك الراعي الى الارجنتين – السبت 13 نيسان 2013

روما, 16 ابريل 2013 (زينيت) - وصل البطريرك الماروني الكردينال مار بشارة بطرس الراعي الى الارجنتين في زيارة راعوية تشمل عدة بلدان في اميركا الجنوبية هي الارجنتين، البرازيل، الأورغواي، البرغواي، كوستاريكا، فنزويلا وكولومبيا وهي تقع ضمن ثلاث أبرشيات مارونية هي سيدة شهداء لبنان في المكسيك وسيدة لبنان في البرازيل ومار شربل في الأرجنتين. ويرافق غبطته النائب البطريركي العام المطران بولس صياح  ومدير مكتب الاعلام والبروتوكول في بكركي وليد غياض. تبدأ الزيارة بالاجتماع السنوي لمطارنة الانتشار والرؤساء العامين للرهبانيات المارونية، في القارتين الاميركية والاوروبية لمدة ثلاثة ايام وغايته تنسيق العمل الراعوي والرسالي والليتورجي في ابرشيات الانتشار، والتداول بشأن ارسال كهنة ورهبان الى بلدان في اميركا الجنوبية والوسطى حيث توجد الجاليات المارونية. ويتخلل الزيارة اضافة الى اللقاءات الراعوية والوطنية والمسكونية لقاءات رسمية مع رؤساء جمهوريات ومسؤولين سياسيين وحكام ولايات لعرض العلاقات الثنائية واوضاع اللبنانيين عمومًا والموارنة خصوصًا ودورهم في هذه البلدان، اضافة الى تمتين العلاقات بينهم وبين وطنهم الام لبنان. 

في مطار بوينوس ايرس كان في استقبال غبطته وزير الصحة الارجنتيني اللبناني الاصل الدكتور خوان منصور، السفير البابوي المطران اميل بول تشريغ، سفير لبنان في الارجنتين انطونيو عنداري وأركان السفارة، 

راعي الأبرشية المطران شربل مرعي، المطران سلوان موسي مطران الروم الارثوذكس في الارجنتين، الرئيس العام للرهبانية المارونية المريمية الاباتي بطرس ، رئيس عام جمعية المرسلين اللبنانيين الموارنة الاب ايلي ماضي، والمدبر الاب نعمةالله الهاشم ممثلا رئيس عام الرهبانية اللبنانية المارونية والمدبر العام الاب طوني فخري  وعدد من الكهنة والرهبان وحشد كبير من ابناء الجالية اللبنانية. من المطار توجه الجميع الى كنيسة مار مارون - بيونس ايرس حيث رفع غبطته صلاة الشكر ثم جال على المركز الراعوي للرسالة المارونية ومدرستها  التي يرأسها الاب فيليب الخازن من جمعية المرسلين اللبنانيين الموارنة.  

وكان الكردينال الراعي وقبيل مغادرته باريس بعد زيارة راعوية ورسمية، قد توّجه من السفارة اللبنانية في باريس، خلال حفل الاستقبال الذي اقامه سفير لبنان بطرس عساكر، بتحية شكر الى الرئيس الفرنسي السيد فرنسوا هولاند الذي "ابدى اهتماما كبيرا ودقيقًا بتفاصيل الوضع في لبنان والمنطقة"، وأضاف نيافته: " لقد لمست قلقه ورغبته في المزيد من الاطلاع على الوضع ولديه رؤيته وموقفه الواضح حيال كل الامور كما شعرت بحرارة استقباله ومقاربته لقضايا لبنان". وتوجه البطريرك الراعي بالتحية أيضاً الى وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الذي اعرب عن اهتمامه الكبير وحرصه على حفظ  دور لبنان في المنطقة مبديًا قلقه حول تداعيات النزوح السوري الى لبنان على المستويات الاقتصادية والامنية والاجتماعية. وقد أشار الى اهتمام الدبلوماسية الفرنسية بترسيخ السلام في المنطقة. الى رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال سليمان توجه غبطته بالتحية من هذه الدار اللبنانية. واعرب عن الامل، وهي رغبة كل اللبنانيين، ان يصار في اسرع وقت ممكن الى تأليف حكومة جديدة والى وضع قانون انتخاب جديد بالتوافق بين الجميع وإجراء الانتخابات النيابية على اساسه. ما يتيه للسلطات الدستورية ان تنكب على الملف الاقتصادي والأمني وعلى شؤون النازحين السوريين. وشكر غبطته للسفير عساكر ولسفير لبنان لدى منظمة الاونسكو الدكتور خليل كرم ولمعونيهما ما بذلوه من اجل مواكبة زيارته الى باريس الى جانب راعي الأبرشية المطران مارون ناصر الجميل والكهنة والجالية اللبنانية. 

