Arabes du Christ


" الهجرة المسيحية تحمل رسالة غير مباشرة للعالم بأن الإسلام لا يتقبل الآخر ولا يتعايش مع الآخر...مما ينعكس سلباً على الوجود الإسلامي في العالم، ولذلك فإن من مصلحة المسلمين، من أجل صورة الإسلام في العالم ان .... يحافظوا على الوجود المسيحي في العالم العربي وأن يحموه بجفون عيونهم، ...لأن ذلك هو حق من حقوقهم كمواطنين وكسابقين للمسلمين في هذه المنطقة." د. محمد السماك
L'emigration chretienne porte au monde un message indirecte :l'Islam ne tolere pas autrui et ne coexiste pas avec lui...ce qui se reflete negativement sur l'existence islamique dans le monde.Pour l'interet et l'image de l'Islam dans le monde, les musulmans doivent soigneusement proteger l'existence des chretiens dans le monde musulman.C'est leur droit ..(Dr.Md. Sammak)

mardi 21 mai 2013

Conférence de presse au CCI pour annoncer le premier congrès des chretiens d'Orient



المطران سمير مظلوم يعلن عن التحضيرات لعقد المؤتمر الأول العام لمسيحيي المشرق بتاريخ 25-26-27 تشرين الأول 2013
المركز الكاثوليكي للإعلام 21 أيار 2013 الحادية عشرة قبل الظهر

جل الديب, 21 مايو 2013 (زينيت) - عقد قبل ظهر اليوم، الأمين العام للقاء مسيحي المشرق، المطران سمير مظلوم، مؤتمراً صحافياً، أعلن خلاله عن التحضيرات لعقد المؤتمر الأول العام لمسيحيي المشرق في25- 26-27 تشرين الأول 2013، في "المركز العالمي لحوار الحضارات- لقاء"، الربوة، مجمّع البطريرك غريغوريوس الثالث، المتن، لبنان، لدراسة أوضاع المسيحيين في مختلف بلدان هذه المنطقة ".......

كلمة المطران مظلوم : "نلتقي وإياكم في هذا النهار، غداة عيد العنصرة بحسب الروزنامة الغربية، وغداة عيد القيامة بحسب الروزنامة الشرقية، ولكن أعيادنا هذه السنة  ترافقها مسحة من الحزن والقلق والخوف ، بسبب ما يجري عندنا وحولنا من حروب وقتل ودمار، ومن تهجير وعنف وعدم احترام أبسط حقوق الإنسان".

تابع: "ويؤلمنا بصورة خاصة  حدث اختطاف اخوينا في الأسقفية  المطران بولس اليازجي والمطران يوحنا ابراهيم، اللذين حرما من فرحة الإحتفال مع أبناء أبرشيتيهما بقيامة الرب يسوع المسيح من بين الأموات، وما زالا مجهولي المصير.  إننا إذ نستنكر أشدّ الإستنكار هذا التعدي على راعيين جليلين من رعاة الكنيسة، كرّسا حياتهما لخدمة الإنسان ونشر السلام والإلفة بين الناس من مختلف الأديان والإنتماءات، نسأل الله أن ينير عقول المسؤولين ويليّن قلوبهم كي يبذلوا كل جهودهم لأجل إطلاق سراح المطرانين، وإعادتهما سالمين الى ذويهما وأبناء كنيستيهما".

أضاف: "في هذا الحدث نموذجا مما عاناه في التاريخ ويعانيه اليوم في مختلف بلدان هذه المنطقة من العالم، الأقليات الإتنية والدينية، ولا سيما  المسيحيون المشرقيون الذين هم أبناء هذه المنطقة الأصيلون، ومن بناة حضاراتها وتألقها عبر العصور، والذين يرون وجودهم ودورهم يتقلصان ويصبحان مهددين بالزوال. وقد وعت الكنيسة أهمية الحفاظ على هذا الوجود الفاعل، وواجب الشهادة لإيمانها بالمسيح الفادي، فأطلقت عدة مبادرات في السنوات الأخيرة، ولا سيما عقد دورة خاصة لسينودس الأساقفة لأجل مسيحيي الشرق الأوسط، وزيارة قداسة البابا بنديكتوس السادس عشر الى لبنان، وتوقيعه الإرشاد الرسولي بعنوان " الكنيسة في الشرق الأوسط : شركة وشهادة "، وتسليمه للكنيسة في هذه المنطقة للعمل بموجبه".    

