Arabes du Christ


" الهجرة المسيحية تحمل رسالة غير مباشرة للعالم بأن الإسلام لا يتقبل الآخر ولا يتعايش مع الآخر...مما ينعكس سلباً على الوجود الإسلامي في العالم، ولذلك فإن من مصلحة المسلمين، من أجل صورة الإسلام في العالم ان .... يحافظوا على الوجود المسيحي في العالم العربي وأن يحموه بجفون عيونهم، ...لأن ذلك هو حق من حقوقهم كمواطنين وكسابقين للمسلمين في هذه المنطقة." د. محمد السماك
L'emigration chretienne porte au monde un message indirecte :l'Islam ne tolere pas autrui et ne coexiste pas avec lui...ce qui se reflete negativement sur l'existence islamique dans le monde.Pour l'interet et l'image de l'Islam dans le monde, les musulmans doivent soigneusement proteger l'existence des chretiens dans le monde musulman.C'est leur droit ..(Dr.Md. Sammak)

lundi 9 décembre 2013

Le pape encourage les chrétiens d’Égypte | La-Croix.com

CEUX « QUI, DANS VOTRE TERRE ÉGYPTIENNE AIMÉE, EXPÉRIMENTENT INSÉCURITÉ ET VIOLENCE, PARFOIS À CAUSE DE LEUR FOI CHRÉTIENNE »

Le pape François a concélébré lundi 9 décembre la messe avec le patriarche des Coptes catholiques d'Alexandrie, Ibrahim Isaac Sidrak, plaidant à nouveau pour le maintien des chrétiens en Orient et encourageant les Égyptiens qui vivent « insécurité et violence en raison de leur foi chrétienne ».

Lors de son homélie, le pape a demandé « la reprise rapide des entreprises de paix souvent paralysées par des oppositions et d'obscurs intérêts, et des garanties réelles de liberté religieuse pour tous, en même temps que le droit pour les chrétiens de vivre sereinement là où ils sont nés, dans la patrie qu'ils aiment, comme citoyens depuis deux mille ans, pour contribuer comme toujours au bien de tous ».

Les coptes-orthodoxes et catholiques en Égypte sont parfois perçus comme des alliés des militaires contre les Frères musulmans.

Les relations entre le Vatican et les autorités sunnites de l'université Al-Azhar du Caire se sont récemment réchauffées et le pape François a multiplié les déclarations de respect envers l'islam.

Le pape a déploré le sort de ceux « qui, dans votre terre égyptienne aimée, expérimentent insécurité et violence, parfois à cause de leur foi chrétienne », et de ceux qui choisissent de « chercher la dignité et la sécurité en partant sur les routes du monde » rejoignant la vaste diaspora sur les cinq continents.

« Prions avec confiance pour que la paix en Terre Sainte et dans tout le Proche-Orient puisse toujours se relever des coups d'arrêt récurrents et parfois dramatiques qui lui sont portés », a-t-il ajouté.

De son côté, le patriarche Sidrak a rappelé l'épisode célèbre de la fuite en Égypte, rapportée par les Évangiles, où Joseph, Marie et Jésus fuient « les persécutions d'Hérode » en Judée. « Ce coin de terre entre le désert et le Nil a connu et connaît encore le douloureux drame de tant de personnes désireuses d'être écoutées et accueillies », a-t-il dit. Une allusion semble-t-il à la fois aux Égyptiens chrétiens persécutés et aux immigrants, comme les Érythréens, qui fuient leur pays en passant par l'Égypte.

Les catholiques coptes égyptiens sont évalués à 250 000 fidèles. L'Église orthodoxe copte, la plus grande d'Orient, rassemble entre 6 et 7 millions de fidèles.