وجدد البطريرك الراعي التأكيد على دعوة لبنان التاريخية التي تناولها بفصل خاص في رسالته الراعوية الثانية "إيمان وشهادة"، وقال: " نحن ندرك اليوم اكثر من اي وقت مضى ان للبنان رسالة للشرق الاوسط وانا أؤمن ايمانًا كبيراً ان الربيع العربي يمر عبر ربيع لبنان والربيع المسيحي، لان المسيحيين في الشرق طبعوا بلدانه بحضارتهم وبثقافتهم، ويؤسفنا ان يكون هذا التراث الكبير المسيحي - الاسلامي الذي بني في العالم العربي معرضًا اليوم للهدم. ولكن نحن نجدد إيماننا بتشبثنا بحضورنا المسيحي في الشرق وبعيشنا مع إخوتنا المسلمين الذين تكاملنا معهم في تكوين هويتنا المشتركة في لبنان وبلدان الشرق الاوسط وبنينا معًا حضارة غنية، هناك اليوم من يريد ان يمحوها وان يكسرها، وهذا ما يجعلنا نجدد إيماننا اكثر فأكثر بدعوة لبنان التاريخية ليكون هذا الوطن نموذجًا ومثالاً للعيش معًا في الشرق والغرب. 

ومساء زار غبطته رعية سيدة لبنان في ولاية سان مارتين التي تخدمها الرهبانية المريمية المارونية حيث اقيم له استقبال رسمي وشعبي وقد رفعت الاعلام البطريركية واللبنانية والارجنتينية وصور غبطته في كافة أنحاء مدينة فيلا لينش في ضواحي العاصمة. وهناك احتشد المئات من ابناء الجالية الللبنانية الذين رحبوا بالبطريرك رافعين اللافتات والصور مع اناشيد الترحيب بمواكبة فرقة موسيقية. وخلال حفل خطابي قبيل القداس اعلن رئيس البلدية غبريال كاتوبوديس  البطريرك الراعي مواطن شرف من الدرجة الاولى في سان مارتين وقدم له مفتاح المدينة. ثم ألقى كلمة ترحيب وصف فيها زيارة الكردينال الراعي بالتاريخية والتي حملت معها السلام وعبرت عن الصداقة الكبيرة التي تربط لبنان بالأرجنتين. ورد غبطته بكلمة شكر فيها رئيس المجلس البلدي وابناء المدينة على حفاوتهم ومحبتهم. 

وبعد ذلك أزيحت الستارة عن لوحة تذكارية تكريما لمؤسس رسالة الرهبان المريميين الاب عُمانوئيل  الأشقر. ثم ترأس نيافته قداسًا احتفاليًا عاونه في لفيف من الأساقفة والكهنة بحضور وزير الصحة خوان منصور والسفير انطونيو عنداري ومدير عام وزارة الأديان فون روش ورئيس مجلس الشورى في الولاية.