تابع: "وكما تعلمون، منذ ثلاث سنوات قام ممثلو البطاركة ورؤوساء الكنائس المشرقية، بالتعاون مع عدد من العلمانيين والإكليريكيين المعنيين بالوجود المسيحي المشرقي، بإنشاء "لقاء مسيحيي المشرق"، وحددوا أهدافه في الوثيقة التأسيسية، وخلال هذه السنوات الثلاث، إنكب أعضاء اللقاء على دراسة وضع المسيحيين المشرقيين في العراق، سوريا، الأردن، فلسطين، مصر ولبنان". وبعد مباحثاتٍ ولقاءاتٍ عديدة برزت الضرورة للقيام بعملٍ جامعٍ يهدف إلى تعزيز الوجود المسيحي المشرقي، والى تمكين أهلنا في مختلف دول المشرق من الثبات في ديارهم، ومتابعة  المشاركة الفعالة في حياة هذه البلدان الإجتماعية، الثقافية، الاقتصادية والسياسية".

تابع: "إننا إذ ننظر إلى ما يجري من حولنا من تدميرٍ وخرابٍ وقتلٍ وتشريد، من وحشيةٍ في التعامل بين الإنسان وأخيه الإنسان، من كبت وظلم يواجههما ظلمٌ وكبتٌ أكبر، نشعر أن من واجبنا، حفاظاً على إنسانية الانسان، وحفاظاً على الحضارة المشرقية المشتركة التي بنيناها على مدى العصور نحن المسيحيون مع أخوانٍ لنا مسلمين، نرى من واجبنا القيام بهذا العمل الجامع".

أضاف: "إن المدعوين للمشاركة في هذا المؤتمر هم رجال علم ورجال فكر من مختلف دول المشرق، ومن المشرقيين المقيمين في بلاد الانتشار. وسوف يعقد هذا المؤتمر بمباركة ومشاركة رؤساء كنائسنا المشرقية". و"يهدف المؤتمر إلى وضع الأسس لجهد مشترك بين المجتمع المدني والمؤسسات الكنسية، لدرء الأخطار المميتة التي تحدق بالمسيحية المشرقية خصوصا، وبالمجتمعات المشرقية عموما".

ورأى أنه "يجب ألاّ ننسى أن المسيحيين كانوا، وعلى مدّ العصور، ملائكة هذا الشرق، يبثون فيه روح المحبة والغفران، ويعملون من أجل حرية الإنسان وينتجون العلم والفكر والحضارة". و"علينا اليوم، أكثر من أي وقت مضى، أن نكون مصدر الحكمة، والمنارة الساطعة التي ترشد مجتمعاتنا المشرقية إلى غدٍ آمن".

تابع: "وإذ ندعو إلى هذا المؤتمر، لا يغيب عن بالنا أن مجتمعنا المشرقي مهد الديانات السماوية على اختلافها واختلاف مذاهبها، لكنها بالنهاية كلها موجودة لتمجيد الخالق تعالى ولخدمة الانسان في حياته الدنيوية".

,أمل بأن "يكون المؤتمر حافزاً لمؤتمرات لاحقة يشترك فيها ممثلون عن باقي الديانات المشرقية فنبحث فيها معاً، وبهدوء، مستقبل مجتمعنا المشرقي".

وجواباً على سؤال عن تهجير المسيحيين في الشرق وطلب الكنيسة من السفارات عدم إعطاء فيزا ((Visa أجاب مظلوم: الكنيسة لم تطلب من السفارات عدم إعطاء تأشيرات دخول فهم ينظمون الهجرة بقدر ما يحتاجون". . "أما بالنسبة للمسيحيين في المشرق، نحن نمر بمرحلة صعبة ولكن خلال تاريخنا كان هناك مراحل أصعب بكثير مما نمر به اليوم، صار في حروب، اضطهاد للمسيحيين، آلاف المسيحيين ذبحوا مباشرة،  ومع ذلك بقينا في وطننا، ويجب علينا البقاء. فهذا الشرق هو بلدنا والله وضعنا لأنه عندنا "رسالة" وهو يريد منا شيء، وبالرغم من  كل الصعوبات علينا أن نصمد ونثبت ولنساعد المسيحيين على الصمود، و العمل على تحريك الرأي العام والضغط على الدول للتخفيف من هذا الضغط، والقيام بمشاريع معينة تساعد مادياً أو معنوياً أو روحياً المسيحيين في كل بلد من البلدان".