Avec AFP et Radio Vatican


Envoyé de mon Ipad 

As-Safir Newspaper - محمد بلوط : رئيس الاستخبارات الفرنسية السابق: بندر يسلح «الجهاديين» في لبنان

L'ex chef des services des renseignements francais : le prince saoudien Bandar arme les jihadistes au Liban 

As-Safir Newspaper - محمد بلوط : رئيس الاستخبارات الفرنسية السابق: بندر يسلح «الجهاديين» في لبنان

«في لبنان يظهر أن كل المجموعات الجهادية التي بايعت القاعدة، المتمركزة في المخيمات الفلسطينية قرب صيدا وطرابلس، تتلقى تمويلها بشكل أساسي من الأمير بندر بن سلطان. (رئيس الاستخبارات السعودية) الذي يقود سياسته الإقليمية منفرداً ومستقلاً عن أشقائه وأبناء عمومته». 
غيض من فيض من كتاب «الاستخبارات الفرنسية: الرهانات الجديدة» الصادر قبل أيام. كاتبه ليس رجلاً عادياً. برنار سكاوارسيني انتظر انصراف نيف وعام على مغادرته رأس الإدارة المركزية للاستخبارات الفرنسية الداخلية، كي يخلع قفازات التحفظ والصمت الذي يفرضه المنصب، ويجاهر تحت الضوء بما كان الجواسيس يهمسون به في الظل ضد السياسة الفرنسية في سوريا والتحالف مع قطر والسعودية، وتعرجات الأليزيه الخطرة في تسليح المعارضة السورية. سكاوارسيني «يروي حرب الجميع ضد الجميع»، في أجهزة الاستخبارات الغربية من اجل الأسواق والصفقات الكبيرة، لكنه يتناول هواجس الاستخبارات بعودة المئات من الأوروبيين المقاتلين في سوريا أحياءً. 
وأيضا يأتي على الأدوار السعودية والقطرية، حيث يحضر بندر بن سلطان في دعم الجماعات «الجهادية»، في قوس الأزمات الممتد من أفغانستان فالمتوسط السوري اللبناني، فمصر، فشمال أفريقيا: «فقطر الشريك التجاري والسياسي الكبير لفرنسا متهمة بتمويل إذا لم نقل بتسليح الجماعات الإسلامية المقاتلة في أفريقيا، ضد الجيش الفرنسي». وتستخدم قطر الجمعيات غير الحكومية، لإخفاء وتمرير الدعم اللوجستي وتجنيد وتدريب الجماعات «الجهادية». 
وأبعد من المعسكرات التركية والأردنية تعمل هذه الإستراتيجية على رفد جبهات «الجهاد» العالمي بالمقاتلين، الأكثر انضباطاً وحماساً، وخصوصاً سوريا «نعلم جيداً اليوم أن الجنوب الليبي، قرب مدينة سبها، أصبح عمقاً إستراتيجياً للجماعات الجهادية، يحتضن معسكرات تدريب يشرف عليها باكستانيون ومصريون ويمنيون، وقد تحولت إلى حصن لجماعات لا تقاتل في أفريقيا وحدها، وإنما في سوريا والعراق». 
السعوديون لهم دورهم تمويلاً وتدريباً. ولتنظيم «الجهاد» السوري عاد السعوديون إلى وصفاتهم القديمة التي استخدموها في أفغانستان والبوسنة «ففي 22 آذار العام 2013 نظمت الاستخبارات الهولندية والبريطانية والبلجيكية والفرنسية اجتماعاً في دبلن لإطلاق صافرة الإنذار. ورأى المجتمعون أن أعداد مواطنيهم المقاتلين في سوريا يعد بالمئات في صفوف الجماعات الأكثر تطرفاً. في لندن وفي بروكسل بعثت الشبكات نفسها التي استخدمت في الجهاد الأفغاني والبوسني والشيشاني. إن مخاوف الاستخبارات تنبعث من احتمال عودة هؤلاء إلى أوروبا. في هذا السياق كيف يمكن تقييم ما تقوم به قطر والسعودية، وممالك نفطية أخرى، اعتادت هي الأخرى تمويل الإرهاب؟ هل يمكن وصف هذه البلدان بالصديقة، بينما تعمل موضوعياً ضد المصالح الفرنسية؟». 
