Arabes du Christ


" الهجرة المسيحية تحمل رسالة غير مباشرة للعالم بأن الإسلام لا يتقبل الآخر ولا يتعايش مع الآخر...مما ينعكس سلباً على الوجود الإسلامي في العالم، ولذلك فإن من مصلحة المسلمين، من أجل صورة الإسلام في العالم ان .... يحافظوا على الوجود المسيحي في العالم العربي وأن يحموه بجفون عيونهم، ...لأن ذلك هو حق من حقوقهم كمواطنين وكسابقين للمسلمين في هذه المنطقة." د. محمد السماك
L'emigration chretienne porte au monde un message indirecte :l'Islam ne tolere pas autrui et ne coexiste pas avec lui...ce qui se reflete negativement sur l'existence islamique dans le monde.Pour l'interet et l'image de l'Islam dans le monde, les musulmans doivent soigneusement proteger l'existence des chretiens dans le monde musulman.C'est leur droit ..(Dr.Md. Sammak)

mercredi 2 janvier 2013

UCIPLIBAN - العالم : 2012 العام الأكثر دمويّة في تاريخ الإعلام

UCIPLIBAN - العالم : 2012 العام الأكثر دمويّة في تاريخ الإعلام

وصفت منظّمة «مراسلون بلا حدود» العام 2012، بـ«المذبحة» بحقّ العاملين في حقل الإعلام، محصيةً 88 صحافياً و47 مواطناً صحافياً، قضوا، أثناء أداء عملهم. 

وهذه الأرقام هي الأكبر، منذ صدور أول تقرير سنوي للمنظّمة، في العام 1995. تثير الأرقام الواردة في التقرير القلق، لخطورتها، ليس فقط لناحية الرقم الإجمالي للضحايا، بل لأنّها تحمل مؤشرات عن تراجع حريّة التعبير حول العالم بالإجمال. إذ تمّ اعتقال واستجواب 879 صحافياً، والاعتداء على 1993 منهم، واختطاف 38، واعتقال 144 مدوناً ومواطناً صحافياً، وحبس 193 صحافياً، إضافةً إلى فرار 73 صحافياً من بلادهم بسبب الظروف السياسيّة. وتعدّ منطقة الشرق الأوسط، وشمال إفريقيا، الأكثر تضرراً.
وصنف التقرير البلدان «الأكثر فتكاً» بالصحافيين، لتتصدر سوريا القائمة، ويليها الصومال، وباكستان، والمكسيك، والبرازيل. وصنّفت المنظّمة تركيا كـ «أكبر سجن للصحافيين في العالم»، تلتها الصين، وإريتريا، وإيران، وسوريا أيضاً. وباستثناء آسيا والأميركيتين، لحظ التقرير انخفاضاً في حالات الاعتقال والاختطاف عن العام 2011.

 

