Arabes du Christ


" الهجرة المسيحية تحمل رسالة غير مباشرة للعالم بأن الإسلام لا يتقبل الآخر ولا يتعايش مع الآخر...مما ينعكس سلباً على الوجود الإسلامي في العالم، ولذلك فإن من مصلحة المسلمين، من أجل صورة الإسلام في العالم ان .... يحافظوا على الوجود المسيحي في العالم العربي وأن يحموه بجفون عيونهم، ...لأن ذلك هو حق من حقوقهم كمواطنين وكسابقين للمسلمين في هذه المنطقة." د. محمد السماك
L'emigration chretienne porte au monde un message indirecte :l'Islam ne tolere pas autrui et ne coexiste pas avec lui...ce qui se reflete negativement sur l'existence islamique dans le monde.Pour l'interet et l'image de l'Islam dans le monde, les musulmans doivent soigneusement proteger l'existence des chretiens dans le monde musulman.C'est leur droit ..(Dr.Md. Sammak)

dimanche 9 décembre 2012

Les musulmans opposés aux dictatures religieuses ,pourquoi la dépressive chrétienne? Annahar 9/12/2012


- 9/12/2012 - Annahar- Abdel Hamid Ahdab

المسلمون يتصدون للديكتاتوريات الدينية  فلماذا الإحباط المسيحي؟ 


النهار -٩/١٢/٢٠١٢ -
  • المحامي عبد الحميد الأحدب
الى أين يتجه المسيحيون في العالم العربي اليوم؟
إذا استمرت المخاوف وتزايدت – كما هو حاصل – فإن الإتجاه الهامشي آخذ في التحوّل الى اتجاه أساسي عريض: معادٍ للثورات العربية الباحثة عن الحرية، مفضلاً الديكتاتوريات على الديموقراطية – ويقول من يقول – لأن التجربة العملية تثبت ان الشعوب العربية لا يمكنها أن تخرج من الإسلام المتطرف الى الحرية، وان تجارب الحرية انقلبت كلها الى الفوضى، وسيطر الإسلام السلفي على الثورات العربية في نهاية الأمر.
هذا الاتجاه السياسي والفكري لدى المسيحيين يناقض مخزونهم الثقافي المشبع بالثقافة الفرنسية التي تشعّ من عصر الانوار الفرنسي والأوروبي. ولكن الحقيقة شيء والنظرية شيء آخر، يقول المدافعون عن الديكتاتوريات الخائفون من السلفيات الإسلامية!
بصراحة أنا أخاف كثيراً على المسيحيين - خصوصاً مسيحيي لبنان وسوريا – ما زالوا هم الجسر بين حضارة الشرق وثقافته مع الغرب، ما جعل بعضهم رموز الحرية في الشرق، وريمون إده ليس أولهم ولا آخرهم!
نقف قليلاً أمام مشهد الشعب المصري يتصدى في شوارع مصر لمحاولة الإخوان المسلمين الإستئثار بالسلطة وتكريس ديكتاتور جديد، وتحويل المجتمع من مجتمع مدني الى مجتمع ديني. الشعب المصري يتصدى اليوم، بسواعد أبنائه ودمائهم، والذين يتصدون هم من المسلمين، يحملون في قلوبهم راية الحرية ويُصلّون ويصومون ويؤمنون بالإسلام، ولكنهم مستعدون للتضحية بدمائهم في سبيل الحرية ولمنع ديكتاتورية دينية تحاول التسلط  عليهم بعدما أزاحوا الديكتاتورية العسكرية.
الأخبار التي أذيعت على محطات الإذاعة ذكرت أن الرئيس محمد مرسي خرج ليصلي في الجامع القريب من منزله صلاة الجمعة، وانطلق الخطيب يشيد به ويقول عنه أنه يسير على درب الرسول، فانتفض الحاضرون وثاروا وخرج صوتهم بالرعد ينادي بإسقاط الرئيس مرسي وديكتاتوريته الدينية، فهرب الرئيس من الباب الخلفي، هذا في الجامع!