وفي عظته التي توقف فيها عند معاني الإنجيل المقدس شدد غبطته على دور الأساقفة والكهنة في إيصال المؤمنين الى المسيح القائم من الموت. وشكر للأرجنتين كل ما قدمته للبنان وللبنانيين والموارنة من دعم واهتمام وكانت حاضنة للمهاجرين اليها الذين ساهموا باذدهارها وبنموها الاقتصادي والاجتماعي والسياسي. واعتبر غبطته ان الارجنتين تفخر اليوم بأنها اعطت للكنيسة والعالم بابا جديدًا يتحسس قضايا الفقراء والمهمشين ومشاكلهم وهو انتخب من بين شعبه حيث كان في أبرشيته مثالا للخدمة والتواضع والتجرد والتضحية.  وتحدث البطريرك الراعي عن اجتماع مطارنة الانتشار الذي سينعقد الاسبوع المقبل لدراسة اوضاع الخدمة الراعوية في بلدان الانتشار سائلاً في ذكرى اندلاع الحرب اللبنانية الصلاة من اجل السلام الدائم والحقيقي في لبنان ومن اجل ان ينعم شعبه بالطمأنينة والازدهار وان يحافظوا على وحدتهم وتماسكهم مسيحيين ومسلمين كي يبقوا شهودا للحوار والعيش المشترك وليكونوا على مستوى دماء شهدائهم الذين سقطوا من اجل ان يبقى لبنان النموذج وان تبقى ارضه ارض سلام واشعاع حضاري. 

بعد القداس اقامت الرعية حفل استقبال على شرف غبطته بحضور حشد كبير من اللبنانيين ومن الأرجنتينيين. 

mardi 16 avril 2013

Fwd: Mourir ou partir : le dilemme des chrétiens syriens رسالة رئيس اساقفة دمشق المارونية سيادة المطران سمير نصّار

Mourir ou partir : le dilemme des chrétiens syriens- L'archevêque maronite de Damas se confie à Fides

ROME, 15 avril 2013 (Zenit.org) - "Mourir ou partir : le dilemme sans réponse des chrétiens syriens", titre l'agence vaticane Fides qui publie cette analyse de l'archevêque maronite de Damas, Mgr Samir Nassar.
Les chrétiens de Syrie « doivent choisir entre deux calices amers : mourir ou partir »: c'est un dilemme qui implique toute la réalité ecclésiale se trouvant en Syrie et que rapporte Mgr Nassar.
L'archevêque rapporte comment "la mort rôde autour de la vie de millions de civils sans défense, chrétiens et musulmans, dans une Syrie dévastée par la guerre : bombardements, voitures piégées, tireurs embusqués, manque de soins médicaux - 233 hôpitaux ont été fermés et les médecins fuient tous, explique Mgr Nassar -, malnutrition et manque de nourriture adaptée pour les diabétiques, les personnes affectées de pathologies cardiaques et les jeunes mères".
Face à ce désastre, tous pensent à partir même si la fuite est en quelque sorte « une autre manière de mourir », plus lentement: l'Eglise locale, malgré sa fragilité, « devient un mûr des lamentations » auquel tous s'adressent chaque jour « pour demander protection et aide afin de trouver un visa permettant de partir ».
Les chrétiens syriens, souligne l'archevêque maronite, « ont vu l'ONU organiser depuis 2005 le départ systématique des réfugiés irakiens en direction des pays occidentaux » et ils connaissent maintenant l'angoisse, notamment à cause de « l'indifférence et du silence mondial concernant leur long et triste calvaire… Ils sont abandonnés, destinés à mourir sans pouvoir fuir… les consulats sont fermés depuis un an et demi ».
Mgr Nassar décrit, avec un cœur de pasteur affligé, la condition des chrétiens pauvres « qui ne trouvent aucune raison de devoir mourir dans cette guerre insensée ». Ils ont vu leurs frères plus aisés quitter la Syrie et ils voient l'Eglise comme la seule réalité à laquelle demander de l'aide dans ce naufrage.
« L'appel du nouveau Pape, François, en faveur de la bien-aimée Syrie résonne dans leurs cœurs… Les Eglises sœurs du monde entier prient et montrent leur affection en faveur de ce petit troupeau, sans pouvoir calmer la tempête ».
Cette situation met également les Pasteurs devant des problèmes de conscience. « Leur conseiller de rester pourrait les conduire à la mort comme un agneau muet devant le boucher. Notre martyrologue ne fait que s'allonger… Les aider à partir signifie en revanche vider la Terre biblique de ses derniers chrétiens » : un dilemme qui peut trouver une réponse seulement en se confiant « au cœur de Dieu », en offrant aux fidèles une proximité pastorale qui les aide à percevoir la réalité des paroles de Jésus : « N'ayez pas peur… je suis avec vous… ». « Ces dernières, remarque Mgr Nassar, ne déçoivent jamais ».