وبدوره المطران سفر قال: هذا اللقاء لا يمثل الكنائس وإن كنا حاضرين وإنما أكثر ما يمثل الفعاليات المدنيّة والعلمانية المسيحية الموجودة في هذا الواقع المشرقي. اليوم ليس فقط الكنيسة عليها أن تتحرك، وهذا أكيد من واجباتها ولكن المجتمع المدني والمنظمات والحركات المدنية المسيحية أيضاً لها دورها في تحديد مستقبلها وتوعية الناس".

ورأى "أن اليوم أي حراك يبدأ من توعية، يبدأ من وضع المشاكل، وضع الخطط السياسية الاقتصادية على الورق لتعطي نتيحة، فليس هناك عصا سحرية في يد مؤتمر أو لقاء أو كنيسة، ويجب أن يكون هناك محاولات وخاصة في بلد مثل لبنان المسيحيين عندهم ملء الحرية وباستطاعتهم إيصال الصوت المسيحي المشرقي لكل هذا العالم".

وختم المؤتمر مع الدكتور فؤاء أبو ناضر فقال: " يهمنا أيضاً أن يصبح لدينا هوية مسيحية مشرقية موجودة عندنا كلنا، فإذا كان هناك مشكلة مع الأقباط  في مصرمثلاً نتركهم يحلوا مشكلتهم، أو الكلدان في العراق، او مشكلة خطف المطرانين في سوريا اليوم.  نحن هدفنا اليوم أن يخلق هذا التجمع حقيقةً وعي مسيحي مشرقي موحد، نفكر كلنا سوية يتفكير واحد وقلب واحد ".

Les éclats de rage et d’espoir de Paolo Dall’Oglio pour la Syrie | Paris planète


POSTÉ PAR JEAN-CHRISTOPHE PLOQUIN LE 18 MAI 2013


Les éclats de rage et d'espoir de Paolo Dall'Oglio pour la Syrie

« Il n'y pas de raison de croire que l'islam profond, l'islam civilisationnel, ne serait pas capable d'adapter la démocratie »

P. Paolo Dall'Oglio, fondateur de la communauté Al Khalil de Mar Moussa, en Syrie

Jeudi 16 mai, au centre Sèvres

 « Il faut promouvoir une entente entre l'intelligentsia sécularisée et les clercs islamiques du monde arabe. Il faut bâtir un compromis historique, au nom de la démocratie. L'éducation à la démocratie se fera de façon dialectique« .

Lorsque le P. Paolo Dall'Oglio a demandé à l'assistance venue l'écouter, jeudi 16 mai au centre Sèvres, qui était déjà allé au monastère de Mar Moussa, en Syrie, plus des trois quarts des gens ont levé la main. Le jésuite italien était donc en terrain de connaissance. A la tribune, à sa gauche, se trouvait l'essayiste Régis Debray, qui avait préfacé en 2009 son ouvrage, Amoureux de l'Islam, croyant en Jésus, et qui expliqua d'emblée être venu « par amitié, par admiration, par respect » pour ce prêtre « adepte de la franchise, à l'opposé du pharisianisme« .Paolo Dall'Oglio vient de publier un nouveau livre, La Rage et la lumière, dans lequel il commente la guerre civile en cours en Syrie depuis deux ans et où il explique les raisons de son engagement au côté des révoltés contre le régime de Bachar Al Assad. Il décrit les conditions de son exil de ce pays où il aura vécu près de 30 ans et comment il y est retourné clandestinement pour tenter de préparer les conditions d'un dialogue entre des factions farouchement opposées. La rencontre de jeudi soir était organisée en lien avec la parution de ce livre, parfois brouillon et désorienté.

C'est peu dire que Paolo Dall'Oglio, qui explique dans son dernier livre avoir été poussé tout au long de sa vie – il a 59 ans – par deux forces : la rage – « l'impossibilité d'accepter le monde tel qu'il est » – et la lumière – « la foi » , a décontenancé une partie des deux cents personnes réunis. Un homme a quitté la salle en colère. Une Syrienne qu'il a connue quand elle avait deux ans l'a invité d'une voix émue à plus d'équilibre dans ses prises de position. Régis Debray, lui-même, a fini par marquer clairement ses distances, notamment sur la question d'une intervention occidentale en Syrie. Lui est contre tandis que le jésuite italien appelle à un appui militaire déterminant.

