Arabes du Christ


" الهجرة المسيحية تحمل رسالة غير مباشرة للعالم بأن الإسلام لا يتقبل الآخر ولا يتعايش مع الآخر...مما ينعكس سلباً على الوجود الإسلامي في العالم، ولذلك فإن من مصلحة المسلمين، من أجل صورة الإسلام في العالم ان .... يحافظوا على الوجود المسيحي في العالم العربي وأن يحموه بجفون عيونهم، ...لأن ذلك هو حق من حقوقهم كمواطنين وكسابقين للمسلمين في هذه المنطقة." د. محمد السماك
L'emigration chretienne porte au monde un message indirecte :l'Islam ne tolere pas autrui et ne coexiste pas avec lui...ce qui se reflete negativement sur l'existence islamique dans le monde.Pour l'interet et l'image de l'Islam dans le monde, les musulmans doivent soigneusement proteger l'existence des chretiens dans le monde musulman.C'est leur droit ..(Dr.Md. Sammak)

dimanche 22 décembre 2013

As-Safir Newspaper - la regression chretienne en Orient : un spectacle historique - 19/12/2013

Par Sakr Abou  Fahhr : Excellente synthese sur la persecution anti chretienne au Moyen Orient depuis l'ėre ottomane 
As-Safir Newspaper - صقر ابو فخر : التراجع المسيحي في الشرق: مشهد تاريخي
ثمة كارثة حضارية وإنسانية وسياسية وتاريخية تحوم في سماء المشرق العربي؛ وتتمثل هذه الكارثة في أن أرض المسيحية الأولى، أي سوريا التاريخية، وبلد المسيح، أي فلسطين، ستصبح خلال نحو خمسين عاماً، في ما لو استمرت حالة الإفناء على ما هي عليه، بلا مسيحيين إلا من بعض المجموعات البشرية المتناثرة هنا وهناك، أو بعض الرهبان في أديرتهم كشهود على التاريخ الزاهي لهذه الأرض المقدسة.
ففي بيت لحم التي ولد المسيح فيها، أو في الناصرة التي ولدت مريم أمُّ المسيح فيها، أو في القدس التي شهدت درب آلامه، يكاد المسيحيون يندثرون. وفي سوريا، بلد المسيحية الأولى والكنائس الأولى والرهبانيات الأولى والمكان الذي نزلت البشارة على بولس الرسول، تتفاقم هجرة المسيحيين بشكل مأساوي، فيتمّ تدمير أحيائهم وتهديم كنائسهم وأديرتهم ومدنهم التاريخية مثل معلولا وصيدنايا وبراد وصدد، واختطاف مطارينهم وفرض الحجاب على نسائهم وإرغام البعض على اعتناق الإسلام بالقوة، الأمر الذي يجعل الفرار إلى خارج سوريا أمراً إجبارياً. وفي العراق يكاد المسيحيون يصبحون، مثل الصابئة، كائنات متحفية؛ فقد هاجر منه نحو 600 ألف مسيحي خلال عشر سنوات فقط، أي ما بين سنة 2003 وسنة 2013.
إن تهجير المسيحيين من بلاد المسيحيين في المشرق العربي هو إفناء لعناصر التنوع والتحضر في هذه المنطقة، وسير حثيث نحو التصحر الفكري والديني والاجتماعي، ولا سيما أن هذه البلاد الممتدة من العراق إلى ساحل الشام، أو من بلاد ما بين النهرين (ميزوبوتاميا) إلى سوريا التاريخية كانت قد شهدت ظهور المسيحية فيها وانتشارها. ففي انطاكيا المحتلة دُعي أصحاب يسوع، أول مرة، بـِ«المسيحيين». وفي دمشق تحوَّل شاؤول الطرسوسي إلى بولس. وفي هذه البلاد ظهر تتيانوس وجستنيانوس وبارديصان ويوحنا ذهبي الفم ونسطوريوس وغيرهم، وهم مؤسسو العهد الذهبي للمسيحية. وفي شمال حلب، علاوة على دمشق وحوران وفلسطين، امتداداً نحو ماردين وانطاكيا، انتشرت المسيحية بقوة، وأمست الدين القومي لسكان سوريا التاريخية بشقيها الآرامي الشرقي (أشوريا) والآرامي الغربي السرياني (سوريا). لذلك اندفع سكان هذه البلاد إلى اعتناق المسيحية لأنهم بذلك كانوا يعتنقون ديناً يعرفونه، ويعرفون رموزه ويتعرفون فيه على أنفسهم. فالمسيحية هي وارثة ديانات الأسرار المقدسة وعقائد الخصب القديمة، وهي التي قدمت أهم ذخيرة روحية عرفتها البشرية، أي عقيدة الخلاص القائمة على فكرة الموت والانبعاث في سيرورة لا تنتهي.

