Arabes du Christ


" الهجرة المسيحية تحمل رسالة غير مباشرة للعالم بأن الإسلام لا يتقبل الآخر ولا يتعايش مع الآخر...مما ينعكس سلباً على الوجود الإسلامي في العالم، ولذلك فإن من مصلحة المسلمين، من أجل صورة الإسلام في العالم ان .... يحافظوا على الوجود المسيحي في العالم العربي وأن يحموه بجفون عيونهم، ...لأن ذلك هو حق من حقوقهم كمواطنين وكسابقين للمسلمين في هذه المنطقة." د. محمد السماك
L'emigration chretienne porte au monde un message indirecte :l'Islam ne tolere pas autrui et ne coexiste pas avec lui...ce qui se reflete negativement sur l'existence islamique dans le monde.Pour l'interet et l'image de l'Islam dans le monde, les musulmans doivent soigneusement proteger l'existence des chretiens dans le monde musulman.C'est leur droit ..(Dr.Md. Sammak)

samedi 15 juin 2013

Communiqué final du synode episcopal maronite: il ne faut pas verser de l'huile dans la guerre syrienne

 المطارنة الموارنة: لعدم صب الزيت على النار في الحرب السورية

انهى سينودس الاساقفة الموارنة خلوته الروحية السنوية الذي انعقد في بكركي برئاسة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي ومشاركة البطريرك الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير والاساقفة الموارنة في لبنان وعالم الانتشار اللبناني والماروني.

والقى رئيس اللجنة الاسقفية لوسائل الاعلام المطران بولس مطر البيان الختامي للسينودس، وتناول الاوضاع في لبنان وسوريا والشرق الاوسط وهنا نص البيان:

"اجتمع أصحاب السيادة مطارنة الكنيسة المارونية المقيمون في لبنان والوافدون إليه من أبرشيات سوريا والأردن والأراضي المقدسة ومصر وقبرص وأوروبا وأوستراليا وكندا والولايات المتحدة الأميركية والمكسيك والبرازيل والارجنتين، في الصرح البطريركي في بكركي، بدعوة من صاحب الغبطة والنيافة الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي بطريرك أنطاكية وسائر المشرق الكلي الطوبى، وبرئاسته، وبحضور صاحب الغبطة والنيافة الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير الكلي الطوبى، من مساء اليوم التاسع إلى ظهر اليوم الخامس عشر من شهر حزيران سنة 2013. فقاموا برياضتهم الروحية التي دارت تأملاتها حول سنة الإيمان التي أعلنها قداسة البابا السابق بنديكتوس السادس عشر في مناسبة مرور خمسين سنة على افتتاح المجمع الفاتيكاني الثاني، وعقدوا مجمعهم السنوي في جو من التأمل والصلاة واستلهام الروح القدس. وقد استقبلوا في خلال اجتماعهم صاحب الغبطة يوحنا العاشر اليازجي بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الارثوذكس الكلي الطوبى مع بعض المطارنة. فكان لهم لقاء أخوي تداولوا فيه بمختلف شؤون الكنيسة والمنطقة، وصلوا معا في كنيسة الصرح على نية إحلال السلام في لبنان وسوريا وفي كل بلدان المشرق. وصدر عنهم بيان مشترك أذيع على وسائل الإعلام. وبعد أن تدارس الآباء المواضيع المدرجة على جدول الأعمال التي تضمنت شؤونا كنسية واجتماعية ووطنية، أصدروا البيان الآتي:

1 - سنة الإيمان
يرفع الآباء آيات الشكر لله على النعم التي يغدقها على الكنيسة والعالم في هذه السنة المخصصة للتأمل بسر الإيمان، ولإحياء هذه الفضيلة التي ترفع الإنسان نحو ربه وتؤسس لأخوة حقيقية تقود البشر جميعا إلى نبذ الخلافات فيما بينهم وتخطي العداوات وإلى تغليب روح المصالحة والتعاون والسلام. ولقد تأملوا بوجوه إيمانية مختارة من الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد ومن الأزمنة الحديثة والمعاصرة جسدت كلها الإيمان في حياتها وفي أعمالها وبينت قدرته على اختراق التقوقع على الذات ودعوته إلى الالتزام بقبول الآخر وبخير الجماعة. وهم يدعون في هذه المناسبة أبناءهم الأعزاء وجميع ذوي الإرادات الصالحة إلى التمسك بالإيمان بالله خالق جميع الناس على صورته ومثاله، والذي يدعوهم إلى حياة الأخوة في ما بينهم وإلى إقامة حضارة المحبة.

