Arabes du Christ


" الهجرة المسيحية تحمل رسالة غير مباشرة للعالم بأن الإسلام لا يتقبل الآخر ولا يتعايش مع الآخر...مما ينعكس سلباً على الوجود الإسلامي في العالم، ولذلك فإن من مصلحة المسلمين، من أجل صورة الإسلام في العالم ان .... يحافظوا على الوجود المسيحي في العالم العربي وأن يحموه بجفون عيونهم، ...لأن ذلك هو حق من حقوقهم كمواطنين وكسابقين للمسلمين في هذه المنطقة." د. محمد السماك
L'emigration chretienne porte au monde un message indirecte :l'Islam ne tolere pas autrui et ne coexiste pas avec lui...ce qui se reflete negativement sur l'existence islamique dans le monde.Pour l'interet et l'image de l'Islam dans le monde, les musulmans doivent soigneusement proteger l'existence des chretiens dans le monde musulman.C'est leur droit ..(Dr.Md. Sammak)

mardi 3 septembre 2013

Syrie : les responsables chrétiens du Moyen-Orient unis au pape


Dans la prière pour la paix le 7 septembre

ROME, 2 septembre 2013 (Zenit.org) - Les responsables chrétiens des Églises orientales accueillent et relancent l'appel à une « Journée de jeûne et de prière » pour la paix en Syrie et dans le monde, lancé par le pape François lors de l'angélus d'hier, dimanche 1er septembre (cf. Zenit du 1er septembre 2013).

L'agence vaticane Fides rapporte que l'appel « a fait brèche dans les cœurs à tous les niveaux, chez les évêques comme chez les simples fidèles. Les communautés chrétiennes en Syrie, au Moyen-Orient et celles de la diaspora sont heureuses et se préparent à s'unir au jeûne et à la prière ».

Hier, le cardinal Bechara Rai, patriarche d'Antioche des Maronites, a rendu visite au patriarche grec orthodoxe d'Antioche, Youhanna Yazigi, et tous deux se sont déclarés « profondément réconfortés par l'appel du pape », s'engageant à sensibiliser leurs communautés respectives en vue de la prière commune.

Dans une déclaration conjointe publiée après la rencontre, les deux patriarches demandent « à tous les pays étrangers de la région ou plus éloignés d'œuvrer en faveur de la résolution du conflit par des moyens pacifiques et diplomatiques ».

Jugeant « inacceptable que quelqu'un détruise la vie des syriens », ils affirment leur opposition « à toute intervention armée étrangère en Syrie », soulignant que la guerre « ne porte que destruction et ruine ».

lundi 2 septembre 2013

بطريرك الراعي زار البطريرك اليازجي



يوم الأحد 1 أيلول 2013

بكركي, 2 سبتمبر 2013 (زينيت) - زار البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي بطريرك انطاكيا وسائر المشرق للروم الارثوذكس يوحنا العاشر يازجي، في المقر البطريركي في البلمند، يرافقه القيم البطريركي المونسينيور جوزيف بواري والمسؤول الاعلامي المحامي وليد غياض، وكان في استقبالهم الى اليازجي رئيس دير سيدة البلمند الاسقف غطاس هزيم ومطران طرطوس اثاناسيوس فهد وكهنة وشمامسة.

بعد اللقاء قال البطريرك الراعي: "تشرفت بزيارة غبطة البطريرك اليازجي لاقول له الحمد لله على سلامته من جهة ولاعلان تأييدنا الكامل لما تضمنه مؤتمره الصحافي، الذي عقده امس، من جهة اخرى. فنحن معه بكل الكلمات الصادرة عنهم، خصوصا اننا نطالب جميعا باستمرار بعدم اعتماد حلول السيف والنار في العالم، لاسيما في سوريا، كما اننا نطالب باستمرار ان تحل النزاعات الموجودة بالطرق السلمية والديبلوماسية والسياسية لانه لا يجوز لاحد ان يقضي على حياة اي انسان. وكل حالات المآسي، من قتل وتهجير ونزوح، لا نقبل بها ضميريا ولا انسانيا، ولنا مطلب تجاه الدول الخارجية والاقليمية بحل النزاعات الموجودة بالطرق السلمية والديبلوماسية. ونحن ضد كل تدخل اجنبي في سوريا وضد استعمال الاسلحة واعتماد الحروب، لان ذلك لا يولد الا الدمار والخراب".

اضاف: "نضم صوتنا الى صوت البطريرك يازجي بالمطالبة بمعرفة مصير المطرانين المخطوفين يوحنا ابراهيم وبولس يازجي وسائر الكهنة والمدنيين المخطوفين، والافراج عنهم.

كما نطالب بحاجتنا لتقدم لغة الحوار والسلام، واطفاء الاحقاد، ووضع أيدينا بأيدي بعض، اذ انه كما قال غبطة البطريرك يازجي نحن مسيحيين ومسلمين مواطنين في هذا العالم العربي وقد بنينا ثقافتينا معا، ونحن متجذرين في هذا الشرق منذ اكثر من الفي سنة، وبنينا معا حضارة العيش الواحد وثقافة الاعتدال والانفتاح والديموقراطية وحقوق الانسان، ولا نريد للحرب ان تمحي ما بيننا منذ آلاف السنين".

تابع: "نحن نريد الحفاظ على البلاد، ولن نكون يوما وسيلة للحرب والتداول بالأسلحة. اذ ان حضارتنا ليست حضارة استيراد حرب. لقد بنينا مجتمعا فيه المحبة والاخلاص والتعاون، وهويتنا في لبنان وسوريا والعالم العربي فيها شيئ من الهوية الاسلامية كما ان هوية الاسلام في هذه الدول فيها شيئ من الهوية المسيحية. ونحن نأخذ على عاتقنا مسؤولية التعريف عن الهوية الاسلامية كما انهم يبادلوننا الفعل ذاته. ونحن لا نريد سياسة تفصل في ما بيننا وتقطع ما بنيناه معا".