ويضيف «نحن نعلم منذ 20 عاماً أن مصارف سعودية ومصرية وكويتية مولت الجماعات الإسلامية في مصر والجزائر. وكانت حقائب الأوراق النقدية تمر بجنيف ولوغانو وميلان عبر منظمات غير حكومية إنسانية وشركات تجارية وهمية. ولكننا نشهد اليوم إعادة تشكيل شبكات التمويل بشكل أكثر تعقيداً وكمالاً. البعض منها يأتي من السعودية والبعض الآخر من قطر الأكثر حماساً. وقد تحولت قطر إلى معلمة كبيرة في أساليب الهندسة المالية العالمية التي تمر عبر صناديق مالية أو استثمارات، لكنها تصب كلها في النهاية في خدمة شبكات من الجمعيات التي تتصل بجماعات مسلحة». 
يظهر سكاوارسيني، في كتابه، عمق الخلافات بين وزارة الخارجية الفرنسية والأجهزة الأمنية الفرنسية. وتتضح الآن أسباب التعرجات التي سلكتها الديبلوماسية الفرنسية خلال الربيع الماضي. قدم الرئيس فرنسوا هولاند تعهدات بتسليح المعارضة، أقواها في آذار الماضي، ثم تراجع عنها لاحقاً، تحت ضغط الأجهزة الأمنية التي حذرت من تركيبة المعارضة السورية وهيمنة الجماعات «الجهادية» مبكراً على العمل العسكري وعلاقة نواتها «الجهادية» بشبكة عابرة للقارات، تهدد المصالح الفرنسية. 
سكاوارسيني عمل على تفكيك الديبلوماسية الفرنسية إزاء سوريا والرهانات الخطأ على سقوط النظام، وتفسير الاندفاعة الكبيرة التي قام بها وزير الخارجية لوران فابيوس نحو قطع أي اتصال ديبلوماسي وأمني بدمشق، وحرمان الأجهزة الفرنسية من تفقد الأرض ومتابعة الأحداث، والتعاون مع الاستخبارات السورية ضد الإرهاب في فرنسا. ويقول «منذ وصول لوران فابيوس إلى الخارجية قطعت كل الجسور مع دمشق، لأن باريس كانت تراهن على سقوط سريع للنظام. كانت تلك حسابات محفوفة بالمخاطر، لم يبق (الرئيس) بشار الأسد في موقعه فحسب بل إنه خرج أقوى من السابق، بعد أزمة الكيميائي، بمعية حليفه الروسي. إن إدارة الديبلوماسية الفرنسية للأزمة السورية، يتناقض مع كل منطق، لم نتمكن من فهم الدوافع التي تعمل من خلالها ديبلوماسيتنا، وخصوصا ما الفائدة منها». 
ويغامر سكاوارسيني بتقديم إجابة «فالسياسة الخارجية اليوم ما عادت حكراً على الدولة والحكومة، إذ تعبرها كلها الجمعيات غير الحكومية والمجموعات الإعلامية الكبرى، وهي مجموعات لم يعد محور عملها الإعلام، وإنما التأثير الإيديولوجي والإستراتيجي». 
ويبدو أن سكاوارسيني يشير إلى الدور الكبير الذي لعبته صحيفة «اللوموند» في التحريض على الحرب ضد سوريا وفي دفعها الخارجية الفرنسية إلى تبني تحقيق صحافي عن استخدام الكيميائي في ريف دمشق، وتحويل «ريبورتاج» إلى مادة مرافعة قانونية ضد النظام السوري ودلائل تضاف إلى الملف الاتهامي، ورفعه إلى الأمم المتحدة. ولعبت الصحيفة الفرنسية دوراً بارزاً في الضغط لتسليح المعارضة. ويروي سكاوارسيني مأزق الجواسيس الفرنسيين في التفتيش عن الإبرة العلمانية السورية المعارضة، في تلة القش «الجهادية» و«القاعدية» لكي يتاح لهولاند تسليحها. 