الاتجاه التنازلي

حتى الفتح التركي لبلاد الشام ومصر والعراق في سنتي 1516 ـ 1517 كان عدد المسيحيين في هذه الديار نحو ستة عشر مليون نسمة (العراق تسعة ملايين، الشام أربعة ملايين، مصر مليونان ونصف المليون). وفي مؤشرات سنة 2010، وهي مؤشرات تقريبية، فإن عدد المسيحيين في هذه البقعة لم يتجاوز الاثني عشر مليوناً (سوريا مليونان، العراق مليون، مصر ثمانية ملايين، فلسطين والأردن 360 ألفاً، لبنان مليون وثلاثمئة ألف). فلو خضع المسيحيون في هذه البلاد لقانون التكاثر الطبيعي لكانوا اليوم نحو 100 مليون على الأقل. ومن عوامل هذا التناقص تحوُّل كثيرين من المسيحيين إلى الإسلام جراء الاضطهاد والإرغام والتفاعل العقيدي المتراكم، فضلاً عن الهجرة المتمادية إلى الغرب منذ النصف الأول من القرن التاسع عشر فصاعداً.
إن اضطهاد المسيحيين، في طوره الأخير، بدأ أولاً في الدولة التركية التي جعلت القسطنطينية مدينة إسلامية اسمها اسطنبول بعدما ظلت طوال تاريخها عاصمة المسيحية. ثم طُبِّقت سياسة التتريك التي أدت إلى نزوح آلاف الأشوريين من تركيا نحو العراق، وآلاف السريان الذين توجهوا إلى سوريا. ومارس الأتراك في تلك الحقبة، بالتعاون مع بعض المجموعات الكردية، عمليات قتل ممنهجة ضد المسيحيين راح ضحيتها كثيرون منهم العلامة الكلداني المعروف أدي شير الذي قُتل في سنة 1915، والمطران مار بنيامين شمعون الذي اغتيل في سنة 1918. واشتهرت في ميدان التقتيل ما سُمي «الفرق الحميدية» التي نكلت بالأرمن على وجه الخصوص، علاوة على السريان والأشوريين. ولا أجازف في القول إن بداية هجرة المسيحيين وقعت على أيدي الأتراك.

المذابح التركية: أساس التهجير

منذ النصف الأول من القرن التاسع، وإبان الصراع مع الفرس، تحالف الأتراك مع بعض القبائل الكردية، ومنحوهم في سنة 1842 إمارة في قلب جزيرة إبن عمر السريانية هي إمارة بوتان. وفي هذا السياق شن الأكراد هجمات شرسة ضد المسيحيين واليزيديين بقيادة أميرهم بدرخان الذي أباد آلاف السريان النساطرة واليزيديين في إقليمي طورعبدين وهكاري. وتعرضت مناطق المسيحيين إلى انزياح قبائل كردية وتركمانية إليها بالتدريج. وفي سنة 1895 تعرض المسيحيون لمذابح شتى في ديار بكر والرها وماردين ونصيبين وميافارقين وطورعبدين وويران شهر، واستؤصل الأشوريون تقريباً من طور عبدين وماردين وديار بكر وآمد وسعرت وهكاري (في تركيا) ومن أورميا (في إيران). والمعروف أن مسيحيي منطقة ماردين كانوا يعدون نحو 200 ألف سرياني في أواخر القرن التاسع عشر، لم يبقَ منهم اليوم إلا نحو ثلاثة آلاف. وكان هناك 700 راهب في طورعبدين وحدها، فلم يبق منهم إلا اثنان. ومدينة ماردين السريانية استولت عليها تركيا وسلمتها إلى الجماعات الكردية وطردت سكانها العرب والسريان، فنزحوا إلى سوريا وأقاموا في بلدة عامودا وغيرها. والمعروف أن تركيا كانت تضم في القرن التاسع عشر ملايين عدة من المسيحيين، لم يبقَ منهم في أواخر القرن العشرين إلا نحو 150 ألف مسيحي. ولا ننسى، في هذا المجال، إبادة الأرمن، وبالتحديد في مجازر 24/4/1915 التي أدت إلى نزوحهم نحو حلب ودير الزور والعراق.

