Arabes du Christ


" الهجرة المسيحية تحمل رسالة غير مباشرة للعالم بأن الإسلام لا يتقبل الآخر ولا يتعايش مع الآخر...مما ينعكس سلباً على الوجود الإسلامي في العالم، ولذلك فإن من مصلحة المسلمين، من أجل صورة الإسلام في العالم ان .... يحافظوا على الوجود المسيحي في العالم العربي وأن يحموه بجفون عيونهم، ...لأن ذلك هو حق من حقوقهم كمواطنين وكسابقين للمسلمين في هذه المنطقة." د. محمد السماك
L'emigration chretienne porte au monde un message indirecte :l'Islam ne tolere pas autrui et ne coexiste pas avec lui...ce qui se reflete negativement sur l'existence islamique dans le monde.Pour l'interet et l'image de l'Islam dans le monde, les musulmans doivent soigneusement proteger l'existence des chretiens dans le monde musulman.C'est leur droit ..(Dr.Md. Sammak)

jeudi 20 juin 2013

Fwd: Le pape François multiplie les appels en faveur des réfugiés syriens | La-Croix.com


Objet: Le pape François multiplie les appels en faveur des réfugiés syriens | La-Croix.com


Qu'a dit le pape François ?

Après ses deux appels en faveur du cessez-le-feu en Syrie, d'abord le 5 juin face aux acteurs humanitaires réunis au Vatican par le Conseil pontifical Cor Unum, puis lors de l'angélus du 16 juin, le pape François a adopté hier un ton grave et solennel, à l'occasion de la 86e assemblée de la Réunion des œuvres d'aide aux Églises orientales (Roaco). Il a lancé « un appel aux responsables des peuples et des organismes internationaux », mais aussi « aux croyants de toutes religions et aux hommes et femmes de bonne volonté », pour « mettre fin à toutes ces douleurs, ces violences, et aussi à toutes les discriminations religieuses, culturelles et sociales. »

Évoquant plus précisément les populations syriennes et « les réfugiés toujours plus nombreux », le pape s'est adressé particulièrement à « ceux qui souffrent » et leur a dit avec force : « Ne perdez jamais espoir ! L'Église est à vos côtés, vous accompagne et vous soutient. »

Quelles sont les positions des catholiques sur le terrain ?

Durant leur rencontre, cette semaine, les organismes d'aide aux Églises orientales ont tous manifesté leur profonde inquiétude, comme l'avaient fait récemment, également à Rome, les acteurs humanitaires convoqués par le Conseil pontifical Cor Unum. Deux patriarches orientaux élus en janvier 2013 étaient présents : le patriarche copte-catholique, S. B. Ibrahim Isaac Sidrak, et le patriarche chaldéen S. B. Raphaël Ier Sako. Les échanges ont essentiellement porté sur la situation en Syrie. Le nonce apostolique à Damas, Mgr Mario Zenari, le délégué apostolique à Jérusalem, Mgr Giuseppe Lazzarotto, et le responsable de la Custodie de Terre Sainte, le P. Pierbattista Pizzaballa, ont exprimé leurs préoccupations et leur désarroi face à la complexité de la situation.

Le manque de personnalités laïques catholiques aptes à préparer l'avenir de la Syrie a été souligné, soit qu'elles aient quitté la région, soit que l'effort de formation ait été localement insuffisant. L'objectif de la diplomatie vaticane, largement exprimé par le préfet de la Congrégation pour les Églises orientales, le cardinal Leonardo Sandri, notamment durant sa récente visite dans la région, est avant tout la cessation des combats et la promotion des efforts pour renouer un dialogue dans ce qui semble avant tout un affrontement entre musulmans.

Mais, dans certaines zones rebelles, comme à Homs, la situation des minorités chrétiennes est inquiétante. Les Églises locales sont elles-mêmes partagées entre certains responsables, nostalgiques de la sécurité fournie précédemment par le régime, et des religieux et des laïcs tentant de conserver une juste distance, notamment face à la diversité religieuse et idéologique des groupes rebelles. L'effondrement des structures civiles contribue à fragiliser encore plus ces minorités. Enfin, dans ce contexte, l'incertitude des positions diplomatiques occidentales inquiète les responsables sur le terrain.