ويعيد رئيس الاستخبارات الفرنسية الفضل لجهازه في عودة الديبلوماسية الفرنسية وهولاند عن قرار تسليح المعارضة. ويقول «إنه لا يوجد جهاز أمني، فرنسي أو أجنبي، في هذه المنطقة الرمادية والصفيقة، قادر على تحديد من هو علماني أو ديموقراطي في المعارضة لكي نقوم بتسليحه أو تمويله. علينا أن نتحلى بوضوح الرؤية وبالشجاعة لكي نعترف بأننا أخطأنا كثيراً في الملف السوري، وبأن الحرب الأهلية الإقليمية المستعرة تسمح للقاعدة والجماعات التي تندرج في تيارها بأن تتوسع وتنتشر بطريقة ممنهجة ومتواصلة في الشرق الأوسط. ففي مواجهة الأزمة السورية ينبغي على الاستخبارات الفرنسية أن تستخدم كل معجزاتها. ونحن نعلم تماماً أن بين من يعارضون بشار الأسد بالسلاح يوجد إسلاميون من المغرب، ليبيا، العراق، مصر، أفغانستان، باكستان، والشيشان وداغستان، ومن الممكن أن نحصي بينهم المئات من الفرنسيين. هؤلاء المحاربون المجربون يخوضون حرباً دينية، لاستئصال نظام لا يعجبهم. هل أن دورنا ومصلحتنا هو أن نسلح هؤلاء الناس الذين لا يبدون كبير إعجاب بقيمنا الديموقراطية والعلمانية أيضا؟». 
ويروي المأزق الفرنسي خلال زيارة هولاند إلى الجزائر، العام الماضي، ولقائه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة حيث «تحدث هولاند مطولا عن ضرورة التعاون لاحتواء اندفاعة الجهاديين في مالي، وتهديدها منطقة الساحل الأفريقي، فرد عليه بوتفليقة نحن متفقون على مكافحة الجهاديين في الساحل لكن لماذا تحرصون على مساعدتهم وحتى تسليحهم في سوريا؟». 
ويبدو أن النصائح لم تمر من دون مقاومة في الخارجية الفرنسية «تعهد اريك شوفالييه، مدير الملف السوري، لعدة مرات بالإشراف على تسليم الأسلحة، لتصل إلى معارضين معتدلين. بوسعنا أن نسلم أكياس أرز، أرجوكم، لكن لا تخلطوا بين العمل الإنساني الذي يمكن التوسع في الكلام عنه هو أيضاً وبين تسليح جماعات لا يمكن التنبؤ اليوم، بمآلاتها. إن الخلط بينهما يفضي إلى مضاعفة الأخطار في قوس من الأزمات، يكفيه ما فيه من تعقيدات، وفي مناطق مشبعة بالسلاح من كل نوع. فكروا بجنودنا في مالي وفي جنوب لبنان، وبقواعدنا في أبو ظبي، جيبوتي، وأفريقيا السوداء، وبمصالحنا في مصر وليبيا وتونس. إن خطر اشتعال المنطقة واقعي، وينبغي استباقه». 
ولفهم التشديد على إبقاء التعاون الأمني مع النظام السوري الحالي ينبغي النظر إلى سوريا كعنصر تقليدي في منظومة الأمن الداخلي الفرنسي. يقول سكاوارسيني «تمثل سوريا تقليدياً، ليس ركناً مركزياً في نظامنا الأمني في المنطقة بل في إدارة التهديدات الداخلية. فبفضل التعاون المتواصل مع الاستخبارات السورية استطعنا إحباط الكثير من الهجمات التي كانت تستهدف فرنسا، ليس في لبنان فحسب وإنما على الأراضي الفرنسية أيضاً». 
ويروي سكاوارسيني «بناءً على طلب رئيس هيئة الأركان لدى الرئاسة الفرنسية الجنرال بنوا بوغا وللمساعدة على تفادي عدد من الهجمات التقيت مسؤولين كبار في حزب الله، بوساطة من الاستخبارات السورية، ينبغي أن نتذكر على الدوام أن رجال الاستخبارات كالفيلة يتمتعون بذاكرة قوية». 
ما الخطر الإرهابي الذي تواجهه فرنسا، يقول سكاوارسيني «حالياً يأتي التهديد الكبير من الإسلام الرادياكالي السني، من دون أن نهمل البعد الشيعي طبعاً، وحزب الله. لكن الإشارات الإنذارية الأقوى تأتي من حركة متنوعة، جذعها الإيديولوجي حركة الإخوان المسلمين. هل بوسعنا أن نتصدى للظاهرة كفرنسيين؟ بوسعنا أن نشك بذلك، ولكن بمساعدة أجهزة الاستخبارات الأخرى تعلمنا أن نحيط باتساع ذلك التهديد» ومنها طبعا الاستخبارات السورية. 