2 - زيارة البطريرك إلى الخارج
أطلع غبطته الآباء على وقائع الزيارة التاريخية التي قام بها إلى فرنسا بدعوة رسمية من رئيس جمهوريتها السيد فرنسوا هولاند، والتي التقى فيها بعد فخامته بوزير خارجيتها السيد لوران فابيوس. وقد دار الحديث في كلا اللقاءين حول العلاقات الودية التي تربط بين فرنسا والموارنة ولبنان، وحول الوضع المقلق في الشرق الأوسط الذي تتعرض شعوبه اليوم لمآسي الحروب المدمرة ولأخطار التفكك الإجتماعي والمذهبي الذي يصيب في العمق ثقافة العيش معا. كما أطلعهم على جولته الراعوية التي قام بها بعد فرنسا إلى أميركا الجنوبية حيث زار تباعا سبع دول هي الأرجنتين والأوروغواي والباراغواي والبرازيل وفنزويلا وكوستاريكا وكولومبيا. وقد لقي غبطته استقبالا حارا وحفاوة مؤثرة من قبل أبنائه الموارنة ومن اللبنانيين المنتشرين في تلك البلدان الذين يقدر عددهم بالملايين، والذين أعربوا بذلك عن مدى تعلقهم بلبنان وبالكرسي البطريركي. وقد التقى غبطته في هذه الدول رؤساء جمهورياتها وسلطاتها المدنية والرؤساء الروحيين فيها من كل الأديان والطوائف. وكان من بينهم العديد من ذوي الأصل اللبناني، الذين وصلوا في البلدان الجديدة التي توطنوها إلى أعلى المراتب وحازوا أكبر النجاحات.
فشكر الآباء الله على نجاح هذه الزيارة التي دلت على أهمية الإنتشار في حياة كنيستهم وضرورة التفاعل بين اللبنانيين المقيمين على ارض الوطن والمنتشرين الذين رفعوا إسمه تحت كل سماء. وأدركوا أن نجاحات أبنائهم في بلدانهم الجديدة والقيم الروحية والأخلاقية التي حملوها معهم كنزا وذخرا، هي التي أمنت لهم احترام الشعوب التي اندمجوا فيها، وبالتالي إلى فرض احترام لبنان في المحافل الدولية والذود عن حقوقه. وإن لهذه النجاحات أن تعود بمزيد من الخير على الوطن الأم إذا ما أعطي للمتحدرين من لبنان فرصة خدمته وإفادته من طاقاتهم الوفيرة.

3 - أبرشيات الانتشار
عرض رعاة الإنتشار واقع أبرشياتهم وتطلعاتها في الزمن الراهن. فأكدوا أن العمل الرسولي عندهم يعرف تقدما ملموسا في إطار التنظيم الكنسي الراهن والاعتناء بالتثقيف الديني وتربية الشبيبة والسهر على قيام دعوات إكليريكية جديدة. ولفتوا إلى أنهم يزدادون رسوخا في أوطانهم الجديدة، وقد صاروا كنائس ثابتة تتطلع نحو المستقبل في إطار حياة منفتحة على الإبداع والتطور المليء بالغنى والخبرات. كما عرضوا على أخوانهم المطارنة أعضاء المجمع حصيلة الإجتماع الدوري الذي عقدوه في الأرجنتين بمشاركة الرؤساء العامين للرهبانيات المارونية أثناء زيارة غبطته إلى تلك البلاد. وقد ادرجوا في جدول أعماله مواضيع كنسية عدة منها موضوع العمل على اكتشاف دعوات كهنوتية في صفوف الشباب المولودين في الانتشار، مع الحفاظ على الترابط بين هذه الأبرشيات وبين الكنيسة الأم في لبنان وتعزيز العلاقات المتبادلة والضرورية لكلا الجانبين. وقد أثنى الآباء على الإنجازات التي حققتها أبرشيات الإنتشار ومنها وضع كتب جديدة للتعليم المسيحي وترجمات متقنة للرتب والصلوات المارونية في اللغات الإنكليزية والإسبانية والبرازيلية والفرنسية والإيطالية وسواها.

