Arabes du Christ


" الهجرة المسيحية تحمل رسالة غير مباشرة للعالم بأن الإسلام لا يتقبل الآخر ولا يتعايش مع الآخر...مما ينعكس سلباً على الوجود الإسلامي في العالم، ولذلك فإن من مصلحة المسلمين، من أجل صورة الإسلام في العالم ان .... يحافظوا على الوجود المسيحي في العالم العربي وأن يحموه بجفون عيونهم، ...لأن ذلك هو حق من حقوقهم كمواطنين وكسابقين للمسلمين في هذه المنطقة." د. محمد السماك
L'emigration chretienne porte au monde un message indirecte :l'Islam ne tolere pas autrui et ne coexiste pas avec lui...ce qui se reflete negativement sur l'existence islamique dans le monde.Pour l'interet et l'image de l'Islam dans le monde, les musulmans doivent soigneusement proteger l'existence des chretiens dans le monde musulman.C'est leur droit ..(Dr.Md. Sammak)

lundi 10 octobre 2011

راي لحود لـ«السفير»: لم يسمح برنامج أوباما بتحديد موعد للراعي!

<div style="direction:rtl;text-align:right">راي لحود لـ«السفير»: لم يسمح برنامج أوباما بتحديد موعد للراعي!</div>:
غراسيا بيطار-يترك اللبنانيون وطنهم ليبنوا أوطانا... في قرى. ولعلها حال مدينة «بيوريا» الأميركية التي تكاد تستبدل اسمها ليصبح «نيو- أيطو» تيمنا بالقرية الزغرتاوية التي تتحدر منها غالبية الجالية اللبنانية في هذه البقعة من ولاية إيلينوي. وعشية الاحتفال بالذكرى المئوية لإنشاء «جمعية أيطو» في بيوريا، ازدحمت طوابير المغتربين الآتين من لبنان والعراق والأردن والبرازيل وكندا وغيرها لرؤية «سيدنا» بشارة الراعي في قرية مار شربل. مألوفة أسماء القرى اللبنانية هنا. وما زادها تآلفا هو التمازج اللبناني الأميركي الذي تبدى في الحضور المتلهف للمغتربين اللبنانيين وفي كلمات حبلى بـ«الرسائل» لكل من البطريرك الماروني ووزير النقل الأميركي اللبناني الأصل راي لحود وسفير لبنان في واشنطن أنطوان شديد وأصغر نواب الكونغرس سنا آرون شوك. «مطران الغد» المونسنيور فوزي إيليا قدم الحفل الذي عكس فيه اللبنانيون فرحهم بإستقبال الراعي، لكن أيضا بلقاء راي لحود. فـ«معاليه» محبوب من «أبناء بلده» الذين يتهافتون لالتقاط الصور معه. وكل منهم يقول إنه «يسوق صورة لبنان الحقيقي الى أميركا والعالم». وبين الراعوية والسياسية، أجاب لحود عن أسئلة «السفير». ماذا عن زيارة الراعي؟ يجيب: «الناس هنا يشعرون بعلاقة وطيدة جدا مع الكنيسة المارونية وعندما يظهر البطريرك دعمه للكنيسة هنا في أميركا فهذا يعني أنه يقول للناس هنا أنتم لستم وحدكم». ولماذا فشلت الجهود لعقد لقاء بين الرئيس الأميركي باراك أوباما والبطريرك الراعي، يقول إن برنامج مواعيد الرئيس لم يسمح بذلك. لا رسالة سياسية وراء ذلك؟ يجيب:« كلا فقط مشكلة برنامج المواعيد». وعن مدى التمايز بين خطاب البطريرك والسياسة الأميركية، آثر لحود عدم الخوض في السياسة في مناسبة نحتفل فيها بزيارة البطريرك الى الناس في الولايات المتحدة». وإذ أكد لحود أنه يزور لبنان كل سنة تقريبا، وقصد الكسليك العام الماضي، نفى علمه بأن يكون البطريرك سيلتقي سواه من المسؤولين الأميركيين. وهل نقلتم رسالة معينة من أوباما الى الراعي، أجاب:«كلا فأنا لا أتحدث باسم الرئيس ولا حتى في ما يتعلق بالشؤون اللبنانية»، خاتما بابتسامة:«وإنما أتكلم باسمه عن النقل وليس عن لبنان». في كلمة مقتضبة، حيا شديد البطريرك الماورني الذي «يحمل لبنان في قلبه وعقله وهو صاحب رسالة بكركي». وحيا كذلك «عصامية المغتربين اللبنانيين الذين قصدوا البلاد بدون قرش واحد في جيبهم وإنما الإرادة الطيبة في عقلهم وقلبهم»، معلنا مشاطرته البطريرك في رؤيته للبنان بفسيفسائه. هذه الميزة وصفها «ابن بيوريا» راي لحود بـ«المعقدة» لكنه أضاف «سنبقى الى جانب لبنان لأنه هو الى جانب شعبه وأنا لطالما كنت فخورا بجذوري اللبناني». وتوجه الى الراعي قائلا: «نؤمن بلبنان وبالكنيسة المارونية وسنبقى أتباعكم ما دمتم مستمرين في قيادة الكنيسة المارونية في لبنان وأميركا والعالم». رسالة الراعي بمئة. «عاشت أميركا. عاش لبنان». ختم كلمته التي كان استهلها بتحية شكر للرئيس الأميركي باراك أوباما لأنه «بين 12 وزيرا الذين يؤلفون الحكومة الأميركية هناك وزير لبناني الأصل راي لحود وهو يتسلم حقيبة مهمة هي النقل وهذا ليس بالأمر الصغير ولذلك علينا أن نحيي الرئيس ونشكره». ومتوجها الى لحود قال: «نفتخر بكم لإيصالكم الصوت اللبناني الى الرئيس أوباما وفي اعتقادنا أنه بفضلكم قال الأخير من مصر إنه يجب أن ننتبه على الموارنة في لبنان والشرق لأن لهم دورا كبيرا يجب أن يقوموا به». وتابع: «ونحن لن نخيب آمالكم لأننا لم نتقوقع يوما ودائما كنا نستعمل صداقاتنا مع الدول لخدمة لبنان والقضايا المسيحية والإسلامية والوطنية والعالم العربي». ولفت الى «أنهم حاولوا أن يعطوا لونا للبطريرك صفير لكني أقول لكم إن البطريرك لا لون له إلا لون لبنان. ومن يرد الحقيقة والحرية والعيش المشترك والكرامة ولبنان الكبير فليمش مع البطريرك ولا تصدقوا كل ما يقال ويكتب فهناك كذب كبير في العالم». وكرر عبارته مذ كان مطرانا: «لا تسألوا البطريرك مع من وإنما من مع البطريرك.... أنا مع كل الأحزاب والتيارات وكل اللبنانيين. هذا هو البطريرك وهذا هو لبنان». في العالم العربي الذي «يبحث عن ذاته»، أعلن الراعي التضامن معه لأن «عمقنا ومصيرنا معه ونحن لسنا مجموعة منفصلة عن محيطنا. وكما ضحى مسيحيو لبنان ومسلموه في سبيل نشوء الصيغة اللبنانية إذ لا لدولة إسلامية في لبنان ولا لعلمنة غربية لأننا نحن مع بناء الدولة المدنية التي تحترم كل الديانات فإما أن نكون رجالات وكبارا ونحافظ على لبنان الرسالة وإما يفوتنا قطار التحديات مع الرهانات المواكبة لظرف عربي يغلي». التصفيق واكب كل محطات كلمة الراعي التي أبى في ختامها إلا مصافحة كل الموجودين فردا فردا والتقاط صورة مع من سموه «البطريرك الماروني الذي دخل التاريخ من بابه العريض». يعطي «زوادة» الروح، يبارك منزل جان أبو الحسن كعينة من منازل المغتربين اللبنانيين التي، على ما وصفها، تشكل «امتدادا لبكركي»، مواصلا جولته من بيوريا الى المحطة الثالثة في رحلته شيكاغو التي يصلها اليوم الاثنين.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.