Envoyé de mon Ipad 

Syrie : L’église d’Orient appelle à prendre les armes ?!!

Mgr Khoury a dit que ces rumeurs sont fausses et qu'il n'a jamais lancé un appel aux chrétiens de prendre les armes. http://www.elnashra.com/news/show/690718/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%84%D9%88%D9%82%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D9%86%D9%81%D9%89-%D9%86%D9%82%D9%84-%D8%B9%D9%86%D9%87-%D8%A8%D8%B4%D8%A3%D9%86-%D8%AF%D8%B9%D9%88%D8%AA%D9%87-%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%AD%D9%8A%D9%8A- Selon son site officiel sur Facebook, il dit: المطران لوقا الخوري ينفي ما نسب اليه من تصريحات لصحيفة " الزمان " و يؤكد على وجوب الحذر من تداول اي خبر بهذا الوقت العصيب الذي تمر به المنطقة و الجدير بالذكر أن المكتب الاعلامي لبطريركية الروم الأرثودوكس كان قد نفى أي أتصال لغبطة البطريرك اليازجي مع قناة BBC في وقت سابق..
Près d'un quart de millions de lecteurs ont deja lu la  nouvelle suivante :
"L'église d'Orient appelle à prendre les armes !"
Lucas al-Khoury, évêque adjoint au Patriarche orthodoxe grec d'Antioche et de tout l'Orient.

المطران لوقا الخوري نفى ما نقل عنه بشأن دعوته مسيحيي سوريا لحمل السلاح

النشرة- السبت 07 كانون الأول 2013،   آخر تحديث 19:44

نفى المعاون البطريركي في بطريركية انطاكيا وسائر المشرق  للروم الأرثوذكس المطران لوقا الخوري في حديث تلفزيوني ما نقلته عنه صحيفة "الزمان" بشأن دعوته الشباب المسيحي في سوريا لحمل السلاح للدفاع عن المقدسات.
وقال: "ان يدافع الشباب عن بيوتهم هذا حقهم وانا ادافع عن كنيستي بالطريقة التي أجدها مناسبة والشباب لم تعد تتحمل ما يحصل في بيوتها وهذا موقفي الشخصي".
واشار الى ان المعارضة أحرقت البيوت وقامت بهذا العمل المشين في معلولا.

Lucas al-Khoury, évêque adjoint au Patriarche orthodoxe grec d'Antioche et de tout l'Orient.Syrie : L'église d'Orient appelle les siens à prendre les armes pour se défendre !
« Tout jeune chrétien capable de porter les armes pour défendre la Syrie, les églises et les couvents qui font l'objet de destruction au main des groupuscules armés », a lancé l'évêque Lucas al-Khoury, l'adjoint au Patriarche orthodoxe grec d'Antioche et de tout l'Orient, dans un appel qui est le premier du genre depuis l'éclatement de la crise syrienne.
Selon lui, les jeunes insistent pour agir face aux agressions méthodiques infligées aux régions chrétiennes et qui, d'après lui, ont pour but d'effacer l'identité culturelle et historique des Chrétiens.
« Nous n'allons pas rester les bras croisés et nous ne sommes pas non plus un souffre-douleur. Nous avons beaucoup de jeunes qui nous ont demandé d'agir. Nous attendons les prescriptions du patriarcat, nous allons attendre deux jours, mais pas plus pour entamer notre action… Nous étions un peuple de prière et de paix, mais avec des gens pareils, ni la prière, ni la paix n'y font quelque chose », a déclaré l'adjoint.
« Les Chrétiens ne quitteront la Syrie que de leur plein gré, ils sont attachés à leur terre… Le Christianisme et l'Islam cohabitent ensemble depuis 1600 ans », a ajouté le religieux, demandant aux organisations humanitaires internationales de faire pression sur les pays qui arment et envoient les miliciens.
Selon l'évêque al-Khoury, les miliciens veulent vider la Syrie non seulement des Chrétiens mais de tous les gens, ils veulent « tuer les gens qui ne les soutiennent pas ». Plus de 40 églises et lieux de culte chrétiens ont été détruits et saccagés à travers toute la Syrie, ce qui a amené l'évêque à accuser les organisations internationales d'être de mèche dans la conspiration contre la Syrie : « Qu'a donc fait l'organisation des Nations Unies pour la Syrie ? Qu'elle s'efforce de stopper le flux des armes en Syrie et qu'elle fasse pression sur les pays qui soutiennent les miliciens et les poussent au combat ! », s'est interrogé al-Khoury, en allusion à l'Arabie saoudite, en particulier…