« Une nouvelle petite guerre froide »

« La Syrie est au carrefour des grandes tensions régionales« , constate le P. Dall'Oglio. « Le Moyen Orient est plongé dans une nouvelle petite guerre froide entre les Etats-Unis et la Russie. Et il est divisé par la guerre familiale interne à l'islam, celle qui oppose les chiites et les sunnites« .

« Les mêmes bruits de botte qu'en Hongrie en 1956 et en Tchéquoslovaquie en 1968″

« Depuis mars 2011, la révolution n'a pas trouvé l'appui international sur lequel elle aurait pu s'appuyer« , déplore-t-il. « Si au moins la communauté internationale nous avait dit : 'ne vous risquez pas à la révolte. Nous ne sommes pas en mesure de vous protéger de même que nous n'avons pas pu protéger les démocrates de la révolution verte à Téhéran ou ceux de Ramallah'. Mais on nous faisait de petites promesses, toujours un peu plus, chaque jour. On a cru qu'on ne serait pas abandonné aux chars et aux missiles. Aujourd'hui, on entend les mêmes bruits de bottes qu'en 1956 en Hongrie ou qu'en 1968 en Tchéquoslovaquie. Et le même silence international« .

« L'aide des démocrates européens a été inefficace »

« Qui est venu à l'aide de la révolution syrienne ? », interroge Paolo Dall'Oglio. « La Turquie, en partie, mais elle a été gênée par son appartenance à l'Otan; une partie des démocrates européens mais de façon inefficace; une partie de la Ligue arabe mais qui était soumise aux lignes rouges américaines; de nombreux Syriens de l'étranger; et des éléments de l'islamisme radical international qui, par leurs aspects violents, sournois et antidémocratiques, ont piégé la révolution. Certains sont d'ailleurs manipulés par Damas et par Téhéran, qui avaient déjà, durant l'invasion américaine de l'Irak, envoyé dans ce pays des jeunes radicaux instrumentalisés pour y appuyer les réseaux du terrorisme islamiste plus ou moins rattachés à Al Qaïda« .

« Sécuriser une bande de territoire au nord de la Syrie »

« Aujourd'hui, la somalisation de la Syrie est une hypothèse réaliste. Alors, que faire?« , lance le prêtre géopoliticien. « Des batteries de missiles anti-missiles Patriots ont été déployés dans le cadre de l'Otan le long de la frontière syrienne. Dans une même logique de protection contre l'aviation du régime de Bachar Al Assad, on pourrait sécuriser une bande de 20 ou 30 kilomètres de large le long de la frontière, à l'intérieur du territoire syrien« .

« Permettre l'émergence de responsables civils qui marginalisent les groupes terroristes »

« Cela permettrait à l'Armée syrienne libre (ASL) d'y créer un commandement unifié, à qui l'on pourrait demander des comptes« , poursuit-il. « Ce gouvernement temporaire de la région Nord favoriserait l'émergence de responsables civils organisant la vie de la population. Les groupes terroristes perdraient pied car les gens feraient confiance à l'ASL. Puis il y aurait une avancée militaire au nord vers la grande ville d'Alep, et au sud vers la ville de Deraa, en partant de la Jordanie, avec l'aide de l'Arabie saoudite ».

« Vers une Syrie fédérale, sur le modèle suisse »

« À ce moment, la Russie et l'Iran ressentiront la nécessité de protéger leur allié par un repli sur la montagne alaouite et sur la bande côtière syrienne, autour de Tartous et Lattaquié. Washington et Moscou auront chacun intérêt à une division du pays. L'ONU soutiendra l'entrée de forces internationales envoyées par la Ligue arabe qui se déploieront le long du fleuve Oronte pour séparer les deux camps. On aurait deux régimes, une situation à la chypriote. La Syrie devrait supporter sa division le temps de négocier une nouvelle constitution, sur une base fédérale. D'ici 5 ans, on pourrait aboutir à une réconciliation et à la fin définitive du régime de Bachar« .