العراق

أما في العراق فإن الكلدان والسريان والأشوريين الذين يعتبرون في منزلة الشعب الواحد، فقد أدت المجازر المتمادية بحقهم مثل مجزرة سميل التي وقعت في 7/8/1933 والتي قتل فيها نحو ثلاثة آلاف أشوري، إلى هجرة معظم الأشوريين إلى سوريا، ومنها إلى لبنان فالسويد وكندا واستراليا، وكذلك مجزرة صوريا في سنة 1969.
لم يبقَ من مسيحيي سهل نينوى في العراق إلا القليل بعد الاعتداءات المتكررة عليهم التي تقوم بها جماعات إسلامية سلفية ومجموعات كردية منفلتة أو منظمة. وقد جرت «عمليات تطهير» لأحياء الدورة والمهدي والبيعة في بغداد من المسيحيين، ومن بين 150 ألف كلداني وأشوري كانوا يسكنون في شمال العراق في سنة 1991، لم يبقَ منهم اليوم إلا عشرون ألفاً على أبعد تقدير. وحتى العام 1978 كان عدد المسيحيين في العراق قرابة المليون ونصف المليون، ولم يبقَ منهم بعد الاحتلال في سنة 2003 إلا 600 ألف شخص يقطن معظمهم في سهل الموصل. وفي تلك الحقبة قتل أكثر من ألف مسيحي واختطف نحو 200 بينهم 40 امرأة، ودمرت ستون كنيسة في الموصل وبغداد ومناطق أخرى ليُضاف ذلك كله إلى فقدان مدائنهم التاريخية مثل أربيل (الآلهة الأربعة) وزاخو ودهوك وكركوك والموصل؛ فهذه مدن مسيحية في الأساس جرى تكريدها وأسلمتها بالتدريج.

سوريا

اسم سوريا سرياني، وحتى اليوم ما برح معظم أسماء الأماكن في سوريا (وفي لبنان بالطبع) سريانياً، ومازالت معلولا وصيدنايا وجبعدين وبخعا تتكلم السريانية الآرامية مع أن كثيراً من سكان هذه البلدات الأربع مسلمون. وفي بداية القرن العشرين كان المسيحيون في سوريا يقاربون 20% من عدد السكان. وفي سنة 1956 صاروا نحو 15%. وفي بداية القرن الحادي والعشرين أصبحوا ما بين 8 و10%، وها هي أعدادهم تتجه إلى الهبوط المتسارع جراء الحرب المستعرة في سوريا، وجراء جرائم الجماعات السلفية المتمادية. ففي الرقة، على سبيل المثال، كان هناك نحو 600 عائلة مسيحية قبل سنة 2012، وقد تناقص عددهم إلى 50 عائلة بعد سيطرة المعارضة، وربما تخلو هذه المدينة منهم في ما بعد. وكان المسيحيون يشكلون 30% من سكان الحسكة و65% من وادي النصارى و25% من سكان حلب، غير أن هذه الأرقام ستقبع في طي السجلات إذا استمرت الأحوال على ما هي عليه من قتل همجي. وكان السريان السوريون قد بدأوا يهاجرون من سوريا بعد مجزرة عامودا في 9/8/1937 التي فرغت من سكانها السريان جراء تلك المجزرة التي نفذها سعيد آغا الكردي. وفي سنة 1941 تعرض سريان المالكية لهجوم شنيع. ومع انه فشل، إلا أن القلق والاضطراب والهجرات الكردية من تركيا أدت إلى ان تصبح المالكية والدرباسية وعامودا كردية تماماً، على غرار المدينة التاريخية نصيبين (أوديسا) التي غادرها سكانها المسيحيون بعد ضمها إلى تركيا، وعبروا الحدود إلى سوريا وسكنوا القامشلي التي لا تبعد إلا بضعة أمتار عن نصيبين. وهكذا صارت نصيبين كردية، وتحولت القامشلي إلى مدينة سريانية ـ مسيحية. لكن الأمور ما لبثت أن تبدلت مع الهجرة الكردية في سنة 1926 فصاعداً غداة فشل سعيد علي النقشبندي في تمرده على السلطات التركية آنذاك.