Retour

lundi 15 avril 2013

Le patriarche Raï entame par l’Argentine une tournée « du bout du monde » | Politique Liban | L'Orient-Le Jour

http://www.lorientlejour.com/article/810055/le-patriarche-rai-entame-par-largentine-une-tournee-du-bout-du-monde-.html
15/4/2013-Le patriarche Raï entame par l'Argentine une tournée « du bout du monde »

Que va faire le patriarche Béchara Raï au bout de ce monde dont le pape François est issu? L'Argentine, par laquelle il a entamé samedi ses visites pastorales en Amérique du Sud, est l'un des plus anciens pays d'émigration libanaise, particulièrement chrétienne. C'est aussi, avec le Brésil, l'un des deux sièges épiscopaux dont dispose l'Église maronite dans cette partie du monde. Quatre autres diocèses maronites ont été institués en Amérique : deux aux États-Unis, un au Canada et un quatrième au Mexique. Au cours de son séjour de deux semaines en Argentine, le patriarche présidera une réunion des évêques d'Amérique, la troisième depuis mars 2010 et septembre-octobre 2011. De Buenos Aires, il rayonnera vers diverses provinces argentines et effectuera un saut de quelques heures au Paraguay. Le 25 avril, il prendra l'avion pour São Paulo, d'où il tournera à nouveau dans divers pays d'émigration comme l'Uruguay, la Colombie, le Costa Rica. Il se rendra en fin de parcours au Venezuela, seul pays d'Amérique latine d'émigration récente, avant de rentrer au pays après un crochet par Rome. Au total, il se sera absenté 50 jours.

Une troisième tournée pastorale
C'est le troisième voyage pastoral du patriache en Amérique. Deux autres l'ont précédé, aux États-Unis et au Canada. Les questions pastorales qui seront soulevées au cours de cette réunion toucheront aux besoins des fidèles maronites dispersés dans ce sous-continent, notamment en prêtres, aux apports entre les Églises orientales et Rome, aux rôles respectifs joués par le patriarcat et les ordres religieux, au service de cette Église de la diaspora devenue plus importante numériquement que l'Église au Liban, mais qui forme avec cette dernière l'Église maronite, dont le Liban demeurera à jamais le cœur battant. Il devrait notamment désigner un nouvel évêque pour le Mexique. Au-delà de sa participation au congrès, le patriarche recherchera aussi, en coopération avec la Fondation maronite dans le monde, à encourager le rétablissement du lien entre les « brebis perdues » d'un christianisme oriental devenu majoritaire hors de sa terre natale, dans le dessein bien précis de défendre l'identité libanaise, encore partiellement basée, hélas, sur les données démographiques.

Est-ce chose facile ? Pas de l'avis de l'expert Youssef Doueihi, de la Fondation maronite dans le monde, qui suit de près ce dossier et qui participe aux travaux de l'Assemblée épiscopale qui se tient à Tucuman, l'une des grandes villes d'Argentine où sont concentrés les Argentins de rite maronite.
Pour cet expert au franc-parler connu, deux obstacles entravent le rétablissement de ce lien : l'ancienneté de l'émigration libanaise dans cette partie du monde, à l'exception du Venezuela où l'émigration est plus récente, et le blocage en commission parlementaire d'une loi sur la récupération de la nationalité libanaise.
L'ancienneté de l'émigration est, en soi, un blocage sérieux. Réveiller la fibre libanaise dans le cœur de Sud-Américains de quatrième ou cinquième génération, parfaitement intégrés dans leurs patries respectives, ne va pas de soi. À ce jour, l'appartenance religieuse de ces émigrés est la voie la plus directe pour regagner leur cœur, et l'Église est là pour la renforcer. Mais ce n'est là qu'un moment de l'œuvre à accomplir. Le suivi humain et administratif est essentiel, et c'est le rôle qu'assure la fondation, dont l'un des responsables, Antonio Andari, est aujourd'hui ambassadeur du Liban à Buenos Aires. Encore ne faut-il pas commettre l'erreur, comme certains l'ont fait avec Carlos Slim, l'homme le plus riche du monde, de s'adresser d'abord à leur portefeuille. Les ordres religieux maronites, qui ont suivi les émigrés libanais pour les encadrer pastoralement, jouent à ce niveau un rôle fondamental de courroie de transmission de l'idéal d'appartenance défendu par Bkerké.