« Les Kurdes sont l'avant-garde démocratique de la région »

« Les Kurdes joueront un grand rôle dans cette période de transition« , explique le jésuite italien, dont la communauté de Mar Moussa a ouvert un lieu de rencontre et de prière à Souleymanieh, au Kurdistan d'Irak. « Les Kurdes de la région ( Turquie, Irak, Iran, Syrie) sont engagés dans une dialectique démocratique puissante, du fait de leur diversité. Ils sont l'avant garde démocratique dans cette région et il faut qu'ils entraînent leurs compatriotes sur cette voie. Ils poussent pour s'organiser en fédération, au sein des Etats où ils sont présents, et entre eux. Sous leur impulsion, la Syrie pourrait s'organiser sur un modèle beaucoup plus semblable à la Suisse qu'à la France« .

« La démocratie est comme la roue, tout le monde va l'adopter »

« Certains en Europe associe la démocratie aux valeurs occidentales« , analyse Paolo Dall'Oglio. « Mais la démocratie n'a pas toujours été chrétienne ! Les catholiques ont eu beaucoup de difficultés à l'accepter de façon sincère. L'Islam souhaite lui aussi élaborer un projet démocratique, selon ses principes. La tolérance, le pluralisme font partie de la tradition longue de cette civilisation. Et à l'échelle du monde, la démocratie est comme la roue : un jour, quelqu'un l'a inventé et tout le monde l'a adoptée. La démocratie est un don de Dieu« .

« La Turquie choisit clairement un islam non salafiste »

« Le 17 décembre dernier, le premier ministre turc Erdogan est allé sur le tombeau de Djalal ad-Din Rumi, mystique musulman persan enterré à Konya« , rappelle le jésuite italien, qui a ressenti très tôt dans sa jeunesse que sa mission religieuse serait tournée vers la recherche d'une entente islamo-chrétienne. « Tout l'establishment turc était là mais aussi des envoyés du gouvernement iranien et des représentants des religions chrétiennes et juive. Le message était clair : c'était que la Turquie choisissait un islam non salafiste, un islam attaché à la culture d'Asie centrale. C'était un message pour les Turcs et pour tous les peuples de la région. Un projet néo-ottoman d'harmonie à l'intérieur d'un cadre démocratique civil moderne« .

« Nous devons être profondément relativistes »

« Le 7 avril, j'étais à Marseille et j'ai reçu un appel téléphonique de Najat Vallaud-Belkacem, ministre des droits des femmes du gouvernement français« , poursuit Paolo Dall'Oglio.  » Elle m'a dit : 'nous nous opposons au relativisme culturel'. Elle pensait sans doute au droit des femmes dans l'Est et le Sud du bassin méditerranéen. Je comprends sa préoccupation, mais va-t-on exporter au sud les questions non résolues du Nord? Nous devons veiller à témoigner des valeurs qui nous sont chers mais sans jeter les populations du sud dans la guerre civile, dans une lutte violente entre islamistes et laïques. Nous avons besoin d'être profondément relativistes pour accompagner l'expérience islamiste de la démocratie« .

« Je choisis l'Evangile, je renonce à la tribu »

Paolo Dall'Oglio, qui est en opposition frontale avec la hiérarchie des Eglises catholiques en Syrie, a bien sûr été interrogé sur l'avenir des chrétiens dans ce pays, notamment par le rédacteur en chef de l'hebdomadaire Pèlerin, Antoine d'Abbundo, qui animait les débats. « Quant aux chrétiens, je choisis l'Evangile, je renonce à la tribu« , assène-t-il d'emblée. « Et je voudrais d'abord saluer le sacrifice de ceux parmi les chrétiens qui ont passé de longues années dans les prisons des Assad, père et fils. Je voudrais saluer l'honneur des jeunes chrétiens qui partent des mosquées pour manifester pour la liberté et la démocratie. Il serait injuste de faire chrétiens de Syrie seulement des collabos« .

« Des hommes d'Eglise donnent crédibilité aux mensonges du régime »

« Pour les autres, je suis dur, je le reste« , explique le prêtre, qui a été ordonné dans le rite syriaque catholique en 1984. « Il y a des hommes d'Eglise qui se promènent dans les chancelleries occidentales pour donner une crédibilité aux mensonges homicides du régime. L'Allemagne et l'Italie, par exemple sont paralysées par les manipulations du régime qui affirment qu'il n'y a pas de révolution mais un terrorisme islamiste anti-chrétien« .