Envoyé de mon iPad jtk

Le Patriarche Maronite avant son depart pour une visite au Vatican du 18 au 23 juin


"نحن لا نذهب للشكوى، انما نذهب ونطرح اين يمكننا الدخول برجاء ومن اجل بناء السلام وتخطي المشاكل بين الناس، وهذه هي الغاية الاساسية من الزيارة"

بكركي, 19 يونيو 2013 (زينيت) - غادر البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي صباح يوم الثلاثاء 18 يونيو 2013، متوجهًا الى روما في زيارة كنسية تستمر حتى يوم الاحد المقبل يلتقي خلالها قداسة البابا فرنسيس ومسؤولين في حاضرة الفاتيكان.

كان في وداعه في المطار وزير العدل شكيب قرطباوي ممثلا رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن والمطارنة بولس مطر، سمير مظلوم وبولس صياح، رئيس كاريتاس لبنان الاب سيمون فضول، امين عام المدارس الكاثوليكية الاباتي بطرس عازار، الدكتور الياس صفير وعدد من الشخصيات. وقد رافق البطريرك الراعي في هذه الزيارة المسؤول الاعلامي في بكركي وليد غياض.

بعد استعراض ثلة من قوى الامن الداخلي أدت التحية الرسمية، تحدث البطريرك الراعي في المطار عن هدف الزيارة، فقال :"بصفتي كاردينالا عضوا في المحكمة العليا في الكرسي الرسولي أي محكمة التوقيع الرسولي، نلبي دعويين من اجل اجراء مذاكرة وبهذه المناسبة بالطبع يكون هناك لقاء مع قداسة البابا، وهذا اللقاء ضروري لأننا نضعه دائما، ليس فقط كلاميا وانما ايضا خطيا، في الاجواء التي نعيشها والمستجدات في منطقتنا، لانه من المعروف ان البابا والكرسي الرسولي لا يتكلمان الا بلغة السلام، عكس العالم كله مع الاسف، وهو وحده يتحدث لغة السلام وحقوق الشعوب، والكرسي الرسولي والبابا بهذا اللون الابيض، يتحدث بالمحبة بين الناس وانا من واجبي كبطريرك وكاردينال ان اطلع قداسة البابا بالتفصيل عن كل ما يحدث في هذه المنطقة حتى نطلب منه ان يسعى، مع كل الارادات الطيبة، من اجل السلام وخير الشعوب ومن اجل المحافظة على هذا الشرق الاوسط الذي له قيمة كبيرة جدا عند ربنا، والذي دائما نذكر به وذكره البابا بنديكتوس في الارشاد الرسولي ان هذا الشرق الاوسط كان عليه المحط الالهي، اذ هنا ولدت المسيحية وولد الاسلام كذلك الديانة اليهودية. ونحن نأمل ألا تكون هذه الارض ارض حرب وعنف وارهاب كما نراها.

أضاف :"نحن لا نذهب للشكوى، انما نذهب ونطرح اين يمكننا الدخول برجاء ومن اجل بناء السلام وتخطي المشاكل بين الناس، وهذه هي الغاية الاساسية من الزيارة".