التشبث بالأرض

على الرغم من جميع ما تقدم، فإن المسيحيين العرب في المشرق العربي وفي مصر تشبثوا بأوطانهم ولم يهاجروا منها إلا في أحوال الشدة، أو لأسباب اقتصادية، أو جراء الميل إلى المغامرة وارتياد الآفاق والتطلع إلى أوضاع أفضل. وقد صبروا على الاضطهاد التركي، وناضلوا في سبيل الحرية والمساواة والعدالة، وأبدعوا في فضاء العالم العربي أدباً وشعراً وفكراً وثقافة مازالت تلقح جميع القاطنين في هذه البلاد الموبوءة بالقتل والدم والدهماء والتكفير.


Envoyé de mon Ipad 

Un religieux français partage son avis sur la situation en Syrie


Le Veilleur de Ninive



Posted: 21 Dec 2013 04:46 AM PST

Témoignage d'un religieux français, Frère Pierre *, vivant au Liban depuis longtemps et qui, durant un certain nombre d'années, a par ailleurs donné une part de vécu à la ville Alep. 

Cet homme de Dieu a préféré garder l'anonymat car il s'adresse à vous lecteur, dans son humanité terrestre et non comme religieux. Que nous dit-il ?

Comment ne pas s'étonner du sort d'Alep, cette ville cosmopolite où la guerre n'avait guère de place, cette cité qui était devenue, par ses industries et son commerce, la ville nourricière de nombreux syriens et de voyageurs multiples ? Alep où avaient pris naissance de nombreuses congrégations chrétiennes, maronites et grecques melkites. Alep, cet évêché qui, souvent,  donnait aux Eglises syriennes leurs Patriarches…Alep qui devint une ville martyre que sa population chrétienne abandonne lentement pour d'autres cieux….Mais les Chrétiens du monde savent-ils encore qu'Alep, la cité persécutée donnait, jusqu'au début des affrontements, le plus de vocations à l'Eglise d'Orient ?
 
« La guerre actuelle qui ensanglante la Syrie révèle de plus en plus ses objectifs : un complot international décidé et entretenue par les puissances occidentales pour ne nommer qu'Israël, les Etats-Unis, la Grand-Bretagne et la France qui, tous quatre, grâce aux financements de l'Arabie-Saoudite et du Qatar et s'appuyant sur des slogans généreux et optimistes en faveur de la démocratie, sont à l'origine de cette violence, savamment réveillée et entretenue par des encouragements, des promesses et des livraisons de moyens de guerre accordés à une opposition aujourd'hui moribonde. 

Alors que la population syrienne qu'elle soit sunnite, alaouite, chrétienne ou légèrement chiite, subit avec résignation mais parfois dans la désespérance, les attaques de mercenaires étrangers, infiltrés de toutes parts, par la Turquie à sa frontière Nord, par le Liban à l'Est par la Jordanie et le Golan, au Sud. Voilà que ces mercenaires brutaux n'apportant avec eux que haine, barbarie, dédain des humains, totalement dépourvus d'idéal et de sens de l'élévation vers le Très-Haut, exécutent un plan ignoble, athée, matérialiste, idéologique et mondialiste, cherchant à détruire la Syrie, le berceau du christianisme. Israël judaïse les Lieux Saints, la Turquie a islamisé l'Asie-Mineure et voilà que la Syrie, siège de restes chrétiens les plus anciens est pillée et détruite pierre par pierre, vestige par vestige dont certains se retrouvent déjà dans des musées étrangers. 

