Arabes du Christ


" الهجرة المسيحية تحمل رسالة غير مباشرة للعالم بأن الإسلام لا يتقبل الآخر ولا يتعايش مع الآخر...مما ينعكس سلباً على الوجود الإسلامي في العالم، ولذلك فإن من مصلحة المسلمين، من أجل صورة الإسلام في العالم ان .... يحافظوا على الوجود المسيحي في العالم العربي وأن يحموه بجفون عيونهم، ...لأن ذلك هو حق من حقوقهم كمواطنين وكسابقين للمسلمين في هذه المنطقة." د. محمد السماك
L'emigration chretienne porte au monde un message indirecte :l'Islam ne tolere pas autrui et ne coexiste pas avec lui...ce qui se reflete negativement sur l'existence islamique dans le monde.Pour l'interet et l'image de l'Islam dans le monde, les musulmans doivent soigneusement proteger l'existence des chretiens dans le monde musulman.C'est leur droit ..(Dr.Md. Sammak)

mercredi 3 juillet 2013

تأثير سوريا على لبنان غير المستقر | Oasis الاب سليم دكاش رئيس جامعة القديس يوسف في بيروت - لبنان

L'impact  de la Syrie sur le Liban , par le père Salim Daccache

تأثير سوريا على لبنان غير المستقر | Oasis

يتابع الخبراء والمهتمّون بالوضع السياسي والاجتماعي اللبناني خطوةً خطوة الأحداث السياسيّة والأمنيّة في البلاد. فالتأثيرات والعواقب المترتّبة على الصراع السوري تُلقي بثقلها حاليًّا على عدّة مستويات: تدفّق مستمر للاّجئين، وضع اقتصادي واجتماعي صعب في بعض القطاعات، حظر مفروض على السياح العرب الآتين من الخليج، أزمة سياسيّة لنظام الحكم بأكمله، أمن غير مستقر في بعض مناطق البلاد، مشاركة وتدخّل من بعض الأحزاب اللبنانيّة في الصراع السوري بما فيها قوات حزب الله، انقسامات ما بين المسلمين السنّة والشيعة، انشقاقات في صفوف المسيحيّين، كنيسة سجينة الخطاب النظري، تفاقم الهجرة...باختصار إنّ التوقّعات حول تطوّر الأحداث هي سلبيّة.

1. إنّ النظام الذي نشأ عن اتّفاق الطائف عام 1991 – والذي أُلحق بأحكام الدستور، فأعاد رسم السلطات، ناقلا بعض صلاحيّات رئيس الجمهوريّة لرئيسَي الحكومة ومجلس النوّاب وجاعلاً من مجلس الوزراء إدارةً جماعيّة للدولة – قد أصبح في حالة متقدِّمة من التحلّل. إنّ الفراغ شامل لجميع المؤسّسات تقريبًا حاليًّا، حيث لم يعد مجلس الوزراء فعّالاً، في حين أنّ البرلمان، الذي وصل إلى نهاية ولايته وهو غير قادر على إصلاح القانون الانتخابي، مدّد ولايته لعام ونصف؛ وقدّم رئيس الجمهورية، ضدّ هذه الخطوة، طعنًا إلى المجلس الدستوري، وكذلك فعل العماد ميشال عون الذي ناشد المجلس نفسه اتّخاذ قرار ضدّ البرلمان. لكنّ المجلس الدستوري لم يقدر أن يجمع أعضائه ليصل إلى النصاب القانوني المطلوب لعقد الجلسة. في الواقع، كلّ النظام الديمقراطي اللبناني في أزمة بسبب التفكّك الطائفي سواء في الجانب المسلم أو المسيحي؛ فكلّ فريق سياسي يمثِّل طائفته أو جزءًا منها مسيطرًا على قرارها.