وعن تحميله فريقي 8 و14 آذار مسؤولية ما يجري في لبنان، أجاب :" إنها صرخة صدى عند كل الشعب والناس وعند كل الضمائر، نحن في حريصا لم نكن في موقف عادي انما كنا نخاطب الله ونخاطب سيدة لبنان التي يجلها المسلم والمسيحي، كنا في وقفة ايمانية عميقة نكرس لبنان كيانا في وحدته وسيادته واستقلاله، لبنان الارض والشعب والمؤسسات، ونكرسه لله على يد سيدة لبنان ونعلن التزامنا كما التزمت السيدة العذراء بتتميم ارادة الله، والمحافظة على ارض لبنان والشعب اللبناني والمؤسسات، وهذا الالتزام يقتضي منا توبة عميقة شخصية وعودة الى الله كي نعود ونعيش مسؤوليتنا في حياتنا الوطنية اللبنانية وهذا يقتضي اولا المصالحة مع الله، وايضا ان نتصالح مع بعضنا. أنا قلت وأكرر اليوم، انا لا أحمل 8 و14 آذار من دون سبب انما انا اقول ان النزاع المتمادي والمستمر بين 8 و14 آذار هو الذي يخرب البلد ويهدد سيادته. والتدخل في شؤون سوريا من قبل الجميع من دون وخذ ضمير ولا مسؤولية تجاه اعلان بعبدا، وفئات في لبنان تأخذ قرارات الحرب والسلام، اما سيادة لبنان فلا نحافظ عليها كذلك الحال بالنسبة للاستقلال، وها هو الشعب مبدد ومتروك لجوعه ومصيره، والمؤسسات تتفكك يوما بعد يوم، لذا قلت واكرر اليوم بصوت عال، لا لأدين انما لأدعو مجددا للمصالحة، أدعو 8 و14 آذار باسم الله للمصالحة الوطنية السياسية، وانا لا احمل المسؤولية لأي فريق لأنه ليس من مهامي إدانة أحد. إن دعوتنا من الاساس هي المحافظة على المبادىء الدستورية والثوابت الوطنية والانطلاق منها في العمل السياسي، فهذه خياراتنا وهذه المبادىء والثوابت لها اهداف أهمها خدمة المواطن والمجتمع والكيان اللبناني، ولا مانع من أخذ القرارات التي تريدونها، فنحن مع التنوع في التفكير. وهنا أسأل: هل انتم جميعا لا تزالون اوفياء للثوابت والمبادىء الدستورية في لبنان؟ أجيبكم: كلا.، وهل تخدمون المواطن اللبناني؟. أجيبكم: كلا. وهل تخدمون المجتمع والكيان اللبناني؟ اجيبكم ايضا: كلا. فتفضلوا وتصالحوا وتفاهموا في ما بينكم، وابقوا على خياراتكم ان شئتم ولكن لا يجوز على الاطلاق من الان وصاعدا أن نلعب مثل هذه اللعبة في لبنان ولا يحق للمسؤولين في لبنان تفكيك البلد مؤسسة وراء أخرى".

ووجه البطريرك الراعي كلامه الى وزير العدل شكيب قرطباوي الذي كان بجانبه سائلا اياه هل ما زال عندنا عدل في لبنان؟".

أضاف :"من منا كان يتوقع أن قضاة أقسموا اليمين أمام الله ان يخدموا قضيتهم، يصبحوا خاضعين لسياسيين، وألا يحضروا الى جلسة دستورية. وسأل:"الى أين نحن ذاهبون؟".

وتابع :"ما معنى أن تدخل السياسة في كل أمر ومكان، تسييس المؤسسات والمذاهب والشعب وكل شيء في البلد، لهذا أقول تفضلوا لنتفاهم ونتصالح".

ووجه البطريرك الراعي تحية الى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، وقال :"أحيي فخامة رئيس الجمهورية الشهيد الحي، هو وحده الذي أقسم على الدستور وهو وحده المسؤول عن وحدة الوطن وسيادته واستقلاله، ونحن ندعمه كل الدعم بهذه الصفة، ونأمل أن يستطيع اتخاذ مواقف انقاذية".

وتابع :"كنت اتساءل هل كنا جديرين بلبنان، وبما تحقق في الطائف بالنسبة لحكم المؤسسات؟ وأكرر السؤال هل عندنا اليوم حكم ومؤسسات أو حكم افراد؟ معيب ألا تكون عندنا سلطة تتحمل المسؤولية في البلاد، ولا يجوز أن يعمل كل واحد رئيس جمهورية ويتحدث كما يريد.

هذا ما طلبته وكان أمام الله، فانا لا أدين أحدا، إنما أقول إنه لا يمكننا الاستمرار على هذه الحال، ولا يجوز للسياسيين اللعب بالمؤسسات الدستورية وبمصير البلد. هنا أوجه تحية كبيرة جدا للشعب اللبناني، الآدمي، المحافظ على القانون، ففي العالم عادة الشعب هو من يخالف والمسؤولون ينظمون الامور، إنما عندنا في لبنان المسؤولون هم من يخالفون والشعب هو الذي ينظم، فخان الاوان للوعي وأن المسؤولية خطيرة، وأقول ذلك من قلب مجروح يشاركني بذلك كل الشعب اللبناني. فلا يجوز أن نستمر بهذه الطريقة، لقد حان الوقت لوجود رجالات دولة حقيقيين مخلصين ومحبين للوطن ولشعبه وكيانه ومؤسساته، وليباك ربنا كل صاحب ضمير حي، واننا ندعم رئيس الجمهورية للحفاظ على الدستور والمؤسسات والكيان اللبناني".