Aujourd'hui, cette rébellion factice et instrumentalisée n'existe presque plus. Elle s'entretient dans des guerres intestines, faute de pouvoir éliminer l'ennemi que l'Occident leur a désigné : le régime syrien.

Leur action destructive est sinistrement effrayante : bombardement de quartiers, destruction de logements, attaque d'hôpitaux, d'écoles, enlèvements, arrestations et exécution arbitraire d'humains, sans distinction d'âge ou de genre, insécurité généralisée dans les zones qu'ils contrôlent, chasse aux chrétiens qu'ils poussent à l'exode… 

L'émigration chrétienne de Syrie ressemblerait, quant à elle, à d'autres génocides vus dans le passé. Guerre d'Irak poussant à l'émigration perlée des chrétiens de ce pays, puis attaques systématiques et pogroms en Syrie, comme méthodes et solution pour pousser « massivement » les chrétiens syriens mais aussi irakiens, encore plus fragilisés, hors de leur pays ou finira t-on par le croire, à la mer.  

Les enjeux réels de cette entreprise, qui apparaît comme une farce, fallacieusement qualifiée de démocratique, se lisent de plus en plus clairement. 

1° - Briser l'axe Iran-Syrie constitué au fil du temps par le refus d'Israël de signer une paix juste et véritable, il est vrai que l'attitude de ce dernier Etat a suivi le refus des arabes, durant des décennies, de signer avec Israël une paix garantissant l'existence de l'Etat Hébreux.  

2° - Contrôler les circuits pétroliers et gaziers de la méditerranée orientale.  

3° - Affaiblir les Etats voisins d'Israël pour permettre à ce dernier Etat d'être, pour un long avenir, l'Etat le plus puissant de la région.

4° - Détruire les traces d'un christianisme qui a survécu aux guerres, aux tremblements de terre, aux génocides durant deux milles ans.

Que va laisser à la région cet immense gâchis syrien, après le gâchis irakien ? La démocratie ou bien des dizaines de millions de personnes malheureuses vivant en dessous du seuil de pauvreté, alors que les grandes puissances, par compagnies pétrolières et gazières interposées, se tailleront la part du lion des réserves énergétiques ? 

* Nous avons modifié le prénom du Frère pour des raisons de sécurité.
Envoyé de mon Ipad 

samedi 21 décembre 2013

La Fondation maronite dans le monde en assemblée générale à Bkerké - L'Orient-Le Jour

La Fondation maronite dans le monde en assemblée générale à Bkerké

La Fondation maronite dans le monde a tenu hier son assemblée générale annuelle au siège patriarcal maronite de Bkerké, en présence du patriarche maronite, Béchara Boutros Raï, et de son président, Michel Eddé. Le ministre de l'Intérieur, Marwan Charbel, a été invité à assister à la réunion pour se familiariser avec les activités de la fondation et en mesurer l'importance, nul n'ignorant que les maronites résidents sont désormais en moins grand nombre que les maronites installés à l'étranger.
La séance s'est ouverte sur une prière et une exhortation du chef de l'Église maronite, qui a félicité la Fondation pour la croissance continue de ses services et l'extension de la zone géographique qu'elle couvre.
Le patriarche a réaffirmé l'engagement de tous les diocèses à coopérer avec les bureaux d'une fondation dont la création a été approuvée par le patriarche Sfeir, ainsi que l'appui sans réserve du patriarcat au projet de loi relatif à l'attribution de la nationalité libanaises aux ayants droit libanais de la diaspora et à leurs descendants, ainsi qu'à tous les projets que la Fondation maronite cherche à lancer pour atteindre ses objectifs : garder vivant le lien entre le Liban résident et le Liban émigré et sauvegarder la spécificité de la société libanaise et le système de partage du pouvoir, dans le respect des droits de toutes les communautés.
Le président de la Fondation a ensuite établi un bilan de ses activités en 2013, s'arrêtant aux réalisations de ses bureaux en Australie, en France, au Canada et surtout aux États-Unis, où la Fondation dispose à ce jour de 9 bureaux, et où, à l'initiative d'un groupe d'hommes d'affaires, elle a lancé la campagne « I am Lebanese » (Je suis libanais) grâce à laquelle son message a atteint de nouvelles couches d'Américains de souche libanaise.
L'assemblée a également pris note de la création de bureaux de la Fondation au Brésil, en Argentine, en Uruguay, au Venezuela et au Mexique, dans le sillage de la visite pastorale effectuée par le patriarche Raï, au printemps dernier, en Amérique latine.
Le président de la Fondation n'a pas manqué d'inviter, au passage, les Libanais, en général, et les chrétiens, en particulier, à maintenir envers la population syrienne déplacée une attitude d'ouverture et d'entraide, tout en notant que le Liban est l'unique pays au monde qui accueille une proportion de déplacés (2 millions) égale à la moitié environ de sa propre population. « Quand les Palestiniens ont trouvé refuge au Liban, on a pensé que c'était l'affaire d'un mois ou deux », a-t-il averti.

