Arabes du Christ


" الهجرة المسيحية تحمل رسالة غير مباشرة للعالم بأن الإسلام لا يتقبل الآخر ولا يتعايش مع الآخر...مما ينعكس سلباً على الوجود الإسلامي في العالم، ولذلك فإن من مصلحة المسلمين، من أجل صورة الإسلام في العالم ان .... يحافظوا على الوجود المسيحي في العالم العربي وأن يحموه بجفون عيونهم، ...لأن ذلك هو حق من حقوقهم كمواطنين وكسابقين للمسلمين في هذه المنطقة." د. محمد السماك
L'emigration chretienne porte au monde un message indirecte :l'Islam ne tolere pas autrui et ne coexiste pas avec lui...ce qui se reflete negativement sur l'existence islamique dans le monde.Pour l'interet et l'image de l'Islam dans le monde, les musulmans doivent soigneusement proteger l'existence des chretiens dans le monde musulman.C'est leur droit ..(Dr.Md. Sammak)

jeudi 3 juillet 2014

Le Saint Synode orthodoxe : المسارعة في انتخاب رئيس يحفظ مناخ الحرية في لبنان - النهار

المجمع المقدّس الأرثوذكسي بإجماع بطاركة الشرق: المسارعة في انتخاب رئيس يحفظ مناخ الحرية في لبنان - النهار

المجمع المقدّس الأرثوذكسي بإجماع بطاركة الشرق: المسارعة في انتخاب رئيس يحفظ مناخ الحرية في لبنان

النهار-٣/٧/٢٠١٤-

يشكل احتضان كنيسة أنطاكية للروم الارثوذكس لقاءً ثانياً لبطاركة الشرق في دير البلمند، وبدعوة من البطريرك يوحنا العاشر، خطوة متقدمة وسابقة تمثل استمراراً لنهج قديم ارساه المثلث الرحمات البطريرك اغناطيوس الرابع في الانفتاح بين الكنائس الانطاكية واسقاط الحواجز الوهمية بين الشرقيين والغربيين منهم.
بهذا المعنى يمثل لقاء البطاركة الانطاكيين خطوة متقدمة على طريق الوحدة ضمن العائلة المسيحية الواحدة، وبريق أمل وسط الفوضى الشاملة والصراعات التي لا تعرف حدوداً في أرجاء الشرق العربي، والتي مزقت الكيانات والاخوة بين أبناء الوطن والدين الواحد. وأهمية لقاءات البلمند التي تكررت أنها خطوة كبيرة في اتجاه تظهير موقف مسيحي واحد يتجاوز انقسامات السياسيين المسيحيين في لبنان لجهة التشديد على عناوين أساسية مثل أهمية انتخاب رئيس للجمهورية وتأمين المناصفة بين المسلمين والمسيحيين والدفع في اتجاه ترسيخ الوحدة في التنوع والحفاظ على التعددية والديموقراطية ورفض الارهاب والاصولية والتزمت بكل اشكاله، سواء أكان مسيحياً أم اسلامياً.
لقاء البطاركة الانطاكيين لحضور افتتاح أعمال المجمع الانطاكي المقدس، أكد "أهمية الشهادة الواحدة للمسيح القائم والمنتصر على الموت في المدى الأنطاكي وسائر المشرق، حيث أرادهم الله أن يعيشوا مع إخوتهم أبناء هذه الديار، تعبيراً عن وحدة الحياة والمصير التي تجمعهم فيما هم يعملون في سبيل تقوية الوحدة الأنطاكية وتفعيلها". وحضره البطاركة الأنطاكيون مار بشارة بطرس الراعي ومار إغناطيوس أفرام الثاني كريم وغريغوريوس الثالث لحام ومار إغناطيوس يوسف الثالث يونان ومطارنة من مختلف الكنائس.
وأبرز ما تطرق اليه بيان اللقاء، كان ما يتعرض له "أبناء المشرق الذين يعانون ويلات الحرب والضائقة الاقتصادية، وترك بيوتهم وأرزاقهم". وكان تشديد على أهمية التضامن الاجتماعي في مساعدة النازحين على تجاوز محنتهم، والتشبث والتجذر بأرضهم وعدم التخلي عنها تحت وطأة الظروف الضاغطة، "لأن هذه الأرض قد جُبلت بتضحيات الأجيال التي سبقتهم، ولأن الله اختارهم شهودا له فيها" .
وفي هذه التوصية تلبية لمطلب اساسي لدى ابناء الكنائس. وكانت مطالبة بإطلاق جميع المخطوفين من كهنة ورهبان وراهبات، وعلى رأسهم المطرانان يوحنا ابرهيم وبولس يازجي، اللذان مضى على خطفهما ١٤ شهراً، والعالم يتفرج بصمتٍ متخاذلٍ.
ونوقشت خلال لقاء البطاركة الازمة السورية، وكان تأكيد لأهمية تضافر الجهود من أجل وقف الحرب وتحمل الجميع مسؤولياتهم ووقف منطق التكفير والترهيب وإراقة الدماء واحلال لغة العدالة والعيش الواحد والصادق والمصالحة . كذلك حضر الملف العراقي في النقاشات، خصوصاً أن بعض البطاركة الحاضرين سريان ارثوذكس وكاثوليك، صلوا من أجل أبناء الموصل وشمال العراق، ودعوا العالم إلى إنقاذه من التشرذم وتجنيب أبنائه ويلات الحرب المدمرة، وطالبوا المجتمع الدولي الحفاظ على إنسانه وحضارته، ومن بينها الحضارة المسيحية الراسخة في هذا البلد العريق. وشجعوا أبناءهم وإخوانهم من كل أطياف العراق على المحافظة على وجودهم وأرضهم وممتلكاتهم.
وفي الشأن اللبناني أشاد البطاركة بـ "مناخ الحرية الذي ما زال يتمتع به لبنان على الرغم من قسوة الظروف، ودعوا جميع المسؤولين في البلد إلى المحافظة على قيم الديموقراطية والحرية وتداول السلطة التي يقوم عليها البلد من خلال التعالي عن المصالح الشخصية والآنية، والمسارعة الى انتخاب رئيس للجمهورية يسهر على وحدة الوطن ويعيد للمؤسسات الدستورية انتظام عملها، ولا سيما مجلس النواب والحكومة، فتتمكن الدولة من مواجهة التحديات الاقتصادية والمعيشية والأمنية الخطيرة". كذلك كان تشديد على الدعم المستمر للقضية الفلسطينية. وقرر البطاركة تشكيل "لجنة مشتركة لتفعيل التشاور والتعاون بين الكنائس الأنطاكية والتخطيط لعمل مشترك يتم عرضه على الكنائس بغية تنفيذه في المدى الأنطاكي".



Envoyé de mon Ipad 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.