« J'espère qu'il restera assez de chrétiens pour une Syrie plurielle »

« Ces évêques, ces prêtres, ces religieuses, qui se prêtent ainsi à la propagande le font, pour certains, par engagement personnel« , assure Paolo Dall'Oglio. « D'autres, à cause d'un anti-islamisme viscéral, qui leur fait penser que le régime de Bachar est un mal mineur. D'autres manquent de réflexion ou d'analyse sur le long terme. Mais il y a à côté, certains qui s'engagent dans des actions humanitaires avec un courage infini, qui veulent sauver, avant tout, des vies et des relations humaines. Ceux-là seront l'Eglise de demain. J'espère qu'il restera assez de chrétiens pour que la Syrie reste plurielle« .

« La diplomatie vaticane est sclérosée »

« Oui, je suis en opposition frontale avec le Saint Siège sur la question de la livraison d'armes à l'Armée syrienne libre« , martèle le prêtre. « La diplomatie vaticane est sclérosée, paralysée. La question syrienne y semble banale à côté d'autres préoccupations. Le Vatican fait confiance à la hiérarchie sur place. Or celle-ci est compromise, ou enserrée dans le carcan du régime, depuis 40 ans. Le voyage de Benoît XVI l'an dernier au Liban a été géré par un groupe de protecteurs de Bachar Al Assad« .

« Deux évêques orthodoxes kidnappés »

« Il n'y a pas eu de massacre de chrétiens en Syrie« , rappelle Paolo Dall'Oglio, qui reconnait que pour les islamistes les plus durs, « les takfiris, tout chrétien appartient à un monde chrétien occidental considéré comme ennemi« . « Deux évêques orthodoxes ont été kidnappés par des groupes islamistes dont l'agenda n'a rien à voir avec celui de l'Armée syrienne libre« , reconnait-il. « Ce sont des groupes clandestins à l'intérieur de la Syrie libérée, des criminels al qaidistes infiltrés par Damas et par Téhéran. L'un des évêques, Mgr Iohanna Ibrahim, avait fait des ouvertures timides vers l'opposition. Je sais que des combattants de l'ASL sont prêts à les libérer au péril de leur vie. Mais de son côté, l'Occident va-t-il enfin bouger? »

 Pour aller plus loin :

- la présentation du monastère de Mar Moussa sur le site www.jesuites.com;

- le site de l'association des amis de Mar Moussa

- l'interview du P. Dall'Oglio, sur le dialogue islamo-chrétien, réalisé par Céline Hoyeau de La Croix, deux ans avant la guerre civile en Syrie;

- les récentes rencontres et les points de vue contrastés, sur le blog Paris planète, avec le patriarche maronite Raï (11 avril 2013), le responsable kurde Abdel Hakim Bashar (5 mars 2013) et le responsable chrétien assyrien Bassam Ishak (14 février 2013), ainsi que le précédent blog avec le P. Paolo Dall'Oglio le 26 septembre 2012 et la rencontre avec le superviseur général adjoint des Frères musulmans syriens Farouk Tayfour le 8 juillet 2012

 Source:http://paris-planete.blogs.la-croix.com/les-eclats-de-rage-et-despoir-de-paolo-dalloglio-pour-la-syrie/2013/05/18/

Envoyé de mon iPad jtk

lundi 20 mai 2013

ASIE/LIBAN - Dur avertissement du Patriarche d’Antioche des Maronites aux hommes politiques libanais : « construisez votre pays au lieu de vous laisser entraîner dans le conflit syrien » - Agenzia Fides