Préservation du patrimoine maronite
À son tour, le vice-président de la Fondation, Nehmat Frem, a présenté les projets récents de la fondation, dont le projet « Portal » destiné à aider les émigrés à communiquer entre eux, et la campagne « Yes I want ».
M. Frem a ensuite parlé de projets envisagés, comme la création de commissions de préservation du patrimoine maronite : il a pris acte du succès de l'Académie maronite, programme d'échanges sur le Liban et de visites au pays destiné aux jeunes, et a fait état du lancement d'une sorte de « wakf » financier appelé « Trust » (Confiance), un fonds destiné à attirer les donations de la diaspora en appui aux besoins propres de la communauté maronite résidente en matière d'hospitalisation, d'éducation et d'habitat, et en général à tout ce qui lui permet de rester enracinée en terre libanaise. La création d'un fonds d'investissement « Funds », destiné à orienter les investissements vers certains secteurs productifs, a également été décidée. Les commissions ont ensuite été formées, en fonction de ces données. Un déjeuner a suivi, en présence du patriarche et du ministre de l'Intérieur, Marwan Charbel.



Envoyé de mon Ipad 

Derniers Titres des Actualités des chretiens d'Orient



Actualités 5 nouveaux résultats pour Chrétiens Orient
Lettres aux chrétiens d'Orient La Croix
Les lettres que « La Croix » a sollicitées à destination des chrétiens d'Orient pourront paraître dérisoires. « Qui suis-je pour vous donner des conseils ...
Afficher tous les articles sur ce sujet »
Un avenir en clair-obscur pour les chrétiens d'Orient La Croix
Ébranlées par l'instabilité régionale, les communautés chrétiennes d'Orient sont loin d'être promises au déclin, même si leur présence tend à se ...
Afficher tous les articles sur ce sujet »
Geagea : Ceux qui prétendent avoir peur pour les chrétiens veulent ... L'Orient-Le Jour
Le séminaire sur les chrétiens au Liban et au Moyen-Orient, organisé au ... Le conflit en Syrie n'est pas contre les chrétiens, mais s'inscrit dans une ...
Afficher tous les articles sur ce sujet »
A nos frères d'Orient Le Temps (Abonnement)
Les chrétiens d'Orient persécutés n'ont qu'à partir, disent certains. Absurdité, répond Marie-Hélène Miauton, qui espère que l'Occident prendra ...
Afficher tous les articles sur ce sujet »
Je vous écris de Syrie … Aleteia
Elle est publiée ce 20 décembre sur le site de l'Œuvre d'Orient, l'association catholique au service des chrétiens de cette région depuis plus de 150 ...
Afficher tous les articles sur ce sujet »




--
JTK

Les chrétiens d’Orient dans le tourbillon des révolutions » Chrétiens de la Méditerranée


LES CHRÉTIENS D'ORIENT DANS LE TOURBILLON DES RÉVOLUTIONS

La guerre civile en Syrie a rallumé la question des chrétiens d'Orient. Depuis que ce pays, berceau du christianisme, a plongé dans la tourmente, l'exode des chrétiens n'a cessé de s'amplifier. Ces derniers, qui représentent officiellement 10 % – sans doute moins dans les faits – des 22 millions de Syriens, forment l'une des plus anciennes et des plus diverses communautés au monde avec pas moins de onze Eglises.