هناك من يؤكِّد أنّه من بين العواقب المترتّبة عن حالة الحرب في سوريا والانضمام لصالح أحد طرفي الصراع هو جمود سير المؤسّسات اللبنانيّة لفترة طويلة، ممّا يرمي الديموقراطيّة اللبنانيّة في حالة نزاع. وهو نزاع يسبِّب صعوبات للجيش ولقوى الأمن اللتين تسيطران بصعوبة بالغة على التجاوزات التي تحدث من وقتٍ إلى آخر. ففي طرابلس، تعيّن القيام بتدخّل حاسم من جانب الجيش. فقد تسبّبت الاشتباكات بالأسلحة الثقيلة بين السنّة المناصرين للثورة السوريّة والعلويّين الموالين للنظام السوري، في سقوط عشرات القتلى والجرحى، وذلك بدعم واضح من القوى السياسيّة في المدينة وتهديد السنّة للأقليّة العلويّة. ويزعم البعض أنّ هناك قوى سياسيّة وإقليمية تسعى وراء الانهيار والفراغ السياسي لكي تتمكّن من التوصّل إلى الاعتراف بأنّ اتّفاق الطائف قد أصبح غير فعّال وغير ملائم، من أجل تمهيد الطريق أمام اتّفاق وميثاق وطني جديد يكون مؤاتيًا للأقوى ممّا يسمح لهم بالاستيلاء على كلّ السلطة السياسيّة.

2. وبشكل مرتبط بهذا الوضع السياسي المتدهور، نشهد من دون أيّ قدرة تفاقم العداوات بين السنّة والشيعة وكذلك بين المسيحيّين، الذين يبدون أكثر فأكثر انقسامًا بين الفصيلين المسلمين. وهذا ما تؤكّده رغبة البطريرك الماروني في اتفاق الأطراف المسيحيّة على قانون انتخابي من شأنه أن يُعيد إلى المسيحيّين استقلاليّتهم في تعيين نوّابهم في البرلمان. فلانتخاب حوالي ثلاثين من أصل 64 نائبًا مسيحيًا في البرلمان تبدو أصوات المسلمين حاسمة حاليًّا، بموجب القانون المعروف باسم 1960.ومع ذلك، فإنّ تحالف 8 آذار/مارس (بين الشيعة والمسيحيّين بقيادة الجنرال عون) وتحالف 14 آذار/مارس (جزء كبير من السنّة مع مناصري القوّات اللبنانيّة) قد بيّنا حدود النفوذ الذي يمكن للبطريرك أن يمارسه على سياسيّي طائفته، الذين يدّعون تمثيلها. على أرض الواقع يعيد هذا التنافس طرح ما يجري في سائر أنحاء المنطقة والذي أدّى إلى تدخّل بعض السنّة في سوريا إلى جانب الثوّار في حين دعم الشيعة من أنصار حزب الله القوى الموالية لبشّار الأسد. يتساءل المرء كيف يعقل أن يكون الوضع لم يتدهور بعد في بلاد الأرز في أعقاب ما يجري في سوريا. تبدو إجابة بعض الخبراء العسكريّين مقنعة، فمن ناحية، لقد اختبر اللبنانيّون الحرب الأهليّة التي ما جلبت إلا الدمار وحلا وسط سياسيًّا بعد عشرين عامًا من النزاع المسلّح. ومن شأن صراع جديد أن يؤدّي فقط إلى اتّفاق مماثل لاتّفاق الطائف.

في حين يؤكِّد آخرون أنّ قوّة حزب الله قد تضاعفت لدرجة أنّ مَن يرغب في الشروع في مواجهة مسلّحة تزعزع الاستقرار سيتمّ تحييده عن طريقها، وذلك باعتبار أنّ القوّات المسلّحة اللبنانيّة – التي تمثِّل جميع الطوائف - لا يمكنها أن تتدخّل في صراع من هذا النوع. ثالثًا، تسعى كلّ القوى السياسيّة للحدّ من أيّ ترجمة لهذا التنافس على الأرض لأنّ مثل هذا الخيار سيضرّ في المقام الأول وبشكل خطير بالبعد السياسي كأداة لإدارة الشأن العامّ. في الواقع، سيجد السياسيّون أنفسهم في مثل هذه الحالة وقد تمّ تجاوزهم من قبل القوى الأكثر راديكاليّة خاصّةً السنيّة منها، والتي لا تخفي توقها لخوض المعركة.

