Arabes du Christ


" الهجرة المسيحية تحمل رسالة غير مباشرة للعالم بأن الإسلام لا يتقبل الآخر ولا يتعايش مع الآخر...مما ينعكس سلباً على الوجود الإسلامي في العالم، ولذلك فإن من مصلحة المسلمين، من أجل صورة الإسلام في العالم ان .... يحافظوا على الوجود المسيحي في العالم العربي وأن يحموه بجفون عيونهم، ...لأن ذلك هو حق من حقوقهم كمواطنين وكسابقين للمسلمين في هذه المنطقة." د. محمد السماك
L'emigration chretienne porte au monde un message indirecte :l'Islam ne tolere pas autrui et ne coexiste pas avec lui...ce qui se reflete negativement sur l'existence islamique dans le monde.Pour l'interet et l'image de l'Islam dans le monde, les musulmans doivent soigneusement proteger l'existence des chretiens dans le monde musulman.C'est leur droit ..(Dr.Md. Sammak)

mercredi 8 février 2017

tayyar.org - "مارون" أنت الرسالة ونحن الرُسُل، وفي الشرق باقون!

tayyar.org - "مارون" أنت الرسالة ونحن الرُسُل، وفي الشرق باقون!

"مارون" أنت الرسالة ونحن الرُسُل، وفي الشرق باقون!


أمين أبوراشد

قرأنا في تاريخك يا ناسِك "جبال قورش"، فلم نجِد أنك صاحبَ دعوةٍ لأن يكون لك أتباع، وأنك راهبٌ زاهدٌ كانت صخور "براد" دُنياك التي تُحاكي منها السماء، وأنك لم تطلب من هذه الفانية شيئاً سوى تلك المغارة التي كانت مملكة صلاة...
وقرأنا أن مئاتٍ من الرهبان شاؤوا تقليد مسيرتك الى الله، وأنهم اختاروا المغاوِر تشبُّهاً بطفل المزود الحقير وبك أيها المتواضع العظيم في تاريخ المسيحية المشرقية..

تمدَّدت بإسمِك ثقافة الزُهد، من جبال قورش الى جبال لبنان، وولِدت مذ ذاك ثقافة الإنتماء إليك لدى أجدادنا، سواء كانوا من الجراجمة في سوريا أو المردة في لبنان، وبُنيَ الدير الأول الذي يحمِل إسمَ مارون، وتوالى بناء الأديار والكنائس لخدمة المؤمنين السائرين على خُطى بولس وعلى دروب السيد المسيح في هذا الشرق، وبدأت مسيرتنا على الجلجلة الطويلة التي دامت حتى اليوم وقد تدوم لأجيالٍ آتية.

نحن لسنا نشكو لك آلامنا، لأنك لست من طلبتنا إليك، بل نحن ارتضيناك قُدوتنا، ولن نستعرض الآن همجية حُكمِ المماليك علينا ولا عنجهية العثمانيين، ولا موجِب لنذكر بين الحقبتين عذاباتنا وقهرنا طالما أن القهر ارتضيناه فداءً عند أقدام المصلوب الذي افتدانا.

ونحن لم نحمل في ذواتنا سوى تقواك، والصليب الخشبي الذي رفعتهُ ساجداً في قورش..
لا أبهرَتنا صُلبان ذهب، ولا عروش ذهب، ولن نقتدي بمَن يجنُون الذهب على أجسادنا وجراحِنا ورغدِ عيشنا، ولم نُطالب ولن نُطالب بشيء، لأننا لن ننحني أمام أي يهوذا يُحاول شراءنا وإذلالنا بثلاثين من الذهب أو من الفضَّة، سواء من أولائك الذين يدَّعون أنهم خُلفاء بطرس، أو سواهم ممَّن يُطلِقون علينا اليوم لَقَب "الكُفّار"..

مارون...،
 لا نستطيع نحن أبناء المسيح، سواء كنا على مذهبك أو على أي مذهبٍ آخر، سوى أن نكون ذواتنا المسيحية ورسالتنا الحضارية، وكائناً ما كانت الصفعات التي نتلقاها على "الأيسر" فإن "الأيمن" أبى سوى الصمود والمواجهة، وصراع بقاءٍ يُصارع المخاطر والصِعاب ويواجه الموت، ونموت على إسم المسيح وتُولدُ أجيالٌ وأجيال من بعدنا على إسمه..
كل الرسالات الإنسانية والثقافية والعلمية والإجتماعية حملناها بالتوارث مع تبدُّل المجتمعات، وكانت صدُورنا وما زالت وستبقى، أحضان احتضانٍ للآخر، أي آخر، ونُعطي حتى الرمق، ونبني كل ما هو حضاري لنا وللآخرين، ونُحيي النهضة في كل بيئة نحن إليها ننتمي، ...وعند كل طعنةٍ غادرة نتلقاها نقول: من أجل مجد يسوع المسيح...

مارون...،
ليس أمامنا في عيدك، سوى تجديد العهد والوعد، أن نبقى أقوياء بالمسيح وبكَ وبذواتنا، وننقل إليك إصراراً على صمود من بقي منا في هذا الشرق بعد هجمة مماليك وعثمانيي القرن الواحد والعشرين، في أشرس حربٍ شيطانيةٍ تكفيرية علينا وعلى كل الطوائف والمذاهب، وأن مسيحيي المشرق كانوا أكبر دافعي الأثمان فيها الى حدود الإنقراض...وأن الأعجوبة التي حصلت، أن المنطقة الممتدة من جبال قورش في براد السورية الى جبال لبنان التي هي بلاد مارون باتت وحدها بفضل إيمان أخوةٍ لنا في الله بوجودنا، الملاذ للموارنة والمسيحيين، وأننا في أرض مارون الرسالة، سنبقى الرُسُل على دروب الجلاجل وليتمجَّد إسم الله ...


Envoyé de mon iPhone JTK 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.