Mais le second obstacle à ce réveil est d'ordre juridico-administratif. Il existe trois recensements de Libanais résidents et émigrés, explique M. Doueihi, ceux de 1921,1924 et 1932. Pour le moment, seuls les Libanais résidents ont droit à la nationalité libanaise, et encore, après de multiples entraves administratives. Le projet de loi sur la récupération de la nationalité a pour objectif d'élargir ce droit à toutes les personnes figurant sur les autres listes.
Par ailleurs, tous les citoyens de l'Empire ottoman ont reçu le droit, en vertu des Conventions de Lausanne et Genève de 1924, de choisir la nationalité qui leur convient. Or, entre 1926 et 1958, un certain nombre de ces émigrés pont postulé pour la nationalité libanaise, qui leur a été accordée. Le seul problème, et c'est en soi un scandale de négligence, c'est que ces émigrés n'en ont pas été avisés. Leur nombre avoisine les 100 000. N'ayant pas été informés, ces Libanais n'ont pas demandé leurs papiers d'identité, et leurs descendants, qui ont droit à la nationalité, ne l'ont pas su non plus. Cette catégorie de Libanais concerne aussi la Fondation maronite dans le monde. Et c'est la première fois que cette affaire est prise à cœur de cette façon !

C'est la raison pour laquelle M. Doueihi participe, d'ailleurs, à la réunion épiscopale de Tucuman. Fort de sa connaissance d'un dossier complexe, il est à même de distinguer entre l'important et le secondaire, et d'aider à faire avancer une cause qui, en fin de compte, est directement liée à la cause libanaise elle-même.
Un centre d'études statistiques performant au Brésil a fourni, à ce sujet, des chiffres utiles. Ainsi, on sait que 3,9 % des 200 millions d'habitants du Brésil actuel sont des descendants d'émigrés venus de Turquie, de Syrie et du Mont-Liban. Sachant que les émigrés du XIXe et du début du XXe siècle vers les pays d'Amérique latine étaient à plus de 80 % des chrétiens, en particulier des maronites. Le Brésil est donc un bon vivier pour retrouver, parmi les quelque 8 millions de ces Orientaux d'origine, les descendants de ces Libanais qui s'ignorent, et les inviter à renouer avec la mère patrie. Voici donc, parallèlement aux festivités qui marqueront les visites du patriarche et qui ont certainement leur place sur les plans spirituel et moral, l'aspect social et politique de l'histoire. Au cours de son séjour, Mgr Raï sera reçu par les responsables politiques du pays. Samedi déjà, il avait été accueilli à sa descente d'avion par le ministre argentin de la Santé, qui est de souche libanaise, sachant aussi qu'il y a au Parlement argentin quelque trente députés de rite maronite.

 Lire aussi

"Beaucoup, beaucoup de chrétiens souffrent de persécutions"

 Le pape insiste sur le rôle « primordial » des femmes

Envoyé de mon iPad jtk

dimanche 14 avril 2013

Les journalistes italiens enlevés en Syrie sont rapatriés | Crise dans le monde arabe

Dans un communiqué, le président du Conseil Mario Monti, qui exerce les fonctions de ministre des Affaires étrangères par intérim, avait annoncé la bonne nouvelle en milieu de journée.


Il avait remercié ses services pour leur «engagement» et leur «professionnalisme», qui ont «permis une issue positive de cette affaire, rendue compliquée par l'extrême danger de la situation» dans la zone de Idlib.

Il n'avait pas explicité comment la libération avait été rendue possible.