4 - الشؤون الليتورجية
اطلع الآباء على اعمال اللجنة البطريركية للشؤون الطقسية وما قامت به من أبحاث وما تعده من نصوص لاستكمال الإصلاح الطقسي بوضع كتاب جديد لصلاة الإكليروس والشعب. فإن هذا الكتاب الذي سيعتمده الموارنة لصلاتهم في كل أصقاع الأرض وباللغات المتعددة التي يتكلمون، سيكون عاملا إضافيا لوحدتهم الروحية على أساس أن "قاعدة الصلاة هي أيضا قاعدة الإيمان". وبالإضافة إلى هذا الجهد المميز، تعد اللجنة كتاب رسامة المرتلين والقارئين والشدايقة وكتاب جناز الأحبار والكهنة وكتابا للارشادات الطقسية وكتابا للرتب والزياحات. كما تعد دراسات حول الفن الكنسي المقدس والموسيقى السريانية المارونية، لتبقى شاهدة على الغنى الروحي لهذا التقليد الكنسي العريق. واستجابة لاقتراح اللجنة حول تنشئة المؤمنين على الليتورجيا سيعتمد الآباء تفعيل اللجان الليتورجية المحلية في أبرشياتهم بهدف إحياء الطقوس فيها بصورة تبرز للمؤمنين المعاني اللاهوتية التي تجسدها وترمز إليها.

5 - التنشئة الكهنوتية
أولى الآباء اهتماما خاصا بموضوع التنشئة الكهنوتية في لبنان وفي أبرشيات الإنتشار. فقيموا الخطوات التي اتخذوها لعام مضى في لبنان بدمج المدارس الإكليريكية الثلاث العاملة فيه، وجمعها تحت إشراف كنسي واحد يكرس فيها وحدة الخطة التوجيهية ووحدة الرؤية لتربية كهنة الغد انطلاقا من الثوابت التي تتضمنها دعوتهم، ومن المتغيرات التي تحملها الأزمنة الحاضرة بتحدياتها الكثيرة. وقد أثنوا مع الآباء المطارنة المشرفين على التنشئة الإكليريكية على الجهود التي قام بها في هذا السبيل رؤساء الإكليريكيات ومعاونوهم. وانطلاقا من مقررات الإجتماع الذي عقده أساقفة الإنتشار في الأرجنتين، تبنى الآباء التوجهات الملحوظة فيه بشأن تأمين دعوات كهنوتية تنبع من أرض الإنتشار ولخدمة الإنتشار، على أن تبقى الكنيسة في لبنان بكهنتها ورهبانها وراهباتها مستعدة لتلبية أي خدمة يتطلبها الحضور الماروني في كل مكان. كما وافق الآباء على تخصيص المدرسة الحبرية المارونية في روما للكهنة الموارنة الذين يفدون إليها من النطاق البطريركي ومن الإنتشار ليتابعوا دروسهم العالية في إطارها ويعودوا إلى أبرشياتهم مزودين لخدمتها بالمعرفة والخبرة المطلوبتين.