20/5/2013-ASIE/LIBAN - Dur avertissement du Patriarche d'Antioche des Maronites aux hommes politiques libanais : « construisez votre pays au lieu de vous laisser entraîner dans le conflit syrien »
Bogotá (Agence Fides) – Au terme de sa visite pastorale parmi les communautés maronites d'Amérique latine, le Patriarche d'Antioche des Maronites, S.Em. le Cardinal Bechara Boutros Rai, a adressé un sévère avertissement aux hommes politiques libanais, incapables de trouver un accord pour prédisposer une nouvelle loi électorale et faire sortir le pays de la grave et dangereuse paralysie politique et institutionnelle dans laquelle il se trouve. Dans un appel lancé le 18 mai depuis Bogotá dont le texte est parvenu à l'Agence Fides, le Patriarche a affirmé : « Je considère les hommes politiques libanais comme responsables devant l'histoire et la conscience nationale. S'ils ne parviennent pas à préparer une loi électorale digne de notre pays, ils provoqueront la déception du peuple ». Selon le Cardinal, « le Liban a besoin de visages neufs qui puissent le gouverner ». La perpétuation de l'impasse politique, le nœud gordien de la loi électorale et l'impossibilité de former un nouveau gouvernement confirmeraient le fait que la classe politique libanaise actuelle « est indigne et incapable de prendre la direction du pays ».
Des paroles fortes ont également été prononcées par le Patriarche maronite s'agissant de l'attitude des différentes forces politiques libanaises à l'égard du conflit syrien. « La guerre en Syrie – a déclaré le Cardinal Rai – a divisé les libanais en deux factions, l'une favorable à l'opposition et l'autre au gouvernement d'Assad. J'affirme quant à moi à haute voix que cela n'est pas notre affaire. Nous ne devons interférer dans les affaires intérieures d'aucun pays. Je dis aux hommes politiques et aux responsables libanais : pensez à construire votre pays, en si mauvais état, au lieu de prendre part à la guerre en Syrie. Arrêtez de jouer avec le destin de notre pays qui a tant donné au monde ». Le Patriarche maronite a déploré surtout la condition des jeunes maronites qui, après avoir étudié dans les Universités, sont poussés à émigrer à cause de l'insécurité et de la précarité qui pèsent sur la société libanaise.
A propos du thème spécifique de la loi électorale – sur lequel les formations politiques des chrétiens semblent divisées – les hommes politiques ne doivent pas, selon le Cardinal Rai, chercher leur intérêt personnel ou sectaire mais ce qui favorise le bien commun de la nation. Il n'est en effet surtout pas possible de demeurer privés de gouvernement à un moment historique si délicat et plein d'embûches. « J'espère que cet appel entrera dans les cœurs et dans les consciences des hommes politiques afin qu'ils prédisposent une loi électorale capable de servir la dignité du pays et du peuple libanais. Dans le cas contraire – conclut le Patriarche – qu'ils abandonnent tous leurs postes de gouvernement ». (GV) (Agence Fides 20/05/2013)

vendredi 17 mai 2013

Chrétiens d’Orient : message de Mgr Daucourt - Paroisse de Saint-Cloud


Chrétiens d'Orient : message de Mgr Daucourt

Chers amis,

A quelques jours de la Pentecôte, je me permets de vous rappeler que dans le cadre de notre "jumelage spirituel" avec le diocèse chaldéen (catholique) de Téhéran, j'ai demandé, il y a déjà plusieurs années, qu'aux fêtes de l'Epiphanie et de la Pentecôte, les chrétiens de ce diocèse soient mentionnés dans la prière de nos assemblées dominicales.
Il y a quelques jours, une rencontre m'a permis d'être informé directement de la situation des chrétiens en Iran. Elle ne s'améliore pas. Les "anciennes" Eglises (chaldéenne, assyrienne, arménienne) et aussi l'Eglise latine sont officiellement reconnues, mais sous contrôle pour qu'elles ne s'occupent que d'elles-mêmes et ne puissent pas avoir d'influence auprès des musulmans qui ainsi pourraient découvrir le Christ.
D'éventuels catéchumènes sont menacés de mort et doivent fuir (leur accueil en Europe ou en Amérique du Nord ou en Australie est difficile à assurer étant donné leur dispersion). Les Eglises "plus récentes" (anglicane, pentecôtiste…), constituées majoritairement de musulmans convertis, sont directement persécutées (arrestations, emprisonnements, tortures, condamnations à mort).
Elles sont très dynamiques et se développent. Volontairement, je ne suis pas plus précis dans la description des situations et je ne veux donner aucun nom ni de personne, ni de lieu.

La situation des chrétiens, mais aussi de beaucoup de musulmans reste très difficile en Egypte et en Irak et nous connaissons la tragédie que vit le peuple syrien. Notre prière de Pentecôte doit donc s'étendre à toutes les Eglises et à tous les pays du Moyen-Orient, sans oublier le peuple palestinien qui aspire à la paix par la justice.
Demandons la force de l'Esprit pour tous les Israéliens et tous les Palestiniens qui continuent de croire à la paix entre leurs deux peuples et y contribuent autant qu'ils peuvent.