L'envoyé spécial de la télévision publique RAI Amedeo Ricucci, le reporter-photographe Elio Colavolpe, l'auteur de documentaires Andrea Vignali et la pigiste italienne d'origine syrienne, Susan Dabbous - sont arrivés vers 20 h 30 à l'aéroport romain de Ciampino à bord d'un avion Falcon affrété par le gouvernement.

La Farnesina, le ministère des Affaires étrangères, avait demandé «la discrétion maximale» aux médias.

L'équipe de la RAI avait été enlevée le 4 avril dans une des zones les plus dangereuses du nord-ouest de la Syrie. «Nous avons été aux mains d'un groupe islamiste armé qui ne fait pas partie de l'Armée syrienne libre (ASL). Cela a été un malentendu», a expliqué Amedeo Ricucci par téléphone depuis la Turquie à l'agence italienne ANSA.

Durant leur détention de huit jours, ils ont été déplacés dans diverses prisons par leurs ravisseurs.

Les quatre journalistes travaillaient pour le programme de la RAI, «l'Histoire c'est nous» («la storia siamo noi») et leur reportage devait s'appeler «Silence, on meurt». Ils devaient rester sur place du 1er au 15 avril.

Selon les reconstitutions des médias italiens, ils ont été arrêtés par des miliciens islamistes, dont certains venaient du Maghreb, alors qu'ils filmaient des graffitis sur les murs d'une église de la localité de Yaqubiya, un bourg peuplé originairement surtout de chrétiens et devenu une base du groupe jihadiste Al-Nosra lié à Al-Qaïda.

Les miliciens les auraient pris pour des espions, pensant qu'ils filmaient leur base logistique et parce qu'ils n'avaient pas demandé les autorisations nécessaires à tous les groupes armés présents dans la zone.

Le 5 avril, soit le lendemain de la prise d'otages, Ricucci, Colavolpe et Vignali avaient été séparés de Susan Dabbous, sur laquelle pesaient les soupçons les plus lourds en raison de sa double nationalité syrienne et italienne. Ils devaient être jugés par un «tribunal islamique».

Ils ont affirmé aux médias italiens ne pas avoir été maltraités.

Un Italien avait déjà été enlevé en Syrie, en compagnie de deux Russes, le 12 décembre dernier. Les trois hommes avaient été relâchés le 4 février.

En Syrie, les enlèvements, perpétrés pour des motifs confessionnels, politiques ou purement financiers, sont devenus de plus en plus fréquents.

Le gouvernement syrien avait proposé récemment l'amnistie à ceux qui, dans un délai de 15 jours, libéreraient les personnes enlevées qu'ils détiennent sous peine d'être condamnés aux travaux forcés à perpétuité.

http://www.lapresse.ca/international/dossiers/crise-dans-le-monde-arabe/201304/13/01-4640707-les-journalistes-italiens-enleves-en-syrie-sont-rapatries.php


Envoyé de mon iPad jtk

Le cardinal Béchara Raï à la conscience internationale : « Cessez la guerre ! » | La-Croix.com


Objet: Le cardinal Béchara Raï à la conscience internationale : « Cessez la guerre ! » | La-Croix.com

De passage à Paris, où il a rencontré mardi 9 avril le président François Hollande, le cardinal Béchara Raï a accordé un entretien exclusif à « la Croix » au terme de cette visite de cinq jours.

Refusant de prendre parti dans le conflit syrien, le patriarche maronite appelle les gouvernements étrangers à s'engager pour une solution diplomatique.

Il exprime son souhait de renforcer les liens entre les différentes Églises, mais aussi avec les musulmans pour contrer le fondamentalisme.

 « La Croix » : Vous affirmez que le « printemps arabe » doit devenir un « printemps de l'homme ». Que voulez-vous dire ? 

 Cardinal Béchara Raï : « Nous vivons avec les musulmans au Moyen-Orient depuis mille quatre cents ans. Ensemble, nous avons su trouver un modus vivendi. Nous avons traversé des joies et des peines, mais nous avons mené ensemble cette société, avec une certaine complémentarité. Les chrétiens ont exercé une grande influence sur la culture et la vie sociale au sein du monde arabe, en véhiculant les valeurs de la modernité. 