6 - سوريا والشرق الأوسط
إستمع الآباء بمحبة وتضامن إلى ما عرض عليهم إخوانهم مطارنة الأبرشيات المارونية في بلدان الشرق الأوسط من مستجدات حول أوضاع أبنائهم فيها، وبخاصة حول آلام الشعب السوري الشقيق الرازح تحت وطأة المأساة التي حلت بوطنه العزيز. وهم حيال الأخطار المحدقة بتلك البلاد يدعون الجميع فيها إلى وقف دوامة العنف فورا والعودة إلى لغة الحوار والتفاهم سعيا إلى المصالحة والتضامن والسلام، فيعيش جميع المواطنين في سوريا والمنطقة في جو من الحرية والكرامة والمساواة، يتأمن لهم من دون تفرقة ولا تمييز. فهم إذا ما استمروا في هذه الحروب العبثية سيكونون كلهم خاسرين، أما إذا تخلوا عن التقاتل ونبذوا العنف وسعوا إلى المصالحة فإنهم سيكونون جميعا رابحين.
ويدعو الآباء بمحبة وإلحاح جميع الأفرقاء في الداخل والخارج إلى عدم صب الزيت على النار في هذه الحرب المستعرة، وأن يستبدلوا هذا الموقف بمساعدة جميع السوريين على التصالح فيما بينهم والسعي إلى سلام الإخوة فيرجع فورا جميع النازحين من سوريا وهم بالملايين، إلى بيوتهم وقراهم وإلى العيش فيها بكرامة وأمان. وهم يستنكرون بشدة استمرار الخطف الذي شمل العديد من الناس، ومن بينهم سيادة المطرانين بولس اليازجي ويوحنا ابراهيم والكاهنين ميشال كيال واسحق محفوض وسائر المخطوفين في كل من سوريا ولبنان. ويدعمون فكرة التوافق الذي دعت إليه القوى الكبرى من خلال مؤتمر جنيف الثاني، آملين أن يلبي الجميع هذا المطلب الإنقاذي الذي سيؤدي وحده إلى استرجاع السلام في سوريا وفي دول المنطقة. وتوجهت أنظار الآباء نحو الشعوب التي تعرف في المنطقة أزمات حادة. فأسفوا لتدهور الاقتصاد في قبرص بشكل غير مسبوق، مما أدى إلى ضيقة اجتماعية شديدة أضيفت إلى مأساة تقسيم الجزيرة التي ما زال أبناؤهم الموارنة يعانون منها أسوة بغيرهم من المواطنين.
كما أسفوا أيضا لاستمرار معاناة اللبنانيين المبعدين قسرا من الجنوب إلى الأرض المحتلة، وهم يناشدون المسؤولين إنهاء معاناتهم ورفع الظلم عنهم فلا يبقون في مكان غير مكانهم.

7 - الأوضاع في لبنان
يتابع الآباء بقلق بالغ تطورات الأوضاع في لبنان، الأمنية منها والسياسية. فالتفجيرات في طرابلس وفي مناطق الحدود الشمالية والبقاعية، باتت مصدر خوف كبير ومتعاظم. وقد انعكس فقدان الأمن ترديا في الاقتصاد، فتحول إلى عبء ثقيل لم يعد اللبنانيون يطيقون حمله، وبخاصة مع حلول صيف لن يستقبل فيه لبنان، على ما يبدو إلى الآن، ضيوفا ومصطافين. أما في الوضع السياسي فإن عدم قدرة المسؤولين على سن قانون جديد عادل للانتخابات، والتمديد للمجلس النيابي لأمد طويل والحيلولة دون تمكين المجلس الدستوري من إصدار أي قرار بقبول هذا القانون أو رفضه، والشكوك السائرة حول مصير الديموقراطية في مثل هذه الظروف، باتت كلها عوامل تؤثر سلباً على رسالة لبنان وحضوره الفاعل في محيطه.
وإن ما يزيد الأسى حيال هذه التطورات أن المنطقة هي اليوم أحوج ما تكون إلى لبنان النموذج في الديموقراطية والعيش معا، ليشكل بحالته هذه رافعة تعمل من أجل إبعاد الشرق عن الفتن الطائفية والمذهبية الحائمة في أجوائه. فهل يعي اللبنانيون مسؤولياتهم التاريخية هذه تجاه المنطقة ومصيرها؟ إن لبنان المعافى هو الطريق المفتوح أمام الشرق ليصل إلى تقدمه وسلامه، ولبنان المتعثر هو الطريق المسدود، والحائل دون هذا التقدم ودون الوصول إليه.

