Bahreïn : le pape reçoit le roi Hamad bin Isa Al-Khalifa
Plaidoyer pour l'engagement en faveur de la paix au Moyen-Orient
Anne Kurian
ROME, 19 mai 2014 (Zenit.org) - Le pape François a reçu le roi du Bahreïn, Hamad bin Isa Al-Khalifa, ce lundi matin, 19 mai 2014, au Vatican. La rencontre a été l'occasion de plaider pour l'engagement en faveur de la paix et de la stabilité au Moyen-Orient.
Le souverain a aussi rencontré le cardinal Secrétaire d'État Pietro Parolin, et Mgr Dominique Mamberti, secrétaire pour les relations avec les États.
D'après un communiqué du Saint-Siège, les entretiens « cordiaux » ont évoqué « des thèmes d'intérêt commun », avec « un accent particulier sur l'engagement en faveur de la paix et de la stabilité au Moyen-Orient, ainsi que sur la promotion du dialogue et de la coexistence pacifique entre toutes les composantes de la société ».
La « contribution positive » de la minorité chrétienne du pays et l'attention du roi « pour les besoins de la communauté catholique locale » ont été soulignées.
Les chrétiens représentent près de 9% (et les catholiques 5%) de la population à majorité musulmane (84%), l'Islam étant religion d'Etat. D'après l'Aide à l'Église en détresse (AED), la conversion de l'Islam aux autres religions "est rendue très difficile par les discriminations sociales".
Le pape François avait écrit au roi en janvier dernier, encourageant à renforcer les relations bilatérales. Hamad bin Isa Al-Khalifa avait salué « le rôle du pape dans la promotion de l'esprit de tolérance et de coexistence dans le monde » (cf. Zenit du 5 février 2014).
Les relations bilatérales ont effectué en 2008 des progrès significatifs, après l'arrivée du premier ambassadeur et la rencontre entre Benoît XVI et le souverain du Bahreïn (cf. Zenit du 9 juillet 2008 et Zenit du 7 juillet 2009).
صدر صباح كتاب جديد يحمل عنوان "الكنيسة الكاثوليكية في الأردن"، عن المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام، وهو يتحدث عن الكنيسة الكاثوليكية في العالم ونبذة عن حياة قداسة البابا فرنسيس الذي يأتي حاجاً لأول مرة إلى الأرض المقدسة، وكذلك عن الكنائس الكاثوليكية في المملكة، ومدى إسهامها في حياة المواطنين الروحية والفكرية والصحية وغيرها من مظاهر الخدمة، والإسهام الذي يقدمه المسيحيون بأفرادهم ومؤسساتهم لمجتمعهم الأردني.
وتتحدّث صفحات الكتاب عن الكنائس الكاثوليكية المتواجدة في المملكة وهي اللاتين والروم الكاثوليك والسريان والموارنة والكلدان والأرمن الكاثوليك.
وفي الكتاب صفحات عن تواريخ العلاقات المميّزة بين المملكة الأردنية الهاشمية والكرسي الرسولي – الفاتيكان، بمناسبة مرور خمسين عاما على اول زيارة بابوية للبابا بولس السادس عام 1964، وكذلك مرور عشرين عاما على انشاء العلاقات الرسمية بين البلدين الصديقين . بالإضافة إلى حديث حول الحوار الإسلامي المسيحي وصولا الى الحديث عن المواطنة الصالحة في الوطن العربي، وكلمة جلالة الملك عبدالله الثاني في مؤتمر التحديات التي تواجه المسيحيين العرب، والذي دعا إليه جلالته ورعاه في عمّان في أيلول الماضي.
وتعزز الصفحات الأخيرة صوراً للزيارات البابوية الثلاث السابقة إلى المملكة، وتختتم بحديث مطول عن موقع معمودية السيد المسيح – المغطس، من كتاب "الآثار المسيحية في الأردن" للمطران المتقاعد سليم الصائغ.
أشرف على الكتاب المطران مارون لحام ، النائب البطريركي للاتين في الاردن ، وقدم له الأب رفعـت بدر، بصفته مديراً عاماً للمركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام وناطقاً رسمياً باسم الكنيسة لزيارة البابا إلى الأردن. ويقول في المقدمة: " تستعد الاسرة الاردنية الواحدة لاستقبلا قداسة البابا فرنسيس ، في اول زيارة يختارها بنفسه منذ اعتلائه الكرسي البابوي في آذار 2013، ضمن زيارة الحج الى الارض المقدسة التي تتخذ شعار " ليكنوا واحدا " وسيتراس قدساته قداسا حبريا سيحيي الحضور العربي المسيحي في الاردن وفي الشرق العزيز . وهو حضور مشرف في مستوايته الروحية والثقافية والخدماتية اليت تقدمها الكنيسة في الاردن لكل أطياف الشعب الاردني العزيز كما ان الوقفة التي سيقوم بها البابا فرنسيس قرب مياه نهر الاردن سوف تسلط اضواء العالم من من جديد على أهمية الموقاع الدينية السياحية في بلدنا العزيز وبخاصة الى موقع المعمودية – المغطس ، الذي يعد واحدا من أهم المواقع التاريخية المقدّسة"".
وكذلك هنالك كلمة لسعادة السفير البابوي لدى المملكة المطران جورجيو لينغوا، ويقول فيها : "ان قداسة البابا يأتي حاجا للمحبة ، لتعزيز روابط الصداقة مع جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، ومن خلاله مع كل الشعب الاردني ، وبخاصة مع الذين يتألمون أكثر من غيرهم والذس يريد قدساته ان يجتمع معهم في موقع المعمودية – المغطس . ونيابة عن قداسة البابا يقدم السفير البابوي خاص الشكر الى الذين عملوا بتفان ومهارة لجعل هذه الزيارة ممكنة ، ولا سيما الى اللجنة المنظمة والديوان الملكي الموقر".
الكتاب متوفر في المركز الإعلامي المخصص لزيارة قداسة البابا في المركز الثقافي الملكي، وفي المركز الكاثوليكي للدراسات والاعلام. وقال الأب بدر أنه يوزع بالمجان على كل الأخوة والزملاء الصحفيين والإعلاميين الراغبين بمواكبة حدث استقبال قداسة البابا فرنسيس، ليتم الحديث بالتواريخ والحقائق والأرقام عن إسهام المسيحيي جنباً إلى جنب مع إخوتهم في المواطنة ومن أجل رفعة مجتمعهم وتقدمه وازدهاره.
للاستفسار :
الاب رفعت بدر
المدير العام للمركز الكاثوليكي للدراسات والاعلام
الناطق الاعلامي الرسمي لزيارة قداسة البابا
0797551190- 0795573261
بهاء علمات 0797551187
نانسي طوباسي 0797551186