السفير 

أضف تعليق


استحوذ الإعلام البريطاني على الحدث في ميدان الميديا عالمياً، خلال العام 2012. ولعلّ هذا العام الذي نودّعه الليلة، كان العام الأسوأ في تاريخ «هيئة الإذاعة البريطانية» «بي بي سي»
 التي خطفت الأضواء بفضائها، بعدما اهتزّت أروقة القناة إثر الكشف عن قيام المقدم التلفزيوني الراحل جيمي سافل بالتحرش والاعتداء على أطفال في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، حين كان لا يزال في ذروة شهرته. وفي غمرة التعثّر في تداعيات الفضيحة والتحقيقات القضائية حولها، وقعت القناة في أزمة ثانية سببها تقرير عُرض في برنامج «نيوز نايت» يتضمّن اتهامات لسياسي بريطاني سابق بارتكاب اعتداءات جنسية بحق أطفال، تبيّن بعدها أنّها خاطئة. وعلى إثر ذلك قدّم مدير عام «بي بي سي» جورج انتويسل استقالته بعد 54 يوماً على توليه المنصب وذلك بسبب «الخطأ المهني الفادح» الذي وقعت به القناة والانتقادات الحادة التي وجّهت لها.
وعادت هذا العام فضيحة التجسس على الهواتف في بريطانيا لتبرز إلى الواجهة من جديد، وذلك بعد صدور «تقرير ليفيسون» حول «ثقافة وممارسة أخلاقيات الصحافة». والتقرير هو حصيلة تحقيق رسمي بدأ في صيف 2011 نتيجة للفضيحة نفسها التي أدت إلى إغلاق أكبر الصحف البريطانية «ذا نيوز أوف ذا وورلد»، وطالت مالك الصحيفة روبرت مردوخ. هذا الأخير بقي أكثر الشخصيات الإعلاميّة إثارةً للجدل، بسبب قراراته المفاجئة، إذ أغلق صحيفة «ذا دايلي» الرقمية بعد فشلها بجذب المشتركين، وتكبّد شركته العملاقة «نيوز كوربورايشن» خسائر مالية كبيرة. وفي منتصف العام 2012، وإثر تداعيات الفضائح الإعلاميّة المتتالية، قرّر مردوخ تجزئة إمبراطوريته، «نيوز كورب» إلى شركتين، مجموعة «نيوز انترناشونال» التي تخدم قطاع نشر الصحف الذي يديره في بريطانيا، ومجموعة «نيوز كوربوريشن» المربحة والمتمركزة في الولايات المتحدة والتي تشمل قطاع الترفيه المرئي، وتشمل قنوات «فوكس». ومع تدهور صحّة مردوخ وسمعته، برز اسم ابنته إليزابيث، كالوريثة المحتملة الأوفر حظّاً، لخلافة والدها.
الإعلام الأميركي من جهته، كان مشغولاً بالانتخابات، شغله عنها إعصار «ساندي»، وبعده مجزرة مدرسة «كونيتيكات» الابتدائية. من جهة ثانية توجّهت الأنظار نحو قناة «أن بي سي» الأميركيّة بعد خبر اختطاف رئيس قسم المراسلين في القناة ريتشارد إينغل في سوريا، مع اثنين من فريق عمله في 13 كانون الأول ليفرج عنهم بعد 5 أيام في ظل تضارب المعلومات حول الجهة الخاطفة. على الرغم من أنّ قناة «أن بي سي» روّجت إلى أن إينغل وفريقه اختطفوا على يد مسلحين موالين للنظام السوري، مما عرّضها لانتقادات واسعة اتهمتها بطمس الحقائق.
وطالت التحوّلات الأبرز الفضاء الالكتروني في الولايات المتحدة، بعدما تخلّت مجلّة «نيوزويك» كلياً عن طبعتها الورقيّة لتصدر على الشبكة حصراً، بعد 80 عاماً من صدورها. كما قررت أكثر من 360 مطبوعة أميركيّة، منها «ذا واشنطن بوست» تقديم محتواها الالكتروني مقابل بدل مادي مع نهاية العام الحالي.
في سياق آخر، لم يكن الإعلام الغربي غائباً عن الحراك الذي يشهده الشارع العربي، مع تفاوت المساحة وطريقة التعاطي في كل وسيلة إعلامية وفقاً لسياستها التحريرية أو لقربها من موقف حكومتها الرسمي تجاه هذه الأحداث. وكان للفيلم الوثائقي حصته من هذه التغطية التي طالت قضايا مثيرة للجدل في الشارع العربي. فعرّضت قناة «كانال بلاس» الفرنسية وثائقياً للمخرج بول موريرا بعنوان «الجنس والسلفيون والربيع العربي»، كذلك عرضت قناة «بي بي سي» وثائقياً بعنوان «شاشة للرئيس» والذي يسلّط الضوء على ما يجري في كواليس الإعلام الرسمي السوري وكيفية تعاطيه مع أحداث الأزمة السورية.


Envoyé de mon iPad jtk

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.