وعن الدعوة إلى قمة روحية اسلامية - مسيحية تمهد لمصالحة سياسية، أجاب :"نحن لسنا مختلفين كرؤساء طوائف ولسنا مختلفين كمسلم ومسيحي، ولا مسيحي - مسيحي إنما الخلاف في لبنان هو 8 و14 آذار. وإذا تصالح هذان الفريقان فإن ذلك يؤدي الى مصالحة كل الشعب اللبناني. لذا ندعو للعمل مع كل اصحاب الارادات الطيبة من اجل مصالحة 8 و14 آذار وبغير ذلك لا خلاص للبنان".

وعن دعوة النائب وليد جنبلاط الى تشكيل حكومة وطنية تجمع كل الاطراف على طاولة حوار، أجاب:"لقد اختبرنا حكومة الوحدة الوطنية وكانت حكومة متاريس، لذلك أكرر أنه إذا لم تتصالح قوى 8 و14 آذار برأيي لا يمكنها أن تكون في حكومة واحدة لأنها ستزيد الخلافات. نحن اليوم بحاجة الى حكومة حيادية، تتحمل مسؤولية البلاد، وبعد مصالحة 8 و14 آذار يمكننا تشكيل حكومة وحدة وطنية. ولنجد اشخاصا غير مرتبطين ب 8 و14 آذار اشخاصا مخلصين للشعب وللكيان اللبناني".

وقال غبطته :" ندعم رئيس الجمهورية بصفته الدستورية كرمز لوحدة البلد وسيادته واستقراره والرئيس الاعلى للقوى المسلحة. نحن ندعم فخامة الرئيس بهذه الصفة، وندعمه بكل مبادرة انقاذية يلهمه عليها الله والعذراء سيدة لبنان. نحن ندعمه بكل مبادرة يقوم بها، ولا ندعمه على مواقفه السياسية انما ندعمه بما يمثل للبنان في الدستور وبأي مبادرة إنقاذية لأنه وحده رأس البلاد".

سئل : كادت الفتنة ان تطل براسها مجددا من البقاع الشمالي لولا تدارك العقلاء وتضحيات الجيش اللبناني ماذا تقولون في هذه الجريمة النكراء؟ 

اجاب :"لقد صلينا على نية الجيش اللبناني وكل القوى المسلحة الشرعية واعلناها اكثر من مرة، أن من يحمي لبنان بإخلاص وجدية هو الجيش اللبناني والقوى المسلحة الشرعية. ونحن اذ نستنكر كل الجرائم على الارض، نكرر انه اذا لم تحصل المصالحة الوطنية المخلصة بين 8 و14 آذار فإن هذه الامور ستبقى وتتمادى لانه وللاسف كل مرة في جريمة هناك من يغطيها، وعندما نقارب الحل يتذرعون بالحل السياسي، فمن البدع أن ندخل السياسة بكل الامور حتى نغطي الجريمة ونجعلها شرعية، هذا الشيء غير مقبول على الاطلاق".

وشدد الكاردينال الراعي في ختام حديثه بالتوجه الى 8 و14 آذار قائلا:" يا 8 و14 آذار تصالحوا مع الله وتصالحوا مع بعضكم حتى نعيش كلنا بسلام وبفرح". 

mercredi 19 juin 2013

Un soutien plus concret et direct aux chrétiens du Proche-Orient

18/6/2013- Un soutien plus concret et direct aux chrétiens du Proche-Orient

La 86° assemblée de la ROACO, Réunion des Œuvres d'aide aux Eglises Orientales, s'est ouverte mardi au Vatican. Une vingtaine d'agences catholiques d'une dizaine de pays occidentaux sont représentées ; elles écouteront avec attention les interventions de Mgr Zenari, nonce apostolique à Damas, de S.B Mgr Louis Raphaël Ier Sako, patriarche de Babylone des Chaldéens, et de S.B Ibrahim Isaac Sidrak, patriarche d'Alexandrie des coptes-catholiques, qui exposeront la situation des communautés chrétiennes dans leurs pays respectifs.

Comme à chacune de ces assemblées, la situation en Terre Sainte ne sera pas oubliée. On compte d'ailleurs la présence du délégué apostolique à Jérusalem, Mgr Giuseppe Lazzarotto ainsi que celle du père Pierbattista Pizzaballa, custode de Terre Sainte.