3. ثمّة جانب آخر يُقلق اللبنانيّين ويثقل على الوضع السياسي والاجتماعي، وهو مشكلة اللاجئين السوريّين. أتت عدّة منظّمات دوليّة للمساعدة وأنفق لبنان من موارده لاستضافتهم ومنحهم بعض العزاء. هذا وقد استُخدمت العديد من المدارس الرسميّة لتعليم أبناء اللاجئين السوريّين وفقًا للبرامج السوريّة. لكنّ إقامة اللاجئين لم تكن منظّمة بطريقة منهجيّة من خلال إقامة مخيّمات كما حدث في الأردن وتركيا. وبالتالي، فهم يتواجدون في كلّ مكان، ولا يخضعون للرقابة ولا يمكن مراقبتهم، ممّا يسبِّب مشاكل مع السكّان وتجاوزات من كلّ نوع. كذلك يصبح اللاجئون رهينة للأحزاب السياسيّة، الذين يستغلونهم ويتلاعبون بهم. يستضيف لبنان حاليًّا أكثر من 600 ألف لاجئ سوري، ما يقرب من 20 بالمئة من عدد سكّانه، وهو عدد يجب إضافته إلى 500 ألف سوريّ آخر يعملون في لبنان. على المدى المتوسِّط والطويل هناك خطر أن يزعزع هذا الأمر التوازن السياسي والاقتصادي الهشّ للواقع اللبناني.

4. يظنّ البعض، وبغضّ النظر عن نيّة بعض الأطراف السياسيّة اللبنانيّة تغيير ملامح الدستور اللبناني الصادر عام 1990، أنّ الأحداث الحاليّة ستؤدّي إلى إعادة بناء جيوسياسيّة لبلدان المنطقة وفقًا لحدود جديدة على أساس الصفاء العرقي أو الديني وإعادة النظر في وضع الدول الحاليّة الناشئة عن اتفاقيّة سايكس بيكو في عامي 1915-1916. ومن بين الأمور الجديدة والمضنية التي سبّبتها الأزمة السوريّة هشاشة الحدود، التي أصبحت متشابكة لا تعكس البتّة الحدود بين الطوائف. ويستخدم النظام السوري وضع الحدود "المتروك على حاله"، فيستمرّ وفق بعض المراقبين في تسهيل مغادرة الأراضي السوريّة بهدف زيادة المشاكل في بلدان الوصول.

مع ذلك، يعتقد خبراء آخرون بأنّ الثورات العربيّة قد كرّست الحدود، لأنّ مطالبها كانت بالأحرى وطنيّة، تتأسَّس على مفهوم المواطنة كما هو الحال في مصر واليمن وتونس وليبيا. لكنّ كل هذا يصبح نسبيًّا حينما يتخِّذ التضامن الطائفي دورًا حاسمًا لإخافة الآخر وتعزيز الطائفة في مواجهة التهديدات والأخطار. هذا وقد عبّر رئيس الوزراء اللبناني المستقيل نجيب ميقاتي بوضوح عن شكوكه حول إمكانيّة التوصّل إلى حلّ قبل تقرير مستقبل سوريا وذلك في لقاء جمعه ببعض أساتذة الجامعات الذين أتوا للتحقّق من الواقع السياسي والضغط للخروج من حالة الفراغ المؤسّساتي. وفي رأي ميقاتي هناك ثلاثة أسئلة أساسيّة تؤثِّر الإجابة عليها على الواقع اللبناني: ماذا سيكون عليه مستقبل سوريا، طالما أنّ بشّار الأسد، حتّى ولو انتصر، لن يستطيع أن يكون كما كان؟ وفي حال نتج تغيير ما، ما هو شكل النظام الذي سينشأ في سوريا؟ وما هي العواقب المترتّبة على لبنان؟ أيًّا كانت نتيجة الصراع السوري، ستكون طبيعة النظام الاقتصادي الليبرالي في لبنان والاتّفاق الذي نتج عن الطائف على الأقلّ موضع نقاش.