بعد ختام هذه الرياضة، سيشارك الآباء غدا الأحد بالقداس الإلهي الذي يرئسه غبطة السيد البطريرك في بازيليك سيدة لبنان - حريصا. وسيكون تبريك غبطته لهذا المعبد بعد انتهاء الترميم فيه مناسبة طيبة يستنحها لتكريس لبنان وشعبه لقلب هذه الأم الحنون، سيدة الرحمة والمعونة. وإنهم سيرفعون الصلاة مع غبطته من أجل إحلال السلام في لبنان وسوريا وكل منطقة الشرق الأوسط، وسيذكرون فيها ابناءهم المقيمين في المشرق والمنتشرين تحت كل سماء، راجين لهم التوفيق في كل مساعيهم، والاستمرار في الحفاظ على إرث الآباء والأجداد، والتمسك بإكرام العذراء الطاهرة التي رافقتهم طوال تاريخهم بشفاعتها وحمايتها، وأن يسلموا القيم الروحية والوطنية التي تنشأوا عليها إلى أجيالهم الطالعة صونا لإرث ثمين من المحبة والإنسانية، مستمطرين عليهم جميعا فيضا سخيا من نعم الله وبركاته".

Cardinal Filoni Consecrates New Church in the United Arab Emirates


St. Anthony of Padua Church is the Eighth Catholic Church in the Region

By Staff

DUBAI, June 14, 2013 (Zenit.org) - Cardinal Fernando Filoni, Prefect of the Congregation for the Evangelization of Peoples, consecrated a new Church dedicated to St. Anthony of Padua in Ras Al Khaimah, a town situated in the outskirts of Dubai in the United Arab Emirates (UAE). The new Church is the eighth Catholic Church in the Emirates and is the highlight of the Prefect's visit.

"Today we consecrate this new temple dedicated to Saint Anthony of Padua to God, that you built with your Pastor," the Cardinal said. "You are the image of God's temple. You, in fact, constitute the stones of the spiritual temple of the Church, stones that support each other and form the great building of the Church, whose first architect is the Lord. In this building, everyone has his place, it is unique and precious."

According to Fides News Agency, Cardinal Filoni expressed his thanks to religious and civil authorities while conveying Pope Francis' "fatherly affection and prayer"

In his homily, the Cardinal encouraged the Catholics present, who consist mainly of foreigners from Asian countries.

"The variety of your cultures testifies the richness and variety of your origins, but the harmony of your voices expresses the unity of your faith. The mystery of the Church lives in you," he told the Catholic faithful present.  

"I ask each of you to be a living stone. Built on the Risen Christ, the cornerstone, we can transform the world."

The Prefect of the Congregation for the Evangelization of Peoples also stressed the importance of giving Christian witness in the Arabian Peninsula, calling on the faithful to be "leaven in the dough." "May the testimony of faith, daily prayer, mercy be your faithful companions. The witness of faith also facilitates dialogue between religions; mercy opens the heart to solidarity and becomes the reflection of God's love."

Cardinal Filoni concluded his homily by calling on those present to be an image of God's love for all men and women.

"To Holy Mary, Our Lady of Arabia, proclaimed Patron of the two Apostolic Vicariates of the Gulf on January 16, 2011, I entrust your suffering and intentions," Cardinal Filoni said.

NICE (06) - 3 EXPOSITIONS sur les chrétiens d'Orient : l'église des Dominicains, à la Basilique Notre-Dame, et à l'église St Pierre d'Arène | L'Œuvre d'Orient


NICE (06) – 3 EXPOSITIONS sur les chrétiens d'Orient : l'église des Dominicains, à la Basilique Notre-Dame, et à l'église St Pierre d'Arène
Du 15/05/2013 au 15/06/2013

Du 15 Mai au 15 Juin 2013 les Chrétiens d'Orient sont à l'honneur à NICE avec 3 expositions : "Le Mystère Copte" à l'église des Dominicains, "Arménie, la foi des montagnes" à la Basilique Notre-Dame, et "La Grande Aventure des Chrétiens d'Orient": à l'église St Pierre d'Arène

Expositions à NICE sur les Chrétiens d'Orient  du 15 Mai au 15 Juin 2013

Expositions à NICE sur les Chrétiens d'Orient du 15 Mai au 15 Juin 2013

Le Mystère Copte

Le  mot «copte » est à la fois familier et mystérieux. Il évoque l'Égypte chrétienne. Mais qui sont les Coptes ?Les chrétiens du Nil aiment à se présenter comme les héritiers  des pharaons et  insistent volontiers sur le fait que l'Égypte a été terre d'accueil de grandes figures bibliques.