Nous avons rencontré S.B Mgr Louis Raphaël Ier Sako, patriarche de Babylone des Chaldéens. Il revient sur la situation des chrétiens en Irak, sur le rôle majeur et « historique » qu'ils sont appelés à jouer, en faveur de la réconciliation et de la paix.
Il appelle surtout le Saint-Siège à un soutien plus concret et plus direct des chrétiens du Moyen-Orient.

On l'écoute, au micro de Manuella Affejee : RealAudioMP3


Retranscription de l'entretien :

Tout d'abord, le Saint- Siege a un rôle à jouer, pas seulement rester comme ça, à regarder les choses soit en Irak, soit maintenant en Syrie. La politique de l'Occident est tout à fait pour ces conflits-là parce qu'il y a ici des intérêts économiques et politiques. Mais pour nous chrétiens, nous n'avons que le St Siège, qui doit nous soutenir, et nous encourager à rester, mais pas seulement par des secours, mais aussi par des choses concrètes : aider à la réconciliation, et aussi dire que les chrétiens sont là depuis toujours, et ne sont un danger pour personne. (…) Ils ont un rôle à jouer, et je crois même que nos politiciens musulmans attendent quelque chose de plus actif, plus positif de la part du Saint-Siège, donc ça c'est très important… Puis aussi le ROACO, ce n'est pas seulement aider ici et là, dans des cas d'émergences, mais il faut créer des petits projets surtout dans les petits villages chrétiens, pour donner plus d'espoir aux gens, et aider les gens à trouver un travail… Par exemple, améliorer l'agriculture : il y a beaucoup d'eau, beaucoup de terrains, et l'infrastructure… Ca aussi aidera les chrétiens à rester sur place, avec beaucoup plus d'espoir.

Vous insistez particulièrement sur le rôle des laïcs chrétiens… Tant dans le devoir de dialogue avec les musulmans, que dans le dialogue social, politique, également…pour résoudre la crise actuelle en Irak.

Je crois que c'est un ensemble… Donc il faut faire tout… Former un cadre politique, des politiciens chrétiens, qui peuvent jouer un véritable rôle, parce que ce que nous avons est faible… Des gens ici et là, qui sont membres des partis, qui n'ont pas beaucoup de formation et d'expérience, et là, ils ne peuvent pas changer, il n'y a pas d'impact. Mais s'il y a une classe bien formée, ils peuvent faire des miracles… Je crois.
J'ai invité tous les membres du gouvernement, du parlement , les chefs religieux à ce diner-là, et tous ont répondu ! Le Premier ministre était tout à fait touché, même les chefs religieux, qui ont dit «vous, vraiment, vous être autre chose»…
Cela veut dire que l'influence ne dépend pas du numéro : être majorité, ou minorité… Cela dépend de la préparation, et de la manière de faire. Il faut chercher une manière, qui peut faire bouger les hommes.

En gros, les chrétiens ont un rôle majeur à jouer pour l'avenir de l'Irak….

Moi je ne dis pas seulement de l'Irak… Peut-être en Irak, nous sommes beaucoup plus préparés (…) depuis plus de 10 ans de conflits et de guerre. Mais je crois aujourd'hui aussi que les autres chrétiens, c'est-à-dire en Syrie, en Egypte, au lieu de s'enfuir, il faut jouer leur rôle ! Et c'est un rôle historique… Nos pères ont joué ce rôle-là. Si nous restons un peu isolés, nous les chrétiens du Moyen-Orient, c'est fini, c'est fichu ! Mais si nous sommes unis, et si nous travaillons ensemble, -chaque pays a son particularisme-, je crois, on peut beaucoup faire.

Comment envisager le dialogue islamo-chrétien au Moyen-Orient aujourd'hui ? Est-ce que vous privilégiez de nouvelles approches, de nouvelles perspectives ?

Pour le dialogue avec les musulmans, je crois aussi, ça change maintenant. Moi, j'ai une longue expérience. Parfois on utilisait un peu le Coran, les données de l'Islam pour faire un dialogue islamo-chrétien. Aujourd'hui, eux, ils attendent de nous de présenter notre foi comme elle est, sans compromis, et sans chercher à la rendre, disons, un peu plus compatible à leurs concepts. Donc, dire, pour moi, comme chrétien, comment je crois que le Christ est Fils de Dieu ! Et non pas utiliser des versets coraniques, ou des mots de la tradition musulmane. Je crois aussi qu'il y a un travail à faire pour les théologiens, à faire des approches théologiques plus compréhensibles, pour les chrétiens orientaux, et les musulmans.