في مواجهة هذه الأسئلة والمأزق السياسي من الممكن دائمًا العودة إلى طاولة الحوار لتحديد مسار العمل في المستقبل وتحديد بعض النقاط الاستراتيجيّة المشتركة القادرة على حماية رسالة هذا البلد الصغير.

ولكن هل النفوس على استعداد حقًّا للحوار السياسي؟ ليس هذا  أكيدًا. ينتظر البعض أن تتطوّر نسبة القوى لصالحهم قبل أن يحضروا إلى طاولة الحوار وعلى أيّ حال تتوقّع كلّ الأحزاب تغييرات على الساحة السوريّة الإيرانيّة. في غضون ذلك، تستمرّ الأزمة وتطول الاستراحة بين جولتي المباراة مع ما يشكّله ذلك من خطر التدهور إلى وضع لا يمكن لأحد السيطرة عليه


Envoyé de mon iPad jtk

Mgr Twal : « Je demande à la France d’avoir un rôle plus politique » | La-Croix.com

3/7/2013-Mgr Twal a reçu les insignes de grand officier de la Légion d'honneur

 Quel est le sens de votre visite en France ? 

 Mgr Fouad Twal : C'est ma première visite officielle en France que je remercie pour sa collaboration, sa présence au Moyen-Orient. Le consulat de Jérusalem fait beaucoup pour les chrétiens du Moyen-Orient. Historiquement, la France est la protectrice de ces chrétiens et, à Jérusalem, elle aide une quarantaine de congrégations religieuses. Je demande à la France d'avoir un rôle plus politique et pas seulement financier et matériel. La France aide l'Autorité palestinienne, elle nous aide en Jordanie pour les réfugiés syriens. Mais la question israélo-palestinienne est le monopole des États-Unis et d'Israël. Nous avons confiance en l'Europe et en la France et nous voudrions qu'elles s'engagent davantage. Les États-Unis et Israël les laisseront-ils faire ?

 Y a-t-il des avancées sur le dossier israélo-palestinien ? 

Je prie pour que cela avance. Le secrétaire d'État américain, John Kerry, fait beaucoup de va-et-vient au Proche-Orient. Mais tout cela dure beaucoup trop. L'occupation israélienne dure depuis soixante-cinq ans. Et malgré les visites, les promesses, sur le terrain, la situation s'aggrave à cause des constructions israéliennes dans les Territoires palestiniens qui empêchent toute continuité d'un futur État. Il y a des pays qui veulent gérer le conflit et non pas le résoudre. Je suis sûr qu'avec de la bonne volonté, on pourrait le résoudre une fois pour toutes.

 Que préconisez-vous pour parvenir à une solution ? 

Je ne voudrais pas que les États et les dirigeants politiques se contentent d'une victoire momentanée avec une vision à court terme, je voudrais qu'ils aient une vision à long terme et se demandent comment dans vingt, trente ans, ils pourront assurer la paix pour nos enfants. Il faut donner confiance à la population. Nous nous réunissons avec les rabbins d'Israël et tous les patriarches de Jérusalem au sein du conseil des institutions religieuses. Mais quand on revient à la vie quotidienne des Palestiniens, l'occupation et les check-points, la fermeture des portes de Jérusalem, ruinent notre dialogue avec nos amis juifs. J'aimerais qu'Israël fasse des gestes concrets pour gagner la sympathie des Palestiniens.

 Comment le printemps arabe rejaillit-il sur les chrétiens de Palestine ? 