Ce parcours didactique et largement illustré invite à la découverte d'une culture originale toujours bien vivante : histoire, langue,arts et littérature, liturgie,  traditions…

Près de 10 millions de coptes,  majoritairement orthodoxes, mais aussi catholiques  font encore rayonner le christianisme en terre d'islam.

Une invitation aussi à mieux connaître l'Œuvre d'Orient et ses missions, aux côtés des évêques, des prêtres et des communautés religieuses d'Égypte depuis 150 ans.        

Arménie, la foi des montagnes

En Arménie, premier État chrétien du monde, l'Évangile s'enracine dans une antique civilisation du Proche-Orient et résiste, jusqu'au martyre et même au génocide, à tous les assauts de l'histoire.

Aujourd'hui on compte 8 millions de chrétiens arméniens dans le monde,  majoritairement apostoliques mais aussi catholiques et évangéliques. En Arménie, ils représentent 98% de la population.

Ce parcours didactique et largement illustré nous entraine aux sources d'une histoire nationale, à la rencontre d'un peuple et d'une culture toujours bien vivante.

Une invitation aussi à mieux connaître l'Œuvre d'Orient et ses missions, aux côtés des évêques, des prêtres et des communautés religieuses d'Arménie et des paroisses arméniennes dans tout le Moyen-Orient depuis plus d'un siècle.

La Grande Aventure des Chrétiens d'Orient

L'Œuvre d'Orient présente un parcours didactique et largement illustré pour découvrir la richesse et la diversité des Eglises et des Chrétiens d'Orient 

- Histoire : de la naissance de l'Eglise à Jérusalem aux séparations et réconciliations avec l'Eglise de Rome.

- Traditions et  rites : maronite, chaldéen, copte, melkite, syriaque, arménien, gréco-catholique, malabar…

Une invitation à mieux connaître l'Œuvre d'Orient et ses missions aux côtés des évêques, des prêtres et des communautés religieuses, du Moyen-Orient jusqu'en Inde, d'Ukraine en Ethiopie.

vendredi 14 juin 2013

Obama se décide à fournir un soutien militaire aux rebelles syriens

Obama se décide à fournir un soutien militaire aux rebelles syriens
Barack Obama le 12 juin. Le président a fini par conclure qu'une intervention plus directe des Etats-Unis en Syrie devenait indispensable.

Cette décision constitue un tournant majeur, après l'approche prudente adoptée jusqu'ici par l'administration américaine.

Correspondante à Washington

Déchiré entre son désir de porter assistance à un peuple en danger et son aversion presque physique à engager son pays dans un nouveau conflit de type Irak ou Afghanistan, le président Obama s'est fait violence, ce jeudi, en décidant d'annoncer par la voix de son conseiller Ben Rhodes qu'il allait apporter un «soutien militaire» aux rebelles syriens du Conseil Militaire suprême dirigé par le général Selim Idriss. Mais cette fois, ça y est, la décision, tant attendue dans les rangs de l'opposition syrienne, est claire et à effet immédiat, a précisé Ben Rhodes. «Nous allons aussi travailler à améliorer leurs communications…et leurs moyens de transport», a-t-il dit. Il s'est gardé en revanche d'expliciter quel type d'armes serait fourni. Des officiels ont précisé au New York Times que ces livraisons comporteraient essentiellement de petites armes et des munitions. La livraison de matériel anti-char serait étudiée mais n'est pas encore à l'ordre du jour.

Cette décision n'en constitue pas moins un tournant majeur, après l'approche prudente et passive adoptée jusqu'ici par l'administration américaine. Ben Rhodes a précisé jeudi lors d'une conférence de presse téléphonique convoquée à l'impromptu que la confirmation de l'utilisation d'armes chimiques sur une «petite échelle» par le régime Assad à multiples reprises au cours de la dernière année, avait contribué, entre autres facteurs, à tremper la détermination du président. Il a expliqué qu'une ligne rouge inacceptable pour la communauté internationale avait été franchie avec ces actions, précisant que quelque 100 à 150 personnes avaient péri dans ces attaques chimiques, selon les évaluations récoltées par les Américains.