Cet équilibre est aujourd'hui menacé : nous observons une ingérence extérieure qui voudrait fomenter à tout prix la guerre, sous prétexte d'établir la démocratie. Les réformes politiques, économiques et sociales sont une nécessité en Syrie et dans tout le monde arabe. Mais elles ne peuvent être imposées de l'extérieur. La situation actuelle en Syrie est désastreuse. Des groupes fondamentalistes tuent et détruisent, soutenus depuis l'Orient et l'Occident par les armes, l'argent, les appuis politiques.

Quel rôle peut jouer l'Occident vis-à-vis des chrétiens orientaux ?

 Card. B. R. : Il faut soutenir moralement et politiquement la présence chrétienne pour endiguer cette montée croissante vers l'intégrisme. Si le « printemps chrétien », le « printemps de l'homme », perd son influence, la menace est grande de voir la majorité modérée des musulmans passer du côté opposé. Ceux-ci constatent que des États soutiennent les fondamentalistes. Or, ils veulent vivre et, pour vivre, ils risquent de se radicaliser à leur tour. Ce risque menace la paix mondiale.

Concernant la Syrie, si vous parlez de paix, vous êtes accusé de soutenir le régime, comme si on ne voulait pas entendre parler de dialogue. Les mots sont flous : certains évoquent une solution politique, mais jamais de négociation. J'adresse un cri à la conscience internationale : cessez la guerre ! Cessez le commerce des armes !

Le président Hollande vous a-t-il semblé plus réceptif à votre analyse que ne l'avait été Nicolas Sarkozy ?

 Card. B. R. : Je tiens à le préciser : ces deux visites ont été magnifiques. Malheureusement, elles ont été troublées. Cette fois encore, même en évitant de multiplier les déclarations, il s'est trouvé quelqu'un pour écrire des choses fausses (1). Je le redis : mes rencontres avec les deux présidents ont été du même niveau, avec la même clarté, la même préoccupation et le même langage. Nicolas Sarkozy m'avait remercié pour ma lecture géopolitique. Quant à François Hollande, après la rencontre officielle, il a tenu à ce que nous prenions un quart d'heure seul à seul. Après huit siècles, l'amitié entre la France et le Liban est toujours vivante.

Quels sont les enjeux du sommet des responsables religieux du Proche-Orient dont vous avez annoncé la préparation ?

 Card. B. R. : En deux ans, nous avons tenu au Liban quatre sommets islamo-chrétiens avec les patriarches, les évêques catholiques, orthodoxes, protestants, et les chefs sunnites, chiites, druzes et alaouites. Notre objectif est d'unifier notre parole, de condamner la guerre. Il s'agit aussi d'apporter un soutien moral aux chrétiens et aux musulmans, de faire entendre une autre langue que celle des intégristes. Pour ces raisons, nous travaillons aussi à l'organisation d'un sommet des chefs de toutes les Eglises d'Orient. Mais la guerre complique ces préparatifs.

Sept mois après le voyage de Benoît XVI au Liban, l'exhortation apostolique a-t-elle porté ses fruits parmi vos communautés ?

 Card. B. R. : Sa visite a donné beaucoup de courage aux chrétiens comme aux musulmans. Quant à l'exhortation apostolique, nous nous sommes retrouvés avec les patriarches et évêques catholiques, orthodoxes et protestants de la région pour réfléchir à son application. À la suite de cette visite, le pape a eu deux initiatives fortes : il a voulu que le patriarche maronite devienne cardinal, et demandé que de jeunes Libanais préparent les méditations de la Via crucis à Rome.

L'insistance du pape François en faveur des plus pauvres vous semble-t-elle un signe positif pour les chrétiens d'Orient ?

 Card. B. R. : Toutes les pauvretés sont dans le cœur du pape François. Je lui ai adressé une longue lettre décrivant la situation au Moyen-Orient, en lui demandant d'intervenir, ce qu'il a déjà fait à deux reprises. Notre devoir, en tant qu'Église locale, est de l'informer. Sensible à la misère humaine, qu'elle soit matérielle, spirituelle, culturelle, politique ou sociale, il est très ouvert à notre situation.

Envoyé de mon iPad jtk