تابع: "لقد زرنا البطريرك يازجي لنؤكد تأييدنا لكل ما تفضل به في مؤتمره الصحافي، فنحن دعاة السلام والمحبة والتفاهم والحوار ضد كل النزاعات الموجودة. ونتمنى السلام لكل اهلنا وابنائنا بكنائسنا في سوريا، ونشكر البطريرك اليازجي على وجوده الدائم بينهم، وزيارته لهم وتفقده اياهم، لاننا كموارنة لدينا ثلاث ابرشيات في سوريا في الشام وحلب واللاذقية".

وأكد غبطته ان زيارته اليوم هي "لحمل سلامنا لكل المسيحيين والشعب السوري واخوتنا الموارنة في أبرشياتهم. ونتمنى ان يعم السلام في سوريا وكل الشرق كما في العراق ايضا ومصر وغيرها".

Fwd: التدخّل العسكري ضدّ سوريا هو كارثة- أساقفة يحذّرون من خطر اندلاع حرب عالمية


بقلم ألين كنعان

سوريا, 29 اغسطس 2013 (زينيت) - حذّر المطران أنطوان أودو مطران حلب للكلدان من خطر اندلاع حرب عالمية إذا قام الغرب بأي تدخّل عسكري في سوريا وذلك منذ الاثنين الماضي في 26 آب 2013 ولم يكن وحده من أُصيب بالذعر حيال هذه الخطوة التي ستكلّف الكثير وسيمتدّ سمّها على لبنان والعراق وفلسطين. وبحسب وكالة فيدس الفاتيكانية فقد عبّر عن ذلك أيضًا بطريرك بابل للكلدان لويس روفائيل الأوّل ساكو ووصف هذه الحالة بالكارثة مشيرًا إلى أنّه سيكون "كإنفجار بركان يغطي العراق ولبنان وفلسطين ولا بدّ من أنّه يوجد من يرغب بالقيام بذلك".

وأضاف البطريرك ساكو قائلاً: "بلادنا لا تزال تعاني الأزمة الاقتصادية وعدم الاستقرار والتفجيرات والمشاكل الأمنية" مذكّرًا بالتجربة التي عاشها مسيحيو العراق بعد عشرة أعوام من الهجوم الذي قام به الغرب من أجل الإطاحة بصدام حسين. وأشار إلى أن الوضع في سوريا هو أخطر من العراق لأنّ المعارضة مفكّكة ومجموعاتها تقاتل بعضها بعض بالإضافة إلى الانتشار الكثيف للميلشيات الجهادية في البلاد.

ورأى البطريرك أنّ الأساليب المعتمَدة من قبل الغرب من أجل التدخّل العسكري في سوريا تبدو مضلّلة مذكّرًا أنّ الغرب تدخّل في العراق باعتبارهم أنّ صدّام حسين يملك أسلحة دمار شامل ولم يعثروا بحسب رأيه على أيّ منها. من هنا، شدّد من جديد على ضرورة البحث عن الحلول من خلال خلق فرص للحوار بين الأطراف المتنازعة والاستماع إلى ما تريده غالبية الشعب السوري.

من جهة أخرى، أعرب الرهبان في دير مار موسى إلى وكالة فيدس عن رغبتهم بأن تتحرّك البلدان الغربية بصورة إيجابية من دون استخدام العنف كوسيلة للحوار وإسكات الأسلحة، هم من يعيشون بحالة من العذاب الشديد جرّاء الأحداث المتفاقمة. وقد عاشوا يوم 27 آب يوم مميزّ من الصلاة والصوم على نية الأب باولو دالوليو المعتقل في رقة ومن أجل أن يتحقّق الحوار بين المسلمين والمسيحيين وليحلّ السلام في البلاد.

كذلك، أخبرت ميريد ماغواير الحائزة على جائزة نوبل للسلام بعد أن قامت برسالة سلام في أيار الفائت في سوريا أنها التقت بالكثير من الأشخاص والجماعات الذين يعملون على إحلال السلام والمصالحة وإيجاد حل سياسي للأزمة السورية التي تستعرّ نيرانها بسبب القوات الخارجية التي تموّلهم لتحقيق مصالحها الخاصة.

L'observatoire de la Christianophobie | Égypte : le dernier bilan des pogroms antichrétiens

http://www.christianophobie.fr/breves/egypte-le-dernier-bilan-des-pogroms-antichretiens
2/9/2013-Égypte : le dernier bilan des pogroms antichrétiens

Selon un entretien accordée par l'évêque orthodoxe Raphael, secrétaire du Saint Synode de l'Église copte orthodoxe, à MidEast Christian News le 30 août dernier, 82 églises ont été incendiées lors des pogroms antichrétiens lancés, du 14 au 16 août, par les partisans du Président déposé Morsi, dont 32 furent entièrement détruites…

Source : MidEast Christian News


Envoyé de mon iPad jtk

Les chretiens d'orient, nouvelles de la Riposte catholique du 2/9/2013


  • L'Église et les musulmans : une lettre ouverte de l'abbé Guy Pagès au pape François
  • Pape François : journée de prière et de jeûne pour la Syrie
  • Égypte : une église attaquée hier à Port Saïd
  • Non à l'intervention militaire en Syrie : plus de 7 000 signataires…
  • Égypte : le dernier bilan des pogroms antichrétiens
  • Égypte : la fureur christianophobe des islamistes en images