Envoyé de mon Ipad 

dimanche 8 décembre 2013

Rappel : L’exode des chrétiens, une souffrance pour les Églises d’Orient »

Les responsables catholiques orientaux sont réunis depuis mardi 19 novembre au Vatican, où le pape les recoit ensemble jeudi, pour la première fois.

Ballottées par l'instabilité du monde arabe et fragilisées par l'exode de nombreux fidèles, ces Églises issues des temps apostoliques s'interrogent sur leur avenir.

Confronté à « un exode de masse », il existe un réel danger « de voir le christianisme disparaître dans certaines régions ». Une fois n'est pas coutume, ce constat n'émane pas d'un spécialiste de l'Orient chrétien mais d'une ministre britannique, qui plus est musulmane.

Dans un long réquisitoire contre les « persécutions » et les « punitions collectives » infligées aux chrétiens en Syrie, en Iran ou au Pakistan, Sayeeda Warsi, chargée des religions au sein du gouvernement britannique, et numéro deux des affaires étrangères, a formulé ce constat la semaine dernière devant l'Université Georgetown à Washington : « Guerres civiles, troubles sociaux, transition politique ou encore terrorisme » contribuent à fragiliser les chrétiens dans ces pays où la foi est trop souvent utilisée « en appui » des divisions, a-t-elle argumenté, en référence aux courants islamistes en plein essor au Proche-Orient.

Assez naturellement, ce thème de l'émigration des chrétiens imprègne la rencontre organisée cette semaine à Rome avec tous les responsables des Églises orientales catholiques, patriarches et archevêques majeurs en tête, similaire à celle qui s'était tenue en 2009 autour de Benoît XVI.

PRÉSERVER LEUR IDENTITÉ EN DIASPORA

« Chaque jour, deux ou trois familles quittent le pays, alertait il y a quelques jours le patriarche chaldéen Louis-Raphaël Sako, sur les ondes de Radio Vatican. Cela signifie que des ambassades étrangères leur donnent des visas. Dans toutes les paroisses, des gens viennent demander des certificats de baptême pour pouvoir partir. Ceux qui sont menacés ont, bien sûr, le droit de se réfugier à l'étranger mais d'autres quittent des régions sûres, dans le Nord de l'Irak parce qu'ils ont peur de l'avenir, de l'instabilité ». Or, leur présence est « vitale » pour l'équilibre du pays, souligne ce primat qui redoute de voir le Moyen-Orient « se vider » de ses chrétiens.

À la tête de l'Église melkite, affaiblie, elle, par l'embrasement de la Syrie, le patriarche Grégoire III Lahham partage cette analyse. Selon lui, 450 000 chrétiens syriens auraient déjà été déplacés par le conflit, dont plus de 40 000 au Liban. Cet exode a pris de telles proportions qu'il risque d'éclipser d'autres sujets forts pour ces Églises, notamment politiques – le cardinal Leonardo Sandri, préfet de la Congrégation pour les Églises orientales, préside ce matin une messe pour la paix et la réconciliation en Terre Sainte, Syrie, Irak, Égypte – mais aussi pastoraux – c'est par une séance plénière consacrée à l'héritage de Vatican II dans les Églises orientales, en particulier en matière de formation et de liturgie, que s'est ouverte, mardi, la rencontre.

Mais pour beaucoup, les priorités sont ailleurs : un responsable du Patriarcat copte-catholique reconnaît que sa communauté est davantage préoccupée par la « nécessité d'établir de nouvelles paroisses à l'étranger », soucieuse de préserver l'identité copte et égyptienne parmi la diaspora.