Le printemps arabe a très bien commencé. Les manifestants réclamaient dignité, liberté, travail. Ce que nous avions demandé lors du Synode des évêques. Le printemps arabe était un mouvement sain et authentique qui a été détourné et récupéré par d'autres groupes, dont les Frères musulmans. Bien organisés, ils ont gagné les élections. En Syrie, le gouvernement de Bachar Al Assad doit faire des réformes, mais changer un régime au prix de 93 000 morts, ce n'est pas acceptable. Nous ne pouvons pas être indifférents devant tant de souffrances, de violence. Je préfère vivre avec un dictateur plutôt que payer ce prix. Quelle garantie avons-nous que celui qui remplacera le régime syrien sera meilleur ? N'avons-nous pas l'exemple de l'Irak ? Tous les extrémistes de Jordanie vont se battre en Syrie pour faire tomber le régime en collaboration avec la communauté internationale. Tous sont conscients qu'ils se sont engagés dans une aventure sans retour. On parle maintenant d'une solution politique, c'est un peu tard.

 Comment voyez-vous l'avenir des chrétiens au Proche-Orient ? 

Ils aspirent comme tout le monde à la liberté, ils doivent être intégrés à 100 % dans la vie politique et économique de leur pays et contribuer à son développement. En Jordanie, les chrétiens représentent 3-4 % de la population mais pèsent beaucoup plus dans la vie économique et politique. Les chrétiens ne doivent pas avoir le complexe de la minorité.

 À Gaza, une loi oblige à séparer garçons et filles dans les écoles du Patriarcat qui a protesté. Est-ce une menace pour la participation des chrétiens à la société palestinienne ? 

Nous avons trois écoles à Gaza qui accueillent des chrétiens et des enfants des responsables du Hamas et du Fatah. Nous avons déjà séparé les garçons des filles dans une même classe. On exige aujourd'hui des écoles séparées pour les garçons et les filles. Nous ne sommes pas d'accord sur le principe, mais nous ne fermerons jamais les écoles à cause de cela. Je vais aller en discuter à Gaza avec les responsables du Hamas.

 Concernant l'accord économique en passe d'être conclu entre Israël et le Saint-Siège, des communautés religieuses craignent pour leur avenir en Terre Sainte. Partagez-vous ces inquiétudes ? 

Les Ottomans, les Britanniques, la Jordanie et Israël, pendant vingt ans, ont respecté le statu quo exemptant de taxes les Églises. Aujourd'hui Israël veut les taxer. Depuis le premier accord de 1993, le Saint-Siège a fait tout ce qu'a demandé Israël, qui ne l'a, lui, jamais ratifié. Quel que soit l'accord signé, il y aura des réactions de la part de nos fidèles. Mais que l'on paye un peu plus ou un peu moins… ce n'est pas grave. Ce qui menace les communautés chrétiennes, c'est l'occupation militaire, le chômage, la peur de l'avenir.

 Vous avez rencontré le nouveau pape François. Le sentez-vous sensible à la question des chrétiens d'Orient ? 

Il est concerné et connaît la situation par les chrétiens qui ont quitté le Moyen-Orient pour l'Argentine et dont il a été l'ordinaire. C'est un homme d'écoute. Il a manifesté le désir de venir chez nous et nous l'avons invité. Je pense qu'il viendra, mais je ne sais pas quand.



Envoyé de mon iPad jtk

Raï rend hommage aux sacrifices de l’armée | Politique Liban | L'Orient-Le Jour

3/7/2013-Raï rend hommage aux sacrifices de l'armée

Le patriarche maronite Béchara Raï a rencontré hier à Yarzé le général Jean Kahwagi, auquel il a présenté ses condoléances pour les soldats de l'armée tombés à Abra. Le patriarche a fait part de « sa solidarité avec l'armée », valorisant ses « sacrifices pour préserver la stabilité et la paix civile au Liban ». Il a de même appelé les Libanais « à se réunir autour de cette institution nationale qui garantit la sécurité du pays ».
Mgr Raï a en outre été reçu au palais présidentiel de Baabda par le président de la République Michel Sleiman, avec lequel il a évoqué des affaires d'ordre national. Le patriarche a présenté ses condoléances à M. Sleiman. Ce dernier s'est par ailleurs entretenu à Baabda avec l'ambassadeur du Koweït, Abdel Aal el-Kanaï, des relations bilatérales et des développements en cours dans le monde arabe.