خافوا ربكم يا جماعة، لماذا اليأس والخوف من الديكتاتوريات الدينية!
لن تقبل الشعوب العربية أن تتحوّل مجتمعاتها المدنية مجتمعات دينية. أردوغان قال للعرب المسلمين وللإخوان المسلمين: "نحن حركة اسلامية، ولكننا نحكم دولة علمانية". ولم يفهم الإخوان المسلمون ذلك. ولم يفهم السلفيون التونسيون ذلك، لأن الثقافة الديموقراطية ما زالت معدومة عند العرب! فكان الإصطدام في شوارع تونس بين السلفية التي تحاول تثبيت سلطتها الدينية في مجتمع مدني، وبين احرار تونس من المسلمين والصراع في شوارع تونس كل يوم الى أن تنتصر الحرية على الديكتاتورية الدينية.
ثورة الشعب السوري فيها سلفيون وحركات اسلامية متطرفة، ولكنها سوريا مدنية، علمانية والدليل ان مسلمي الثورة انتخبوا جورج صبرا رئيساً للمجلس الوطني وهو انتخاب له معنى، سوريا في تيارها الغالب، كما المسلمون المصريون الذين تصدوا لمحمد مرسي في الجامع المقابل لمنزله وهتفوا بسقوطه في الجامع وسقوط الديكتاتورية الدينية!
أوروبا قبل أن تصل الى الثورة الفرنسية، ثم الى الثورة الاشتراكية الروسية، كان لديها مخزون ثقافي ضخم من عصر الانوار، ومن الثقافة الماركسية.
العرب عاشوا خمسة قرون في ظلام العثمانيين والآن بدأوا يمارسون الحكم الديموقراطي بالتجربة التي فيها الخطأ والصواب.
وحين هبت رياح الربيع العربي لم يكن في مخزونهم الثقافي، إلاّ ما تركته ثقافة عصور الإنحطاط الثقافي الإسلامي، فغرفوا منها ليتجاوزوها. لا تخافوا يا اخوان. تريدون أن ينهض التاريخ كله بعدة أشهر من الربيع العربي، التاريخ بناره ورماده! وتاريخنا الثقافي انما كان رسالة نائمة كالجرح المغلق.
التحديات هي التي ستفتح الفكر العربي والثقافة العربية لعصر نور عربي يفتح ابواب الفكر العربي على المفاهيم الديموقراطية.
خمسة قرون من سفك الدماء في أوروبا حتى وصلت الى الديموقراطية، ومع ذلك ظهر هتلر في المجتمعات المسيحية الأوروبية.
نزار قباني هو الذي قال: "هل تسمحون لي أن أعلّم ابنتي ان الله محبة وانها تستطيع أن تحاوره وتسأله ما تشاء بعيداً من تعاليم أي أحد؟" ونزار قباني هو ايضاً القائل: "هل تسمحون لي أن أعلّم ابنتي أصول الدين وأدبه وأخلاقه قبل أن أفرض عليها الحجاب؟". المسلمون ليسوا السلفيين ولا الإخوان المسلمين، المسلمون هم نزار قباني وطه حسين وأحمد الأمين وعباس العقاد وغيرهم.
الدكتور أحمد البغدادي الأستاذ الجامعي الكويتي هو الذي قال منذ أيام: "الأمة المسلمة هي الوحيدة التي لا تساهم بصنع فرشاة في العصر الحديث، ومع ذلك تتشدّق بحضارتها البائدة وتشتم الغرب وتعيش عالة عليه في كل شيء". اسمعوا وتروّوا ولا تستعجلوا.
قرون مرّت على الفكر العربي، فسقط في النفاق السياسي، يتعاطى التبخير ويحترف الرقص ويدعو بالنصر للسلطان، هذه الثقافة هي التي آن أوان تغييرها نحو عصر النور.

Envoyé de mon iPad jtk

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.