OECUMÉNISME ET DIALOGUE INTERRELIGIEUX

Confrontées à des lendemains incertains, ces Églises éprouvées subissent le poids de l'incertitude. « S'agissant de l'avenir de la Syrie, nous ne sommes pas prophètes », témoigne Mgr Maroun Lahham, vicaire patriarcal latin en Jordanie, dont l'Église ne cesse de venir en aide aux réfugiés. « Les vraies décisions, elles, se prennent à Washington et à Moscou, pas à Damas », déplore l'évêque.

Au fond, pour ces Églises, l'enjeu de cette rencontre réside dans une vision commune de leur avenir, même si leurs situations sont loin d'être interchangeables. « L'urgence, c'est la question syrienne, et à travers elle la présence chrétienne au Moyen-Orient », confirme le P. Fadi Daou, chargé de l'œcuménisme et du dialogue interreligieux dans l'Église maronite. « Nous n'attendons pas des solutions toutes faites de la part du Vatican. L'intérêt, c'est aussi que le pape entende d'une manière directe la voix des pasteurs. Ce dialogue peut aboutir à une meilleure connaissance de nos difficultés et à un plus grand soutien en faveur de la présence chrétienne ».

Ce futur, le patriarche Sako le soumet à deux conditions. En premier lieu, une plus grande unité entre catholiques et orthodoxes, liés par un destin commun : « Je fais assumer à tout le monde la responsabilité de la réalisation de cette unité, notamment aux patriarches d'Orient », déclarait-il en septembre, après avoir proposé au primat de l'Église assyrienne d'Orient de conduire ces Églises sœurs vers la pleine communion.

Seconde urgence : renforcer l'unité islamo-chrétienne pour contrer l'intégrisme. « Les condamnations et les protestations ne suffisent plus. Il faut faire en sorte que les chrétiens puissent rester sur cette terre dont ils sont originaires ». Et agir vite, « car le volcan risque d'entraîner tout dans son éruption. »

Anne-Bénédicte Hoffner et François-Xavier Maigre

La Croix



Envoyé de mon Ipad 

فصيل إسلامي متشدد يحتجز راهبات معلولا.. والعملية أحرجت داعمي المعارضةun groupe islamiste détient les religieuses de Maaloula

فصيل إسلامي متشدد يحتجز راهبات معلولا.. والعملية أحرجت داعمي المعارضة

أعلنت مصادر لبنانية مواكبة لملف الجهود الآيلة للإفراج عن الراهبات الـ12 المحتجزات في سوريا ألا معطيات أكيدة حتى الساعة حول الجهة الخاطفة، رغم اليقين بأن الخاطفين هم فصيل إسلامي متشدد، من غير تحديد هويته، مؤكدة أن الراهبات لا يزلن في الأراضي السورية .

ورأت المصادر في حديث لـ"الشرق الأوسط" أن اختطاف الراهبات أحرج كل الداعمين للمعارضة السورية، موضحة أن ردة الفعل الدولية السلبية على مستوى المجتمع الدولي، أحرجت الدول الداعمة للمعارضة، باعتباره خروجا عن إطار العمل الثوري، وانقلابا على مبادئ الثورة السورية. 

وأكدت المصادر أن قضية خطف الراهبات لها تشعباتها الإقليمية والدولية، وهو ما حرك الجهود والوساطات الدولية باتجاه البحث عن أفضل السبل للافراج عنهن ، من غير أن تستثني دولا قد تكون مؤثرة في سوريا، وقادرة على الضغط على الجهة الخاطفة بعد إعلان هويتها.

وفي سياق متصل ، رأى مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لـ "الشرق الأوسط" ان ظهور الراهبات هو إدانة للجهة الخاطفة، مؤكدا أنه لو كان الخاطفون يريدون حماية الراهبات، لكان الأجدى بهم تسليمهن إلى الصليب الأحمر الدولي.

ولم يستبعد عبد الرحمن أن يكون الراهبات تعرضن لضغوط، مشيراً إلى نزع الصلبان التي يضعها الكهنة والراهبات المسيحيون في أعناقهم.


Envoyé de mon Ipad