Une délégation commune du Club d'Orient pour le dialogue des civilisations et de l'Union des jeunes démocrates du Kurdistan s'est ensuite rendue au palais présidentiel. Elle a mis Michel Sleiman au courant de la coopération bilatérale en cours, qui vise à renforcer le dialogue et la communication entre les jeunes.
Sur un autre plan, le bureau de presse de Baabda a annoncé hier dans un communiqué que le président palestinien Mahmoud Abbas entamera aujourd'hui une visite officielle au Liban, au cours de laquelle il se réunira avec le chef de l'État et d'autres responsables.

Envoyé de mon iPad jtk

mardi 2 juillet 2013

Rappel d'analyses portant sur les chretiens d'Orient

Rappel d'analyses portant sur les chretiens d'Orient 

Etudes, articles ,videos sur les chretiens d'Orient.
--------





France culture:

Mere agnes

Chretiens des pays perdus:


Syrie: les religieux décapités ne sont pas franciscains (mise au point du Vatican) : Observatoire de l'islamisation

Syrie: les religieux décapités ne sont pas franciscains (mise au point du Vatican)



Source: Radio Vatican du 28 juin

La custodie de Terre Sainte a démenti vendredi à la mi-journée la mort de trois moines en Syrie. RFI, Radio France internationale, avait annoncé quelques heures plus tôt que trois moines franciscains avaient été condamnés à mort et décapités dimanche 23 juin par des rebelles djihadistes du Front al-Nosra en Syrie, les trois hommes étant accusés d'entretenir des liens avec le régime de Bachar-al Assad. Toujours selon RFI, la vidéo de cette exécution macabre aurait été publiée sur internet. Des nouvelles sans fondement selon la Custodie de Terre Sainte.

La passivité de la communauté internationale dénoncée

(...) Selon le patriarche melkite de Damas, l'occident doit à tout prix éviter d'envoyer des armes à l'opposition : cela ne ferait qu'augmenter le nombre des veuves et des orphelinsLes Eglises de Syrie et du Liban ont lancé un appel à l'Union européenne lui demandant de ne pas armer les rebelles. .Lire la suite 

RFI a tenu compte de la mise au point de la custodie et évoque les  faits dans un article du 28 juin (extrait): 
"Nouvel épisode de la série macabre des exécutions de Syriens. Trois moines ont été tués dimanche 23 juin par le Front al-Nosra. La vidéo de leur assassinat vient d'être publiée sur internet. Parmi eux, le père François Mourad. Ce religieux, de nationalité syrienne, avait été enlevé dans son couvent à Ghassanieh, dans le nord de la Syrie.
Le tort du père François Mourad : avoir voulu fonder un ordre religieux à Ghassanieh.
Après avoir eu l'autorisation des autorités syriennes, ce moine franciscain s'installe dans la région. Furieux, des membres du Front al-Nosra débarquent dans son monastère ; ils dévastent les lieux, emportent tout sur leur passage. Ils enlèvent également le père François Mourad et deux autres religieux.
Quelques jours plus tard, le groupe terroriste improvise un tribunal en pleine nature. Les moines sont jugés. La sentence tombe : ils sont condamnés à mort." 
Les islamistes de Front al-Nosra, membres de l'"Armée Libre" de l'opposition reconnue par Paris, qui ont revendiqué le triple crime, indiquent que les trois suppliciés seraient des moines, mais  n'appartiennant donc pas à l'ordre franciscain.   
Le Washington Times parle d'un prêtre et de deux autres chrétiens
 Les grands médias français ne parlent de...rien ,comme à chaque massacre des rebelles islamistes, petits protégés du Quai d'Orsay. 
http://www.islamisation.fr/archive/2013/07/01/syrie-les-religieux-decapites-ne-sont-pas-franciscains-mise.html


Envoyé de mon iPad jtk