Coincés entre un régime qui attend d'eux une allégeance sans faille et une rébellion à dominante de plus en plus islamiste, ils sont la seule communauté sans force militaire sur le terrain, à l'inverse des sunnites, massivement ralliés à l'insurrection, des Alaouites, qui ont investi tout l'appareil sécuritaire, des Druzes, à la forte tradition guerrière, et des Kurdes, dotés de milices autonomes.

L'exode des chrétiens de Syrie vient après l'hémorragie de ceux d'Irak, qui n'ont pas résisté au chaos sanglant qui a suivi l'invasion américaine de 2003.

Il vient également s'ajouter à l'inquiétude sur le sort des Coptes d'Egypte. Il n'existe pas de données fiables sur l'exode des chrétiens égyptiens, mais il ne fait aucun doute que celui-ci s'est accéléré depuis la révolution de 2011, qui s'est traduite par un effondrement de la sécurité et la multiplication des kidnappings, vols et rackets visant une communauté perçue comme plus riche que le reste de la population.

Le sentiment d'insécurité des Coptes a culminé a deux reprises : après le massacre de Maspero, en octobre 2011, lorsqu'un blindé de l'armée a écrasé des manifestants chrétiens, sur fond d'appels à la répression télévisés ; et au lendemain du massacre de Rabia Al-Adawiya, en août, quand une cinquantaine d'églises et de lieux de culte ont été incendiés en représailles à la sanglante répression des Frères musulmans par l'armée.

Quelques observateurs isolés voient d'ailleurs dans cette troublante simultanéité le signe d'une campagne orchestrée par les services de renseignement afin deterroriser les Coptes. Coincée, comme en Syrie, entre les deux principales forces politiques du pays, la majorité des chrétiens égyptiens a préféré choisir le camp des militaires, considérés comme un moindre mal, voire un rempart contre la menace islamiste.

CHEVAL DE BATAILLE

Les révolutions arabes sont-elles devenues le tombeau des chrétiens d'Orient ? Paradoxalement, c'est en Occident, plus encore qu'au Proche-Orient, que cette idée s'est diffusée. Ironie du sort, elle est bien souvent défendue avec véhémence par des courants issus de la « gauche anti-impérialiste », qui n'avaient jamais fait jusqu'à présent de la défense de la chrétienté un cheval de bataille. La défensedes minorités est bien souvent le cache-sexe d'un inavouable soutien à des dictatures prétendument laïques.

La défense des chrétiens d'Orient est une cause qui dépasse largement les clivages traditionnels : elle mobilise de la gauche de la gauche au Vatican, de la Russie de Poutine, allié indéfectible de Bachar Al-Assad et protecteur autoproclamé des Eglises d'Orient, à la France, principal soutien occidental de la rébellion, mais aussi « fille aînée de l'Eglise ».

Surtout, prétendre que les révolutions arabes portent en elles la fin des minorités chrétiennes revient à effacer le passé. A-t-on oublié que les pires attaques contre les Coptes se sont produites sous les présidences d'Anouar Al-Sadate et de Hosni Moubarak en Egypte ? Se souvient-on que ce dernier avait refusé de décréter un deuil national après l'attentat sanglant contre une église à Alexandrie, dans la nuit du 31 décembre 2010 ?

L'exode chrétien au Proche-Orient est un phénomène long et permanent. EnPalestine, il a largement précédé la naissance du Hamas. En Irak, il a pris son essor pendant la guerre contre l'Iran et s'est accéléré à la faveur de l'impitoyable embargo occidental (1991-2003). En Syrie, enfin, il a débuté dès le XIXe siècle, et c'est de cette diaspora qu'est issu l'ancien président argentin Carlos Menem.

Le Monde

Christophe Ayad



Envoyé de mon Ipad