Mais il est évident que l'implication directe de l'Iran et du Hezbollah libanais dans la bataille, et l'avantage spectaculaire repris sur le terrain par les forces du régime d'Assad, ont joué un rôle sans doute plus décisif encore dans le changement de pied de Washington. Tandis que leurs alliés européens s'efforçaient en solo de prendre des mesures pour empêcher le dictateur d'assassiner des milliers de ses concitoyens, les Américains ne pouvaient se permettre de rester sur le banc de touche plus longtemps, note le journal Politico. C'était un trop lourd aveu de faiblesse, vis à vis de la région, de ses alliés et de ses adversaires potentiels, notamment la Russie, qui se frottait les mains de cette paralysie américaine.

Dilemme moral

Depuis quelques jours, un débat vigoureux agitait les rangs de l'administration, et les élites politiques semblaient mettre une pression accrue sur le président, pointant du doigt la menace d'extension du conflit à toute la région. L'irruption dans cette conversation géopolitique de Bill Clinton, qui a sous-entendu mardi soir à New York que le président se trouvait placé face au même dilemme moral que celui qu'il avait connu au moment du génocide du Rwanda, a sans doute pesé dans la balance.

Lors de plusieurs meetings à haut niveau cette semaine, le président, le secrétaire d'Etat John Kerry, le secrétaire à la Défense Chuck Hagel, et le conseiller à la sécurité nationale Tom Donilon, ont fini par conclure qu'une intervention plus directe des Etats-Unis devenait indispensable pour empêcher les forces d'Assad de triompher et d'arriver en position dominante à la Conférence de Genève censée se tenir en juillet. Tous sont des réalistes circonspects, et s'étaient déclarés jusqu'ici peu pressés d'impliquer l'Amérique. John Kerry et Susan Rice, la nouvelle conseillère à la Sécurité nationale, auraient, selon Politico, été plus moteurs dans la décision d'armer les rebelles que Donilon et Hagel.

Une aide ciblée

Dans sa conférence de jeudi soir, Ben Rhodes a exclu toute implication des boys américains au sol, évoquant en revanche l'existence «d'autres options militaires» qui seront discutées dans les prochains jours avec les alliés et amis des Etats-Unis.

Sur les autres options militaires, le conseiller a toutefois souligné qu'une zone d'interdiction de vol, hypothèse défendue avec insistance par le sénateur John McCain pour offrir une zone de repli sanctuarisée aux rebelles, comportait des risques d'embourbement et des difficultés pratiques dues à l'imbrication étroite des différentes forces militaires et des populations civiles, qui la rendent difficilement envisageable.

Dans ses explications, Rhodes a cité à maintes reprises le Conseil suprême militaire syrien dirigé par le général Idriss, indiquant ainsi que l'Amérique entendait cibler son aide en direction des groupes armés qu'il contrôle, en excluant en revanche de la chaîne les groupes islamistes durs comme al-Nusra. La peur d'armer des groupes proches d'al-Qaida avait jusqu'ici servi de justification majeure au refus d'Obama d'avaliser des livraisons d'armes. Rhods a affirmé que Washington travaillerait à la cohésion du CSM et de l'opposition politique, pour que leur tandem devienne une force susceptible d'incarner l'alternance dans l'après Assad.

Rhodes a en revanche noté que Washington continuait de soutenir l'idée de la conférence de Genève, proposée par les Russes, jugeant qu'une solution politique négociée restait la meilleure chance de succès pour la Syrie, même si «Assad ne peut faire partie de l'avenir» syrien. Mais l'engagement des Etats-Unis dans la fourniture d'armes aux rebelles promet une explication de texte houleuse avec Vladimir Poutine au G8, ce dernier continuant de fournir au régime d'Assad des armements ultrasophistiqués. La Conférence de Genève pourrait bien ne jamais voir le jour.


Le congres des medias chretiens en Jordanie, le synode chaldeen , communiqué de cloture


بيانات