Envoyé de mon iPad jtk

FAIT-RELIGIEUX | Vatican: importante réunion sur les chrétiens d?Orient | chrétiens d'orient | RAOCA |

18/6/2013-Vatican: importante réunion sur les chrétiens d'Orient.

La 86 ème assemblée de la RAOCA, Réunion des œuvres d'aide aux Églises Orientales, se tient du 17 au 20 juin au Vatican. Les questions à traiter y sont nombreuses et complexes, à commencer par la situation des chrétiens en Syrie, ainsi qu'en Terre Sainte. Il y sera aussi question de l'entente oeucuménique ainsi que du dialogue interreligieux. Plusieurs personnalités y sont attendues comme le nonce apostolique dans la capitale syrienne, Mgr Mario Zenari ; ou encore les patriarches orientaux nouvellement élus : un chaldéen S.B. Raphaël 1er Sako et un copte-catholique, S.B. Ibrahim Isaac Sidrak.

Source: radiovaticana.va


Envoyé de mon iPad jtk

La Syrie au cœur du G8 | La-Croix.com


 Réunis à Lough Erne en Irlande du Nord du 17 au 18 juin, les dirigeants de la France, Canada, Allemagne, Italie, Japon, Russie, États-Unis et Royaume-Uni (G8) tardent à trouver un terrain d'accord pour aborder d'une seule voix le dossier syrien. Le premier ministre britannique, David Cameron, hôte du sommet, avait établi une liste de cinq points de discussion : l'accès de l'aide humanitaire en Syrie, la lutte contre l'extrémisme, le rejet de l'utilisation des armes chimiques, la recherche d'une transition démocratique sur le modèle libyen et la constitution d'un pouvoir exécutif après cette transition. Au programme des discussions lundi 17 juin au soir, aucun accord n'a été trouvé à l'issu de la réunion.

La Russie apparaît toujours comme l'indéfectible alliée de Damas tandis que les Occidentaux soutiennent la rébellion armée. « Bien sûr, nos opinions divergent, mais nous avons tous l'intention de mettre fin aux violences en Syrie », a souligné Vladimir Poutine. « Nous voulons essayer de résoudre le problème par des moyens politiques si possible, donc nous allons continuer à travailler sur la possibilité » d'organiser une conférence de paix, a renchéri Barack Obama. Seul un communiqué sur les questions les moins polémiques devrait être pris comme le soutien à l'organisation de cette conférence de paix.

Fournir des armes à la rébellion ?

C'est la position de la France. François Hollande avait, dès son arrivée à Lough Erne, vivement critiqué la Russie qui « continue de livrer des armes au régime de Bachar Al Assad alors que l'opposition n'en reçoit que très peu et qu'elle est aujourd'hui massacrée ». Vladimir Poutine, de son côté, met en garde les Occidentaux contre toute velléité d'armer les rebelles syriens. Mieux, il les appelle à assouplir les sanctions contre l'Iran.

La menace de Bachar Al Assad

Face à la question de la fourniture d'armes, le président syrien Bachar Al Assad, a mis en garde l'Europe dans un entretien publié mardi 18 juin par le quotidien allemand Frankfurter Allgemeine Zeitung (FAZ) : « Si les Européens livrent des armes, l'arrière-cour de l'Europe deviendra (un terrain) pour le terrorisme et l'Europe en paiera le prix ».

Le scepticisme d'Obama

Parmi les options proposées pour lutter contre le bain de sang en Syrie, il y a la mise en place d'une zone d'exclusion aérienne. Mais les États-Unis ne croient pas l'efficacité de cette décision : « Si vous instaurez une zone d'exclusion aérienne, il se peut que vous ne régliez pas le problème à l'intérieur de cette zone », a déclaré Barack Obama avant de se rendre en Irlande du Nord.

Les autres sujets éclipsés

Le dossier syrien a éclipsé les négociations prévues pour aboutir à l'accord de libre-échange entre les États-Unis et l'Union européenne. Cet accord commercial « historique » à négocier doit créer la plus vaste zone de libre-échange du monde. Vendredi 14 juin, les Européens étaient parvenus à se mettre d'accord sur leur mandat de négociation après avoir accepté d'exclure le secteur audiovisuel au nom de l'exception culturelle défendue avec acharnement par la France.



Envoyé de mon iPad jtk