Au moment où je vous écris, on est toujours sans nouvelles des deux évêques orthodoxes syriens enlevés le 22 avril : Mgr Paulos Yazigi, grec orthodoxe, et Mgr Youhanna Ibrahim, syriaque orthodoxe. J'ai eu l'occasion de rencontrer le premier dans le cadre de la Commission Internationale de Dialogue catholique-orthodoxe. J'ai connu aussi le second dans le cadre des relations entre le Pape Jean-Paul II et le patriarche syriaque orthodoxe.
Ces évêques sont totalement engagés dans une collaboration confiante entre les chrétiens de Syrie, particulièrement dans la ville d'Alep où, depuis des années, se pratique un œcuménisme authentique et prometteur. En vous tenant au courant de l'évolution de la situation de ces deux évêques, vous saurez comment faire prier aussi pour eux et leur Eglise.

Que l'Esprit Saint renouvelle nos esprits et nos cœurs pour le témoignage que nous avons à rendre à l'Evangile !

Bien à vous,

+ Gérard Daucourt
Évêque de Nanterre


Envoyé de mon iPad jtk

Huvelin, microcosme du Liban | Politique Liban | L'Orient-Le Jour

Huvelin, microcosme du Liban


La cérémonie de remise des certificats de médiateurs à des étudiants du campus le plus turbulent et le plus politisé de l'Université Saint-Joseph, celui de la rue Huvelin, n'était pas une séance comme les autres. Au total, ce sont 12 étudiants et étudiantes qui ont franchi le pas (8 de la faculté de droit et sciences politiques,1 de l'Institut de sciences politiques, 2 de la faculté de gestion et management et 1 des relations internationales). L'initiative pionnière venait conjointement du Centre professionnel de médiation et de la cellule citoyenneté de l'Opération 7e jour. Un temps de formation de 15 heures a été consacré au projet.
S'adressant aux nouveaux médiateurs, le P. Salim Daccache, s.j., recteur de l'USJ, les a félicités pour leur engagement. « Je suis sûr, leur a-t-il dit, que vous allez donner le meilleur de vous-mêmes. Vous êtes désormais au service des autres étudiants pour les aider à gérer des situations conflictuelles au sein de votre campus et peut-être ailleurs. »
Ces félicitations étaient marquées d'un léger pincement de cœur : « Est-ce vrai que les relations entre nos étudiants sont devenues aussi mauvaises et conflictuelles à cause de la politique ? Sont-ils devenus incapables de dialoguer à visage découvert ? C'est quoi cette politique qui éloigne les gens les uns des autres et en fait des êtres ennemis (au mépris des) règles politiques et démocratiques les plus simples ? »

La chaîne de la paix
Pour sa part, Johanna Hawari-Bourgély, directrice du Centre professionnel de médiation, a rappelé les grands principes de la formation qu'il assure : accompagnement des personnes dans la gestion de leurs différends, y compris politiques, respect des convictions et opinions de chacun, le respect des règles éthiques, impartialité et confidentialité.
Et d'ajouter que le CPM vient de lancer un projet intitulé la « chaîne de la paix » dont tous les membres s'engagent « à promouvoir un esprit d'humanisme et de bienveillance, car s'il faut des héros pour faire la guerre, il faut certainement des humains pour faire la paix. ».
 
À l'image du Liban
Prenant la parole au cours de la cérémonie, le Dr Joseph Otayek, délégué du recteur pour la vie étudiante et l'engagement citoyen, a affirmé : « Huvelin est à l'image du Liban. Des étudiants politiquement radicalisés, et qui arrivent très souvent et très rapidement à la confrontation avec l'autre. »
« Avec le RP recteur, avec les doyens, avec l'administrateur et avec les étudiants responsables des partis politiques nous avions décidé d'œuvrer tous ensemble et chacun de son côté pour changer radicalement cette situation. Surtout parce que Huvelin est à l'image du pays, ce défi valait la peine d'être relevé. Huvelin va montrer l'exemple et nous allons y développer tous ensemble un modèle de vie commune qui servira de modèle au pays », a-t-il conclu.
Au nom des médiateurs ayant achevé leur formation, Paul Vurambon a analysé avec une grande justesse la situation à laquelle les médiateurs sont confrontés, notamment l'existence d'un « passé sombre qui empêche la construction d'une mémoire collective, qui empêche de se projeter dans le futur ou de regarder son voisin sans peur, doute ou méfiance ».
« La médiation, a-t-il précisé, n'a pas pour unique but de trouver une solution. Elle a pour but d'établir un rapport, de recréer un lien, de rétablir une bonne communication afin de garantir la paix. » À suivre l'actualité, nous en sommes encore loin.
Envoyé de mon iPad jtk